أكد جوى دينج، الرئيس التنفيذى لمجموعة أعمال الطاقة الرقمية بشركة هواوي مصر، على جهود الدولة لرقمنة قطاع الطاقة واستغلال أحدث التقنيات التكنولوجية لتعظيم دور الطاقة المتجددة والنظيفة.
وقال “تعتبر مصر سوقًا واعدة في مجال الطاقة الشمسية بفضل موقعها الاستراتيجي وإمكاناتها التي تؤهلها لتصبح مركزًا رئيسيًا إقليميًا للطاقة. مضيفا : نحرص في هواوي على الاستثمار في البحث والتطوير للوصول إلى حلول من شأنها دمج تقنيات الطاقة الإلكترونية والرقمية بغرض بناء مجتمع مستدام منخفض الكربون. إذ تدعم حلول الطاقة التي استعرضتها الشركة في المؤتمر عملائنا وشركائنا من القطاعين العام والخاص في مصر؛ خاصة جهود الحكومة لتحقيق الرقمنة في القطاع وتعظيم القيمة من الموارد الطبيعية في مصر للوصول إلى مزيج أمثل لتوليد الكهرباء من المصادر المختلفة، بما يساهم في الوصول إلى الحياد الكربوني وتحقيق الاستدامة؛ تماشيًا مع رؤية الدولة لمزيج الطاقة 2035 والاستراتيجية الوطنية للمناخ 2050.”
جاء ذلك خلال كلمته التى القاها بمعرض الطاقة الشمسية في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا (The Solar Show MENA 2022)، الذي اقيم اليوم ويستمر حتى الغد في مركز مصر للمعارض الدولية…واستعرض فيه الشركة حلول الطاقة الكهروضوئية الذكية “FusionSolar” التي تدمج تقنيات الطاقة الإلكترونية والرقمية، وتتميز بفعاليتها من حيث التكلفة وخلوها من المخاطر وسهولة التركيب والتشغيل وكذا التشخيص وإصلاح الأعطال بفضل أحدث تقنيات هواوي للذكاء الاصطناعي وإنترنت الأشياء.سعيا لبناء مجتمع ذكي خالٍ من الكربون، يساهم في تحقيق استراتيجية الدولة الطموحة لمزيج الطاقة 2035 وبالتماشي مع استضافة مصر لمؤتمر المناخ “COP27”.
فيما أشار عاطف مرزوق، كبير مستشاري الطاقة لمجموعة أعمال الطاقة الرقمية بشركة هواوي شمال إفريقيا، في كلمته التي ألقاها خلال انعقاد الندوة المقامة على هامش المعرض تحت عنوان: “الطاقة الشمسية في مصر.. الدوافع والتحديات والحلول”، والتي شارك فيها رؤية الشركة لمجال الطاقة الشمسية في مصر، قائلًا: “مع تسارع نمو الطاقة الشمسية في مصر، وكذا تعاظم الإمكانات التي تمتلكها الدولة من موارد تسمح لها بالريادة في هذا المجال إفريقيًا، نحرص في هواوي على مشاركة المعرفة وتبادل الخبرات مع شركائنا من مؤسسات القطاع العام والخاص لبناء مستقبل أكثر استدامة خالٍ من الكربون، إلى جانب توفير أحدث حلول الطاقة الرقمية التي تساهم في تعزيز الرقمنة بغرض تحسين كفاءة الطاقة واستهلاكها، بما يمكِّن التحول إلى الطاقة الجديدة والمتجددة؛ تماشيًا مع استراتيجيات الاستدامة الطموحة التي تسعى الدولة جاهدة إلى تحقيقها.”














