بورسعيد مسعد الجوهري و طارق حسن
حكى اللواء جمال المناخلي أحد أبطال النصر العظيم لطلاب معهد بورسعيد المهنى فى المحاصرة التى نظمها قصر الثقافة عن ملحمة اكتوبر العظيم حيث كان وقتها برتبة رائد و كان قائدآ للكتيبة رقم ٦٨٤ اثناء الحرب متناولآ دوره مع زملائه الذين سطروا ملحمة العبور بدمائهم فى سجلات التاريخ و قال ان الاستعداد لحرب اكتوبر بدأ عقب انتهاء نكسة ١٩٦٧ مباشرة من خلال قيام الرئيس الراحل جمال عبد الناصر بتطهير الجيش من القيادات التى تسببت فى الهزيمة و اعادة بناء القوات المسلحة من جديد بعد عودة ١٥٠ ألف جندي مصري من اليمن و أضاف انه عقب النكسة مباشرة حدثت انتصارات مصرية كثيرة منها معركة راس العش حين تصدت فصيلة مصرية بالأسلحة الخفيفة لقوات العدو و منعتها من احتلال بورفؤاد و اجبرت العدو على الانسحاب ثم كان تدمير المدمرة إيلات امام ساحل بورسعيد فى اكتوبر ١٩٦٧ بالإضافة إلى العديد من العمليات الفدائية التى نفذها جنودنا البواسل خلف خطوط العدو و كبدتهم خسائر فادحة و من اشهر تلك العمليات ما قام به البطل الشهيد إبراهيم الرفاعي قائد المجموعة ٣٩ قتال التى نفذت ما يقرب من ٢٠٠ عملية عبور دمروا خلالها مواقع كثيرة للعدو الاسرائيلي كما نفذ عملية تدمير الوحدة الاسرائلية التى تسببت فى استشهاد الفريق عبد المنعم رياض رئيس اركان الجيش المصري آنذاك عند منطقة تسمى نمرة ٦ بالإسماعيلية و عمليات اخري كثيرة كانت مقدمة لحرب اكتوبر والذي انتصر فيها الشعب المصري وقواته المسلحة علي العدو الاسرائيلي واستطاع أن يستعيد أرضه ويحطم أسطورة الجيش الذي لا يقهر والتي صنعها العدو الصهيوني عن انفسهم حيث قامت القوات الجوية بضرب عدد ٢٠٠ طائرة بنجاح في سيناء أعقبها ضربة بالمدفعيه استمرت حوالي ساعة ب ٢٠٠٠ مدفع هاون وصواريخ، ثم عبرت الزوارق المصرية بجنودنا البواسل الذين استخدموت خراطيم المياه الضغط الغالى لازالة الساتر الترابي لخط بارليف أعقبها عبور الدبابات و المركبات من خلال الكباري المائية التى جهزها سلاح المهندسين العسكريين ثم عبر المشاه فى نهاية اليوم الاول بعبور ٨٠ الف مقاتل و٨٠٠ دبابة بعد سقوط خط بارليف الذي يعتبر اقوي خط دفاعي بالعالم في ساعات علي أيدى أبناء مصر و تم رفع العلم المصري فوق أرض سيناء الحبيبة ، وواصل الجيش المصري تضحياته في سبيل الحفاظ علي سيناء علي مدار ٤٩ عاما ، وقبل ذلك أيضا وكان حائط الصد الأول للدفاع عن الوطن ككل وعن سيناء بشكل خاص ولم يكن هناك فرقا بين مقاتل وأخر فكلهم يضحون بدمائهم في سبيل حماية الوطن وحدث كثيرا من الأعمال البطولية من كل الجيش الذين ضربوه














