بعد رصد عدد من الشكاوى عبر وسائل التواصل الإجتماعي من أولياء الأمور والطلبة بعد اول إمتحان
قال د. رضا حجازي وزير التربية والتعليم الفني انه تم رصد كافة الظواهرة التي صاحبت إجراء الامتحانات الشهرية التي تجريها المدارس في الوقت الحالي لكافة صفوف النقل بالمراحل التعليمية المختلفة، وعليه تم التوجيه بالتنبيه نحو اتخاذ اللازم نحو استغلال كافة الموارد والاعتمادات المتاحة بموازنة المديرية لطباعة الامتحانات بالإدارات التعليمية المخلفة وتذليل أي عقبات في سبيل اتمام الامتحانات على أكمل وجه.
وكانت الشكاوى ممثلة علي النحو التالي وشكلت شكاوي بسبب ورق تصوير امتحانات الشهر من يتحمل عبئها هل المدرسة أم الطالب مما دفع بعض المدارس للجوء لكتابة اسئلة الامتحان علي السبورة مما اضاع وقت الامتحان في نقل الاسئلة.
كما تم رصد شكوي اخري لاكثر من ولي امر في الصف الاول الثانوي من لجوء المدرسة للشاشة الموجودة بداخل الفصل لعرض الامتحان مما أدي إلي مشاحنات بين الطلاب في تغيير صفحات الامتحان علي الشاشة وجاء ذلك بسبب عدم تفعيل التابلت للامتحان عليه أو عدم استلام بعض الطالب أجهزة التابلت حتي الآن .
كما اشتكي بعض اولياء الامور الصف الأول الثانوي من صعوبة الامتحان نظرًا لان المعلمين يشرحون ويطبقون بالاسلوب القديم كما ان هناك شكاوي ان امتحانات الشهر شكلت عبء عليهم في استكمال المناهج المكدسة.
وتسأل الجميع هل يستطيعون استكمال المناهج بهذا الشكل وهناك امتحان اخر في نوفمبر ويروا ضرورة ان تاخذ الوزارة في الاعتبار الوقت المهدر في الامتحانات الشهرية جراء هذه المشاكل السابق ذكرها
وقالت هبه نور ولية أمر طالب في أولى الثانوي : أن الإمتحان أتى خارج المنهجية التي يتبعها المدرس في الشرح ، لابد من تدريب المعلم على المنهجية التي يأتي بها الإمتحان حيث أتى الأمتحان فوق القدرات وبعيدا عن الطرق النمطية التي يؤدي بها في الحصص المدرسية.
كما اشارت يسرية طه الى ان الإمتحان اتى في المتناول ودون اية مشاكل.
وقالت امل عبد الشافي أن الإمتحان أتى بعيدا عن قدرات الطلاب ويحتاج الي اعادة النظر في منهجية التدريس وطرق وضع الإمتحانات.
وقالت بسمة خالد الملاح ، هناك مشكلة في نقل الإمتحان من البورد وعدم توفر الإمتحان مطبوع او تفعيل دور التابلت مما ادى الى اهدار وقت كبير على الطلاب ، وتعرضهم للتوتر والضغط وحالة نفسية صعبة وقت الإمتحان .














