كتب – عبدالقادرالشوادفى وصلاح طواله :
أمر قاضى المعارضات بكفرالشيخ، بحبس قاتل والديه المسنين وشقيقه المدرس،15 يوما على ذمة التحقيق مع مراعاة التجديد له فى الميعاد، وتقديمه لمحاكمه جنائية عاجله،وذلك بعد إنتهائه من تمثيل جريمته البشعه المروعه أمام نيابه قلين، بحضورمعتز السبع مدير نيابه قلين تحت إشراف المستشار سعودى محمد نجيب، المحامى العام لنيابات كفرالشيخ، حيث تم حبسه أربعه أيام على ذمة التحقيق مع مراعاة التجديد له فى الميعاد،وذلك وسط حراسه مشدده خوفا من بطش وفتك الأهالى به .


واصل المتهم بقتل أسرته في قرية( الشقة) التابعة لمركز قلين بكفر الشيخ، إعترافاته التفصيليه الكامله المثيرة أمام النيابه، وسط ذهول شديد من أبناء أسرته وأهالى قريته .
قال المتهم «الحسيني.ج م» 30 سنة، عاطل وحاصل على مؤهل عالٍ فى إعترافاته المثيره والجديده ،خططت لتنفيذ جريمتى منذ فتره، وأقدمت على إرتكاب جريمتى بقتل شقيقى أولاً، ثم والدتى، ووالدى المسنين دون تفكير، بعد أن إستحوذ الشيطان على جميع جوارحى، وأسودت الدنيا أمام عينى، بسبب عدم الحصول على ميراثى من والدى، وعدم وجود وظيفه ثابته لدى للإنفاق منها على متطلباتى الضروريه الملحه، وتوجهت عقب الإنتهاء من ارتكاب جريمتى بإتقان شديد إلى محل إقامتى الثاني بحي العجمي بمدينة الإسكندرية، ظنا منى أن كل شئ قد إنتهى بموت والدى وشقيقى المدرس الذى كان يستحوذ على كل شئ .
أضاف المتهم فى إعترافاته المثيره،عندما قررت إرتكاب جريمتى بعد أن تملكنى الشيطان بوسواسه القهرى، تحركت من محل إقامتى بمنطقة العجمي بمحافطة الإسكندرية إلى محل الواقعة بقرية (الشقة) مركز قلين، حيث يقطن والدى المسنين وشقيقى المدرس، وقمت بالمبيت بغرفتى بالشقة التي يقيم فيها شقيقى المدرس المجني عليه الأول حتى مساء يوم الحادث، وخرجت منها وتوجهت للشقة الملاصقة لها، والتي يقيم بها المجني عليهما الثانية والدتى والثالث والدى، وطالبت شقيقى المجني عليه الثالث ووالدى إعطائى نصيبى الشرعى من الميراث والأرض، لكى أتمكن من الزواج مثل بقيه البشر، وإحتياجى الشديد للمال إلا أن والدى المجنى عليه قام بنهرى بعنف شديد، وأثناء ذلك نشبت مشاده كلاميه عنيفه بيننا، تطورت فى لحظه لمشاجره داميه بيننا وتشابك بالأيدى، وأحضرت سلاحاً أبيض «سكين» كان متواجداً بمطبخ المنزل، وتعديت به على المجني على والدى أثناء تواجدهما بصالة الشقة، وعند محاولة والدتى المجني عليها الثانية الصياح والإستغاثه والصراخ الشديد، وطلبت النجدة من الأهالى والجيران، وقمت مرغما بالتعدي عليها بجوار الباب الحديدي للغرفة المطلة على مدخل العقار، ثم توجهت إلى الشقة الأخرى المتواجد فيها شقيقى المجني عليه الأول، وقمت بالتعدي عليه بالسكين، وتأكدت من موته تماما، وغطيت جثته بإحدى البطاطين كانت موجودة بجواره، وتوجهت إلى غرفة والدى المجني عليه الثالث، وقمت ببعثرة محتوياتها للبحث عن العقود والمستندات الخاصة بالأراضي، فلم أعثر عليهم ثم قمت بالذهاب لجثة المجني عليه الثالث، وأحضرت اثنين من إيصالات الأمانة دون بيانات وأخذت بصمة إبهام والدى المجني عليه الثالث، عليهما ثم قمت بتمزيقهما عقب ذلك مباشرة، وإلقاء بعض منهما عليه، والبعض الآخر في أنحاء متفرقة من المنزل داخله وخارجه، ثم قمت عقب ذلك ببعثرة دولاب ملابس والدتى وكسر باب غرفته المقيم بها، وقطع خراطيم أنابيب البوتاجاز بالشقة الموجود بها المجني عليهما الثانية والثالث، وأغلق الباب عليهما حتى تظهر الواقعة أنها ليست جريمه وكأنها واقعة سرقة عاديا.
أشار المتهم فى إعترافاته المثيره، عقب ذلك قمت بالخروج من المنزل محل الحادث وتخلصت من الأداة المستخدمة السكين بإلقائها بأحد المجاري المائية المتآخمه والمجاوره للمنزل، وقمت بالتخلص نهائيامن الملابس التي كنت أرتديها وقت الحادث بإلقائها بأحد مقالب القمامة بناحية( العجمي) الإسكندرية بالقرب من محل إقامتى خشية إفتضاح أمرى وإكتشاف الجريمه التى نفذتها بإتقان شديد، ولم أترك خلفى ثغرى للإرشاد على، ولكن ربك لبالمرصاد، وفوجئت برجال المباحث يلقون القبض على، وأتهمونى بقتل والدى المسنين وشقيقى المدرس، وحاولت المراوغة والإنكار، ولكن دون فائده، ولم أجد أمامى طريقا سوى الإعتراف بكل شئ بصراحه ووضوح، حتى يستريح ضميرى، وأنا الآن نادم جدا على ماحدث منى تجاه والدى المسنين وشقيقى المدرس، ولكن الندم جاء بعد فوات الآوان.
كانت المباحث الجنائية بكفر الشيخ، بالتنسيق مع قطاع الأمن العام،قد كشفت لغز العثور على أسرة مقتولة مكونة من ثلاثه أفراد بقرية (الشقة) التابعة لمركز قلين، وبعد جهود مضنيه، تبين أن وراء ارتكاب الجريمة الابن الأصغر «الحسيني.ج» 30 سنة، مؤهل عالٍ وعاطل، بسبب خلافاته مع أسرته.
وبدأت الجريمه تنسج خيوطها الداميه، عندما تلقى اللواء خالد عبد السلام بدر، مساعد وزير الداخلية لأمن كفر الشيخ، إخطاراً من شرطة النجدة، يفيد العثور على أسرة مكونة من ثلاثه أفراد «مزارع وربة منزل ونجلهما» متوفين داخل مسكنهم بقرية الشقة، دائرة مركز قلين.
انتقل ضباط المباحث الجنائية، وهرعت سيارات الشرطة، وتبين، أن المتوفين هم: جلال.م.م 80 سنة، مزارع، وأنيسة. أ.ا 75 سنة، ربة منزل ونجلهما محمد.ج.م، 45 سنة مدرس داخل مسكنهم، وهو عبارة عن طابق أرضي بنهاية الكتلة السكنية بالقرية وتحوطه الزراعات من كل جانب.
كشفت مناظرة الجثث الثلاث وجود شبهة جنائية في الوفاة، لإصابة المجني عليه الأول «الأب» بجرح شديد بالرقبة، والمجني عليها الثانية «الأم» بكدمة بالرأس من الخلف، والمجني عليه الثالث «الابن المدرس» طعنة بالرقبة وجرح بالوجه، و أمرت النيابه بإنتداب الطبيب الشرعى لتشريح الجثث الثلاث داخل مشرحة مستشفى كفرالشيخ العام، وبعد الإنتهاء من التشريح صرحت النيابة بدفن الجثث المتوفيه.
وكان أهالى قريه( الشقه)التابعه للوحده المحليه لقريه ميت الديبة مركز قلين بكفرالشيخ، وعلى رأسهم المحاسب فادى شميس رئيس الوحده المحليه لمركز ومدينه قلين، قد شيعوا الضحايا الثلاث وسط موكب جنائزى مهيب ضم أبناء القريه والقرى المجاوره، ، بعد العثور عليهم مذبوحين بعد ثلاثه أيام من مقتلهم، وذلك بعد إنبعاث رائحه كريهه من داخل منزل الضحايا الواقع بأطراف القريه، وتم إكتشاف الحادث بعد قيام مدير المدرسه التى يعمل بها الضحيه الثالثه المدرس، بإرسال عامل المدرسه، للسؤال عن الضحيه الثالثه المدرس، نتيجه عدم حضوره إلى المدرسه طيله ثلاثه أيام متواصله، مما أدى لشكوكهم فى عدم حضوره إلى المدرسه والشرح للتلاميذ داخل الفصل الدراسى كعادته اليوميه .
طالب أهالى القريه خلال الجنازه بسرعه تقديم القاتل المتهم إلى العداله الناجزه، لإرتكاب المتهم هذا الحادث الإجرامى الذى هز أفئده ومشاعر وأحاسيس أبناء محافظه كفرالشيخ والمحافظات المجاورة .
أكد الدكتور كمال فيصل أحد أبناء القريه والعمده حسن إبراهيم عبداللاه إبن عم المتوفى وأيمن عطالله أحد أبناء القريه،نطالب بسرعه تقديم القاتل إلى العداله، فهذا الحادث المروع هز أفئده ومشاعر أبناء القريه والقرى المجاوره، و أصابهم بالرعب والدهشه والذهول غير مصدقين لما حدث، حتى تستريح قلوبنا جميعا، وأن صاحب المنزل وزوجته المسنين ونجلها المدرس المجنى عليهم جميعا، قد إختفوا جميعا عن الأنظار قبل الحادث بثلاثه أيام، وعندما جاء مدرس أحد زملاء المجنى عليه المدرس بالمدرسه التى يعمل بها وهى مدرسه الشقه الإعداديه، وأبلغوا خاله سعد أحمد الصاوى مزارع بالقريه، تمكن من الدخول إلى المنزل من الخلف وإكتشاف الجريمه البشعه التى هزت قلوبنا جميعا، وقد تم العثور على جثه صاحب المنزل وزوجته المجنى عليهما بغرفتى نوم المنزل وسط بركه من الدماء، و العثور على الجثه الثالثه الخاصه بالإبن مذبوحة داخل صالة المنزل، وتنبعث من الجثث كلها رائحه كريهه، وتم نقل الجثث الثلاث بسيارتى أسعاف إلى مشرحة مستشفى كفرالشيخ لتشريحها للتوصل لكيفية القتل والآداه المستخدمه فى الجريمه وأسبابها.
كان اللواء خالد عبدالسلام مدير أمن كفرالشيخ،قد تلقى إخطارا من اللواء خالد المحمدى مدير إداره البحث الجنائي بالمديريه، والعميد عماد جلال مأمور مركز شرطه قلين، بقيام عمده قريه الشقه التابعه للوحده المحليه لقريه ميت الديبة التابعه لمركز قلين، بالقيام بعثورهم على جثث ثلاثه أشخاص جثث هامده داخل منزلهم بعد إنبعاث رائحه كريهه من المنزل، وهم جلال محمد محمود 80 سنه مزارع مذبوحا من رقبته، وزوجته أنيسه أحمد محمود 75 سنه، والإبن محمد جلال محمود 45 سنه مدرس بمدرسه الشقه الإعداديه، مصابا بطعن فى رقبته.
إنتقل إلى مكان المنزل المحاسب العميد أحمد الجمل مأمور مركز شرطه قلين والمقدم رامى عبدالصمد شرف الدين مفتش المباحث والرائد عمروالشراكى والرائد أحمد عاطف رئيس مباحث مركز قلين، وكان برفقتهم المحاسب فادى شميس رئيس الوحده المحليه لمركز ومدينه قلين، وتم إجراء كردون أمنى حول المنزل، وإبلاغ اللواء جمال نورالدين محافظ كفرالشيخ واللواء تامر سعيد سكرتير عام المحافظه بالحادث.













