اشاد اساتذه كلية الزراعة واعضاء مجلس النواب والاهالي بتوجيهات الرئيس عبدالفتاح السيسي لوزير الزراعة بالتوسع في زراعة البونيكام بالاراضي الجديدة لتكون بديل للاعلاف التي تضاعفت اسعارها واعادة احياء تربية الماشية لخفض اسعار اللحوم الذي تضاعف ايضا.
قالوا ان نسبة البروتين بالبونيكام عالية ويستمر في الارض لمدة عشر سنوات ويستخدم مياه قليلة في الري ومقاوم للامراض وان زراعتة اصبحت ضرورة لتوفير احتياجات المربين من الاعلاف لتوفير اللحوم والالبان والسمن البلدي باسعار مناسبة لابناء الوطن





قال الدكتور محمد يوسف استاذ الزراعة الحيوية بكلية الزراعة جامعة الزقازيق ان البونيكام يعتبر من افضل الأعلاف الخضراء للماعز والأغنام والأبقار وغيرها من حيوانات المزرعة والبونيكام نبات معمر يستمر في الارض حتى 10 سنوات ويتحمل ملوحة حتى 12 الف جزء في المليون ويجود في كافة انواع الاراضي حتى الاراضي السبخة ويجود البونيكام تحت نظام الري بالرش والتنقيط كما يمكن زراعته بنظام الرى بالغمر أيضا

اضاف يوسف أن أنتاج الفدان 10 طن سنويا مادة جافة وأفضل انواع البونيكام هو ماكسيموم ومنه نوعين من اجمالى 4 انواع اثبتت نجاحها وكفاءتها وهما بونيكام تنزاني وبونيكام مومباسا يحتوى البونيكام على بروتين 16% وتزيد قيمته عند تجفيفه وبالتجربة وجد انه يزيد إدرار الحليب وممتاز لتسمين الماعز والأغنام والعجول ويصل ارتفاع البونيكام حتى 2 متر ونصف ويجب حشه مرة كل 20 الى 25 يوم وليس بعد ذلك حتى يكون مستساغ للحيوانات لافتا الي ان أول حشة بعد الزراعة تكون بعد 90 يوم ثم يتم حشه مرة كل 25 يوم صيفا و 35 يوم شتاء لأنه يتباطأ في البرد ويمكن تقديم البونيكام للحيوانات كعلف أخضر بمجرد حشه لكن بالتجربة وجد ان تقديمه كتبن او بالات ناشفة او تجفيفه 4-5 ايام قبل تقديمة كان له اثر ممتاز في التسمين والحليب وفى حالة تقديمة كعلف اخضر بأي كمية لا يتسبب في أعراض جانبية كالاسهال في حالة التغذية على البرسيم لذلك فهو يتفوق على البرسيم في الصلاحية ونسبة البروتين وقلة احتياجه للماء ويراعي عدم الحش او الرعي الا وصل النبات الى 30 سم طولا و التسميد باليوريا مرة كل حشتين كما انه لا يصاب بأي أمراض و يحتاج فدان البونيكام الي 4-5 كجم في حالة الزراعة نثرا وثمن الكيلو 900 جنيه تقريبا أما اذا كانت نسبة الإنبات اقل من 80% فتحتاج الي 8 كجم للفدان الواحد لذلك الزراعة عن طريق الشتلات هى الافضل لان البذور في حالة النثر مثل البرسيم تكون معرضة للطيور والنمل وقد تحتاج الى اعادة النثر اكثر من مرة وحتى الان لا تتوفر بذوره في مصر ويوجد في السعودية والإمارات وهو يختلف عن علف الفيل والدراوة والأنواع المحلية الموجودة في مصر .

اكد المهندس رمضان عبد اللطيف نائب رئيس جمعية مستثمري منطقة بلبيس الصناعية ان زراعة البونيكام العلاج السحري لازمة الاعلاف التي تشهدها البلاد بل والعالم اجمع وانه في حالة مضاعفة الكميات المنزرعة سيتم توفير احتياجات المربين وبالتالي اعادة احياء صناعة تربية الماشية وتراجع اسعارها وبالتالي توفير اللحوم والالبان والجبن البلدي بكميات كبيرة كما انها ستوفر العملات الصعبة لخزانة الدولة نتيجة الاستيراد لسد الفجوة الغذائية وتلبية احتياجات المواطنين.
أوضح السيد رحمو عضو مجلس النواب عضو لجنة الزراعة والري والانتاج الحيواني والسمكي بمجلس النواب أن زراعة البونيكام كبديل للبرسيم الحجازى حقق نجاحا ملحوظا كأحد أفضل أنواع الأعلاف الخضراء للماشية والأغنام والماعز حيث يعمل على زيادة الوزن والحليب ويحتوى على نسبة من البروتين من 20 إلى 30% ولقدرته على تحمل ملوحة المياه وعوامل الطقس مثال حرارة الجو كما يتميز نبات البونيكام بسرعة نموه وغزارة إنتاجيته ونسبته العالية من البروتين التى تزيد من قيمته الغذائية حتى بعد تجفيفه ويتم الاعتماد عليه كغذاء للمواشى فى كثير من دول العالم وتصل نسبة البروتين فى حالة البونيكام الـخضر الطازج الى13 %، وفى حالة البونيكام الجاف تصل إلى 22 % كما انه مقاوم للآفات وبالتالى لا توجد حاجة لرشة بالمبيدات مما يجعله صحى وآمن على الحيوانات ولا يسبب الانتفاخ أو الإسهال للحيوانات كما تفعل الأعلاف الأخرى كما أن مذاقه سكرى ومفضل لدى الحيوانات، وجميع أنواع التربة مناسبة جدا لزراعتة ومنافس جيد للحشائش.

أشار رحمو الي أن البونيكام محصول مناسب للزراعة في الصيف والشتاء ورغم كل مميزاته لكن لا يعد بديلا للبرسيم الذي يستخدم لإطعام رؤس الماشية خاصة وان نسبة البروتين في البرسيم التقليدي تصل لـ20% مقابل 12% في البونيكام مطالبا بتطوير أصناف البونيكام والتوسع في زراعته بالمناطق الصحراوية والجافة وشبه الجافة والأراضي المالحة الي جانب توفير البذور بالكميات التي يحتاجها المزارعين لافتا الي ان البونيكام يقاوم الأمراض بشكل مذهل و لا يحتاج إلى مبيدات ولا يتطلب خدمة زراعية كبيرة ولا يعتمد على الأسمدة.
وجه مزارعو الشرقية الشكر للرئيس عبد الفتاح السيسي علي اهتمامه الكبير بالمزارعين وزيادة الرقعة الزراعية والتوسع في زراعة المحاصيل الإستراتيجية لتحقيق الاكتفاء الذاتي وتقليل حجم الاستيراد لتوفير العملة الصعبة لانفاقها في المشروعات الضخمة التي تشهدها محافظات مصر والمدن الجديدة التي غيرت وجه الوطن للافضل وودع الملايين من ابناء القري والعزب والنجوع هموهم واحزان السنيين مع مبادرة حياة كريمة.. وقالوا انهم في حاجة الي توفير البذور الخاصة بزراعة محصول البونيكام لتوفير احتياجاتهم من العلف الخضر لتربية المواشي في ظل ارتفاع الاعلاف الجنوني مؤكدين ان زراعة مثل هذه المحاصيل سيؤدي الي العودة الي تربية الماشية وبالتالي تراجع اسعار المواشي واللحوم.














