• أحدث المقالات
  • ترينـد
  • الكل
  • فن
  • استاد المساء
  • إقتصاد
جدلية الذات والآخر في ديوان "مكتوب بماء الورد" لعزة بدر 1 - جريدة المساء

جدلية الذات والآخر في ديوان “مكتوب بماء الورد” لعزة بدر

18 يونيو، 2023
31 منشأة صحية تنضم إلى منظومة الجودة الوطنية.. و8 مستشفيات تحصل على اعتماد GAHAR 3 - جريدة المساء

31 منشأة صحية تنضم إلى منظومة الجودة الوطنية.. و8 مستشفيات تحصل على اعتماد GAHAR

10 يونيو، 2026
عبر قطار " كلنا عندك ".. «الغريب» يبحث طلبات 80 مواطناً علي مدار 6 ساعات بالباجور 5 - جريدة المساء

عبر قطار ” كلنا عندك “.. «الغريب» يبحث طلبات 80 مواطناً علي مدار 6 ساعات بالباجور

10 يونيو، 2026
إعـــلان
402 متسابق و9 فائزين في ختام الدورة الرابعة لمسابقة "دايرة للابتكار الأخضر" 7 - جريدة المساء

402 متسابق و9 فائزين في ختام الدورة الرابعة لمسابقة “دايرة للابتكار الأخضر”

10 يونيو، 2026
وكيل تعليم كفرالشيخ يتابع امتحانات الإعدادية والدبلومات الفنية ولا تهاون مع المخالفين  9 - جريدة المساء

وكيل تعليم كفرالشيخ يتابع امتحانات الإعدادية والدبلومات الفنية ولا تهاون مع المخالفين 

10 يونيو، 2026
الهلال الأحمر يستقبل المصابين من أهل غزة

الهلال الأحمر يستقبل الدفعة 49 من المصابين الفلسطينيين

10 يونيو، 2026
محافظ كفرالشيخ يزرع الأشجار بمركز قلين ضمن مبادرة «جميلة يا بلدي» و«100 مليون شجرة» 12 - جريدة المساء

محافظ كفرالشيخ يزرع الأشجار بمركز قلين ضمن مبادرة «جميلة يا بلدي» و«100 مليون شجرة»

10 يونيو، 2026
"صاروفيم": مصر تتبنى نماذج تنموية جديدة لدعم الاقتصاد الأخضر وتحقيق الاستدامة 14 - جريدة المساء

“صاروفيم”: مصر تتبنى نماذج تنموية جديدة لدعم الاقتصاد الأخضر وتحقيق الاستدامة

10 يونيو، 2026
فى المنتدى المصرى التنزانى.. قصة نجاح مصر.. كمقصد سياحى عالمى 16 - جريدة المساء

فى المنتدى المصرى التنزانى.. قصة نجاح مصر.. كمقصد سياحى عالمى

10 يونيو، 2026
الأربعاء, 10 يونيو, 2026
  • سياسة الخصوصية
  • إتصل بنا
  • من نحن
Retail

رئيس مجلس الإدارة

طارق لطفي

رئيس التحرير

أحمد سليمان

  • آخر الأخبار
  • استاد المساء
    • رياضة
    • دوري المظاليم
    • رياضة عالمية
  • إتصالات
  • إقتصاد
  • أخبار المرأة
  • أدب و ثقافه
  • تعليم
  • فن
  • طيران
    • أخبار المطار و الطيران
    • الشركة القابضة للمطارات والملاحة الجوية
    • الشركة القابضة لمصر للطيران
    • وزارة الطيران المدني
  • المزيد
    • تحقيقات
    • أهالينا
    • الصحة والسكان
    • زراعة وري
    • مع تحياتي لـ “المساء”
    • مقال سمير رجب
    • الدنيا بخير
لا توجد نتائج
مشاهدة كل النتائج
Retail
  • آخر الأخبار
  • استاد المساء
    • رياضة
    • دوري المظاليم
    • رياضة عالمية
  • إتصالات
  • إقتصاد
  • أخبار المرأة
  • أدب و ثقافه
  • تعليم
  • فن
  • طيران
    • أخبار المطار و الطيران
    • الشركة القابضة للمطارات والملاحة الجوية
    • الشركة القابضة لمصر للطيران
    • وزارة الطيران المدني
  • المزيد
    • تحقيقات
    • أهالينا
    • الصحة والسكان
    • زراعة وري
    • مع تحياتي لـ “المساء”
    • مقال سمير رجب
    • الدنيا بخير
جريدة المساء
لا توجد نتائج
مشاهدة كل النتائج
الرئيسية أدب و ثقافه

جدلية الذات والآخر في ديوان “مكتوب بماء الورد” لعزة بدر

بواسطة فريق العمل
18 يونيو، 2023
في أدب و ثقافه
جدلية الذات والآخر في ديوان "مكتوب بماء الورد" لعزة بدر 18 - جريدة المساء
شاركإرسال

 

     جدلية الذات والآخر في ديوان "مكتوب بماء الورد" لعزة بدر 20 - جريدة المساء                                          

بقلم/ د. نعيمة عاشور حامد

قد يعجبك أيضاً

"ظل نوتردام".. رؤية مسرحية معاصرة تفكك كلاسيكية فيكتور هوجو 22 - جريدة المساء

“ظل نوتردام”.. رؤية مسرحية معاصرة تفكك كلاسيكية فيكتور هوجو

6 يونيو، 2026
"Laudato Sie”.. رحلة إيطالية راقصة بين الإنسان والطبيعة على مسرح السامر… الثلاثاء 24 - جريدة المساء

“Laudato Sie”.. رحلة إيطالية راقصة بين الإنسان والطبيعة على مسرح السامر… الثلاثاء

6 يونيو، 2026

تعدّ عزة بدر نموذجًا جادًّا بين الكاتبات المصريات على المستوى الإنساني والإبداعي بحسِّهاالراقي وقدرتها على خلق العاطفة، فقد نسجت منظورًا متميزًا لشكل العلاقة بين الكتابة الأدبية وإبداع الذات وسط نسق عالم شعري منفرد ورؤية عاطفية واعية لعملية الإبداع، فباحت بثمانية وثلاثين قصيدة تحت عنوان(مكتوب بماء الورد) انطلقت منها إلى عالمهاالشعري الخيالي لتضيف إليه من واقع الحياة الاجتماعية،وخضعت فيها-أحيانًا- لبعض القيودالمجتمعية التي تقيد المرأة بتاج الكبرياء حتى ظهر الاتصال الجدلي بين الذات وموضوعات القصائد،ويعد التفاعل النصي لكل قصيدة من قصائد الديوان عالمًا متصلاً كاملاً ومنفصلاً في الوقت ذاته بوصفه إشارات لحالة الذات التي تنطوي على معانٍ كاشفة عن حالها ومستترة معًا، وقد أعلن التكثيف الفني لهذه القصائد عن نفسه من خلال امتلاك أدوات شعرية ولغوية وإيقاعية ثرية.

المكتوب بماء الورد يتوزع بين العنوان الرئيس -وهو في الوقت نفسه أحد عناوين الموضوعات الداخلية-وبين عناوين القصائد الداخلية، ويعود مصدر العنوان الرئيس وهو المصور الأول للنصوص إلى القصائد الداخلية،وقد حمل شحنة دلالية عبرت عن حالة الذاتية الموجهة للآخروهوصاحب الحُبّ المُعاتب البطل الساكن الصامت سيد القلب وسيد المعاني الوهم الذي لا يجيء، وتكررت لفظة الورد (25) مرة على مدار القصائد بدلالات تفوح منها رائحة بتلات الورد وكأن رحلة العمر الجميلة كتبت بأجمل الروائح، فيراد بهذا المكتوب الحياة، أو الحب، أو رحلة العمر بين الممكن واللاممكن والمُنتَظَر وغير المُنتَظَر، أو الحلم والواقع معًا،أو صرخة الذات الزاهدة والواصلة، فقد حمل هذه العنوان معنى أكثر اتساعًا وشمولية لشكل الاتصال والانفصال النصي على مدار النصوص بدلالة بعدي الزمان والمكان فجاء كاشفًا عن مراميه، فهو أداة مكثفة وضعتها الذات لتخبر به الآخر عن مكنون ذاتها وعن استمرار حركة الكتابة، أما العناوين الداخلية فتتعالق دلالاتها مع العنوان الخارجي؛ وجاءت منتقاة كالجواهر بين (دافئ وممطر معًا، وللحب أغنِّي، قطر ندى، على موعد، القمر والكلمات، ثروة من الحنان، حتى يشاء، حُب،كل عام وأنت سيد القلب وسيد المعاني، تطريز خفيف على قمصان العشاق،تكوين، مكتوب بماء الورد، في البدء والمنتهى، أمطار مؤجلة، عاصفة في فنجان، مغامرة، لكل عاشق وكل غزال، امرأة وسمكة، رحلة الشتاء والصيف، عرائس بحر، دمع وابتسامة، آخر الليل، على يد الأمواج، نقطة النور، امرأة من الطابق الثالث، في غياب قمر، عطر الحياة، لا امرأة كاملة الروح، لآخر لحظة أنثى، الخروج إلى النهار، مشهد من حياة قطة، على مقهى قرب البحر، اللعبة، أمومتي، حرية، بريق عينيك، طعم الشغف، ومن البستان)، وهي عناوين تتألف من عناوين مفردة وأخرى مركبة تتسق وحالة الذات المرتبطة باختلاف حالاتها المتنوعة التي تتمنى وترفض لتختصر ذوات كل امرأة في ذاتها، وقد استقطب العنوان السياقات النصية كلها إذ اختزن إشارات كثيرة لحالة النفس.

الأنا الشاعرة

تذوب الأنا الشاعرة ذوبانًا مقصودًا في أنا الآخر الذي تعاتب به زمنهاأسيرة لبكارة ريشته ومستسلمة لخطوط الزمن الغائرة، وبغير انحناءة تنتظر اللامنتظر لا تخشى من تجاعيد هذا الزمن ولا تخجل من نبتات خصلات الشعر الأبيض،عمرها كله يتكون ما بين مرحلتين قبله وبعده، وبالمثل يذوب الآخر في الذات مبدعًا صورها المختلفة، تحكي(تكوين) فتقول:

أسيرةُ هذا الوجه

هذا التَّصور

ونظرةٌ حَيْرَى

وبِيتُحَدِّق

ترسِمُنِي وكَأَنَّنَي أَلْفُ امرأة

فمرةً كطفلةٍ وَسْنَى

سَاجيةُ الطَّرْف

ومرةً أنْثَى ترتب مَوْضِعًا

لمَخْلبِ قطةٍ متوحشة

أو أرنبٍ مُسَالم

على ذِرَاعَيْهَا ينَام

بأعينٍ بريئة

يُمسي ويُصبح

وربما تُجَرِّب فروَ ثعالب على العنق

ومرةً…. ومرةً…

أسيرةٌ لريشتك

تغمسُها في الحبرِ تُغدق

أسيرةُ الخطوطِ غائرة على خدي

إضمامة الكفين

على كياني

وفي الخماسين

أواجهُ الرياحَ بكل عنفوانها

عاصفة بي

لا أنحني

فإذ بي صدِّق أو لا تُصدِّق

الآن ترقصُ

كزهرةِ نرجسٍ

أو عشبةٍ خضراء في قلب الصخور

للتوِّ،تنبت

أسيرةَ الفرح

في عينيك

وكل هذا الدمع كُحلي

قل لي بأي ريشةٍ صوَّرتني؟

بأي حبر هِئْتَلي

من هذه الأنهارِ جدول؟

وهذه السماء كيف جعلتها

ليديَّ أقرب؟

كنت ككل امرأةٍ

أخشى نبتةَ كُلِّ خصلةٍ بيضاء

أصبغها بدمي وحتى لا تُرى أدفنها بين الخُصل

بعدك

أتركها تاجًا من الفُل

والياسمين أبيض.. أبيض

بعدك

لكل وردةٍ وكُلِّ خصلةٍ بيضاء في شعري سلام

لكل هذه التجاعيد التي مسستَ بريشتك

مني السلام

ولكل لونٍ من ألوانها

على كلا الخدين يَقْطر

كمشهدٍ في لوحة

عمري

كلحظةٍ من صمت

أبْلغ من كل الكلام

.. هذا العمر كما رأيته الآن

أعمق

تاريخي كله مرحلتان

قبلك…

بعدك….

وليس أكثر

والأسئلة التي لابد أن تدور حول هذا المكتوب بماء الورد هي: هل الذات المبدعة كتبته على حافة الانهيار النفسي أم من مصدر القوة؟ وكيف أنها استطاعت أن تحوّل الصمت والبوح إلى كلمات تنبئ عن جوهر المشاعر وعن كنزها من الكلمات في لحظات السكون وبين السطور وفي الهوامش المسكونة بالبياض معانقة لوجودها؟ وكيف نجحت في جدل التناقضات النصية؟

ملجومة هي إذن على مدار قصائدها بسلطة الماضي وبقوة الحاضر الأعمق، متمردة على الآخر راضية عنه وما زالت مرتبطة بوجوده مستسلمة له لا تملك التحرر منه، وهنا تتصل العلاقات الجدلية المتنوعة للذات المبدعةلأطراف ثنائيات عدة من خلال التفاعلات النصية بين الذاتي/الموضوعي، الأنا/الآخر،الحرية/فقدان الحرية، الحلم/الواقع، الاستسلام/القوة، الثبات/التغيير، ولا تفرغ جعبتها من الإبداع ليصبح عمرها كله بين لحظة من الصمتوبين آن حاضر وهنا يضفي التصالح النسبي على النصوص الشكل الذي يجعلهاتنمو بطريقة طبيعية لتطور الأحداث التي تدور على النمط النفسي حتى يكون التصالح مع الواقع ممكنًا.فتقف الذات تتأمل مفردات حياة كاملة وعمر جديد تتعدد بهما أوجه التجربة، فهي شخصية حية وذاتية تنظر إلى نفسها، وتتفاعل مع الآخر الذي هو جزء من الواقع للخروج من اللاشيء.

لعبة الاستفهام

شاع استعمال الاستفهام في مكتوب بماء الورد، ويرجع ذلك إلى القدرة الأدائية له،وتتحدد وظائفه في التعبير عن العلاقات الداخلية بين أجزاء الجملة، وقد شكَّل الاستفهام النحوي نمطًا واضحًا لطبيعة النصوص التكوينية التي تخبر عن واقع حال الذات بما كانت وبما تكون عليه، واستُخدمت أدواته المتعددة بكثرة ذات الطبيعةالخاصة، واتسع امتداده ليتوزع بين (21) قصيدة من (38) قصيدة أي أكثر من نصف عدد قصائد الديوان، وهذا ليس ببعيد عن طبيعة الذات الهادئة التي لا تملك إلا العتاب ولا حيلة لها سوى حيرتها، ومن أدواته تقول:

وما القمر؟

إن لم تعرفه الآفاق؟

لن يشتاق لغيري

ما تلك الهالة؟

إحدى حالات النور

لم تعرفها.. هي خصلات من شعري

تهدَّلتْ في جُبِّك المسحور

ما تلك الأنجم؟

ما الأفلاك؟

ومنه أيضًا تقول:

يا توأم هذا الجسد

هل أحببته؟

… هل أحببتني؟

فقد مسَّ الاستفهام طبيعة الذات المتغيرة الذي يخبر عن واقع حالها القلق والمعاتب اللائم لواقعها وواقع هذا الصامت الغائب، وجاء على مدار النصوصلطلب الفهم وللإخباربالحال، وكان لقوة الاستفهامات إتاحة قوة مديدة، تتمثل في القوة المباشرة للسؤالالتي أثرت بدورها على طبيعة الخطاب.

والكاتبة الدكتورة عزة بدر من مواليد القاهرة كاتبة صحفية بمجلة صباح الخير، مؤسسة روز اليوسف منذ عام 1985، حصلت على الدكتوراه في الإعلام قسم الصحافة والنشر جامعة القاهرة عام 1995، صدر لهاالعديد من المؤلفات الشعرية منها:(ألف متكأ وبحر)،و(هذه الزوايا وفمي)، و(يا حُب)، ومن أعمالها القصصية: (أعناق الورد)، و(صورة للعائلة)،و(موجة دافئة)، و(على باب الدنيا)، و(قميص البحر)، ومن كتبها أيضًا:(رمضان الذي نعشقه)، و(القاهرة الساحرة)، و(تجديد الخطاب الثقافي)، (الحياة في مقام الحيرة: قراءة في قصص نجيب محفوظ المجهولة) (مقالات)ومن أعمالها الروائية: (في ثوب غزالة)، ولها العديد من المؤلفات الأخرى،حصلت على جائزة الدولة التشجيعية في الآداب (أدب الرحلة) عام 2002 عن كتابها “أم الدنيا” صورة قلمية في وصف القاهرة والناس.

هاشتاج: الأنا الشاعرة-الذات المبدعة-العنوان الرئيس-عزة بدر-مكتوب بماء الورد-مكنون ذاتها-

إقرأ أيضاً

"ظل نوتردام".. رؤية مسرحية معاصرة تفكك كلاسيكية فيكتور هوجو 26 - جريدة المساء
أدب و ثقافه

“ظل نوتردام”.. رؤية مسرحية معاصرة تفكك كلاسيكية فيكتور هوجو

6 يونيو، 2026
"Laudato Sie”.. رحلة إيطالية راقصة بين الإنسان والطبيعة على مسرح السامر… الثلاثاء 28 - جريدة المساء
أدب و ثقافه

“Laudato Sie”.. رحلة إيطالية راقصة بين الإنسان والطبيعة على مسرح السامر… الثلاثاء

6 يونيو، 2026
القومي للمسرح  يحتفي بذكرى ميلاد زكريا الحجاوي في ليلة استثنائية على مسرح السامر  30 - جريدة المساء
أدب و ثقافه

القومي للمسرح  يحتفي بذكرى ميلاد زكريا الحجاوي في ليلة استثنائية على مسرح السامر 

6 يونيو، 2026
لوجو المساء

هي أول جريدة مسائية في جمهورية مصر العربية تأسست عام 1956م, و هي أحدى إصدارات مؤسسة دار الجمهورية للصحافة.

أحدث المقالات

  • 31 منشأة صحية تنضم إلى منظومة الجودة الوطنية.. و8 مستشفيات تحصل على اعتماد GAHAR
  • عبر قطار ” كلنا عندك “.. «الغريب» يبحث طلبات 80 مواطناً علي مدار 6 ساعات بالباجور
  • 402 متسابق و9 فائزين في ختام الدورة الرابعة لمسابقة “دايرة للابتكار الأخضر”
  • وكيل تعليم كفرالشيخ يتابع امتحانات الإعدادية والدبلومات الفنية ولا تهاون مع المخالفين 

إشترك معنا

أقسام الموقع

  • سياسة الخصوصية
  • إتصل بنا
  • من نحن

جميع الحقوق محفوظة © 2021 لـ المساء - يُدار بواسطة إدارة التحول الرقمي.

لا توجد نتائج
مشاهدة كل النتائج
  • آخر الأخبار
  • استاد المساء
    • رياضة
    • دوري المظاليم
    • رياضة عالمية
  • إتصالات
  • إقتصاد
  • أخبار المرأة
  • أدب و ثقافه
  • تعليم
  • فن
  • طيران
    • أخبار المطار و الطيران
    • الشركة القابضة للمطارات والملاحة الجوية
    • الشركة القابضة لمصر للطيران
    • وزارة الطيران المدني
  • المزيد
    • تحقيقات
    • أهالينا
    • الصحة والسكان
    • زراعة وري
    • مع تحياتي لـ “المساء”
    • مقال سمير رجب
    • الدنيا بخير

جميع الحقوق محفوظة © 2021 لـ المساء - يُدار بواسطة إدارة التحول الرقمي.