• أحدث المقالات
  • ترينـد
  • الكل
  • فن
  • استاد المساء
  • إقتصاد
الشاعرة نجاة علي: صحبت إلى الغرب إرث مصر الحضاري 1 - جريدة المساء

الشاعرة نجاة علي: صحبت إلى الغرب إرث مصر الحضاري

24 سبتمبر، 2021
رانيا سليم تشيد بقرار تنظيم تشغيل الأطفال وحظر عملهم بالمهن الخطرة 3 - جريدة المساء

رانيا سليم تشيد بقرار تنظيم تشغيل الأطفال وحظر عملهم بالمهن الخطرة

25 مارس، 2026
مستشفيات جامعة الزقازيق تستقبل 4266 حالة طوارئ و242 جراحة في العيد 5 - جريدة المساء

مستشفيات جامعة الزقازيق تستقبل 4266 حالة طوارئ و242 جراحة في العيد

25 مارس، 2026
إعـــلان
«الغرف العربية» تحذر من تداعيات إغلاق مضيق هرمز على الاقتصاد العالمي 7 - جريدة المساء

«الغرف العربية» تحذر من تداعيات إغلاق مضيق هرمز على الاقتصاد العالمي

25 مارس، 2026
محافظ كفرالشيخ:وقف حركة الملاحة والصيد بميناء البرلس وسواحل المحافظة 9 - جريدة المساء

محافظ كفرالشيخ:وقف حركة الملاحة والصيد بميناء البرلس وسواحل المحافظة

25 مارس، 2026
إطلاق عالمي لمسلسل "الموسم" (THE SEASON) في يونيو القادم 11 - جريدة المساء

إطلاق عالمي لمسلسل “الموسم” (THE SEASON) في يونيو القادم

25 مارس، 2026
3 إبريل.. وائل حمدي يعود بموسم جديد من بودكاست "السيناريست" 13 - جريدة المساء

3 إبريل.. وائل حمدي يعود بموسم جديد من بودكاست “السيناريست”

25 مارس، 2026
"الغريب" يتفقد بنك الدم وقصر الثقافة وحديقة 30 يونيو بشبين الكوم 15 - جريدة المساء

“الغريب” يتفقد بنك الدم وقصر الثقافة وحديقة 30 يونيو بشبين الكوم

25 مارس، 2026
قبل انطلاقها.. تعليم قنا تراجع استعدادات اختبارات مارس 17 - جريدة المساء

قبل انطلاقها.. تعليم قنا تراجع استعدادات اختبارات مارس

25 مارس، 2026
الأربعاء, 25 مارس, 2026
  • سياسة الخصوصية
  • إتصل بنا
  • من نحن
Retail

رئيس مجلس الإدارة

طارق لطفي

رئيس التحرير

أحمد سليمان

  • آخر الأخبار
  • استاد المساء
    • رياضة
    • دوري المظاليم
    • رياضة عالمية
  • إتصالات
  • إقتصاد
  • أخبار المرأة
  • أدب و ثقافه
  • تعليم
  • فن
  • طيران
    • أخبار المطار و الطيران
    • الشركة القابضة للمطارات والملاحة الجوية
    • الشركة القابضة لمصر للطيران
    • وزارة الطيران المدني
  • المزيد
    • تحقيقات
    • أهالينا
    • الصحة والسكان
    • زراعة وري
    • مع تحياتي لـ “المساء”
    • مقال سمير رجب
    • الدنيا بخير
لا توجد نتائج
مشاهدة كل النتائج
Retail
  • آخر الأخبار
  • استاد المساء
    • رياضة
    • دوري المظاليم
    • رياضة عالمية
  • إتصالات
  • إقتصاد
  • أخبار المرأة
  • أدب و ثقافه
  • تعليم
  • فن
  • طيران
    • أخبار المطار و الطيران
    • الشركة القابضة للمطارات والملاحة الجوية
    • الشركة القابضة لمصر للطيران
    • وزارة الطيران المدني
  • المزيد
    • تحقيقات
    • أهالينا
    • الصحة والسكان
    • زراعة وري
    • مع تحياتي لـ “المساء”
    • مقال سمير رجب
    • الدنيا بخير
جريدة المساء
لا توجد نتائج
مشاهدة كل النتائج
الرئيسية أدب و ثقافه

الشاعرة نجاة علي: صحبت إلى الغرب إرث مصر الحضاري

بواسطة فريق العمل
24 سبتمبر، 2021
في أدب و ثقافه
الشاعرة نجاة علي: صحبت إلى الغرب إرث مصر الحضاري 19 - جريدة المساء
شاركإرسال

 

بعد رحلات متعددة خارج الحدود، عادت الشاعرة نجاة علي إلى الحياة الثقافية المصرية، محملة بأفكار ورؤى شكلتها الأسفار والقراءات والتجارب الفنية.

تقول: لي مع الأسفار حكاية، فقد رشحت للسفر والإقامة الأدبية في عدة بلدان.. على أن أدفع تكاليف الرحلة. أعتز بأن ترشيحي للسفر جاء من الخارج، وجدوا في كتاباتي ما يستحق القراءة والدراسة. كانت فرنسا وجهتي الأولى. نظرتي إلى الحياة هناك اختلفت عن نظرة الجد رفاعة الطهطاوي. ذهبت وفي داخلي شعور بالتحقق والامتلاء، مبعثه التلامس الحضاري الذي صنعه الآلاف منذ رحلة الطهطاوي، سواء من استقبلتهم مصر من المثقفين الفرنسيين، أو من سافروا إلى فرنسا من طلاب العلم المصريين الذين دخلوا جامعاتها، وحصلوا على أعلى الشهادات، وتعرفوا – وهذا هو الأهم – إلى أوجه الاتفاق والاختلاف بين حياتهم في مصر، والحياة في فرنسا.

قد يعجبك أيضاً

قصور الثقافة تحتفي بالمرأة المصرية والأم المثالية 21 - جريدة المساء

قصور الثقافة تحتفي بالمرأة المصرية والأم المثالية

24 مارس، 2026
"العيد بالقرية"..احتفالية ثقافية وفنية ببيت ثقافة "المساعيد" 23 - جريدة المساء

“العيد بالقرية”..احتفالية ثقافية وفنية ببيت ثقافة “المساعيد”

24 مارس، 2026

ولعل أول ما لاحظته اهتمامهم بوضع المرأة الكاتبة، في تقديرهم أن المرأة تعاني القمع، فهم يريدون التعرف إلى معرفة الخلفية الاجتماعية والثقافية والسياسية لمشروعها الأدبي. وقد لفتني أن الرواية تفوق الشعر في ذيوعها. كما فوجئت أن علاء الأسواني أكثر شهرة من نجيب محفوظ، لأن الأسواني لهعلاقات بمعهد العالم العربي بالعاصمة الفرنسية، وبالمترجمين الفرنسيين، والمستشرقين, الاستشراق يعني بالمضمون، وبتقديم الأفكار النمطية التي تتحدث عن قمع المرأة، والقمع السياسي. ذلك هو سدى الإبداع السردي، أما الشعر فلا وجود له كما هو الحال بالنسبة للسرد.

تضيف: لاشك في أن مصر لها إرثها الحضاري، كان هذا يقيني وأنا أسافر إلى الولايات المتحدة، وأمريكا اللاتينية. وفي ضوء هذه النظرة تغيرت رؤيتي وفكري عن الآخر. ثمة حالة من التعاطف لدي شعوب الأمريكتين إزاء الشعوب المهاجرة صاحبة الثقافات المغايرة.وهم يدركون جيدًا موقع مصر في الحضارة الإنسانية، من خلال ما قدمته إلى التراث الإنساني، فاستحقت الوصف بأنها فجر الضمير.

* ما أهم الملامح التي تعرفت إليها في رحلتك الأمريكية؟

– أمريكا تجميع للثقافات المختلفة، وهذا يعلمنا الانفتاح على الآخر، كل ثقافة لها أفكارها، ولابد أن تحترم ثقافات الآخرين. في فنزويلا أعجبوا بشعري، لأنهم يخصصون مترجمًا لكل شاعر. وأذكر أنهم سألوني عن أهم الشعراء في الوطن العربي. طرحت الأسماء التي أذكرها، فلم يبد أنهم يشاركونني التذكر. ربما الشاعر العربي الوحيد الذي حقق مكانة متفردة هو الفلسطيني محمود درويش، لأنه كان مترجمًا بصورة جيدة، ولأن شعره ارتبط بالقضية الفلسطينية.

تضيف نجاة علي: للأسف، أدبنا غير واصل، ومن تحققت لهم الشهرة في الخارج هم من كتبوا في المضمون.

* ماذا عن التجارب الشخصية والعامة التي انعكست في قصائدك؟

– أعترف أني لم أرصد هذه الظاهرة. ربما ظهرت في الكتابة من خلال حصيلتي المعرفية، ووعيي الثقافي. وقد حققت لي علاقتي بالنقد إطلالات على آفاق لم أكن أعرفها. صارت روايتي للأدب أشد تنوعًا وعمقًا مما لو كنت درست الشعر فقط. لقد فصلت بين كل من الرواية والشعر والدراسة. ثم تحقق لي إلمام بفن آخر هو النقد، كوّن لي متعة أخرى.

ونسأل الشاعرة عن علاقتها بجيلها، والأجيال الأخرى؟

تجيب: ظني أن أسرتي كان لها الفضل الأول في تشجيعي، وتحديد البوصلة التي أهتدي بها. كان أبي محبًا للقراءة، وأتاحت لي مكتبته قراءات مهمة، وكان أخي منشغلًا برسالته للماجستير. تعلمت منهما أن القراءة جزء مهم من الكتابة. في الفترة الأولى من حياتي الأدبية، لقيت تشجيعًا من الكثيرين، أساتذتي في الجامعة، وزملائي، وأصدقائي في ندوة المساء، وفي أتيلييه القاهرة.فزت أكثر منمرة في مسابقات الجامعة. كما سعدت بطلب الشاعرين الكبيرين حلمي سالم وحسن طلب نماذج من قصائدي لنشرها في الدوريات التي كانا يشرفان عليها. ولا أنسى إهداءات الكتب التي خصني بها أساتذة أحترمهم، تجاوزت بقراءتها ما كنت أصادفه من كتابات تافهة ورتيبة.

* في رأيك.. من أبرز مبدعي جيلك؟

– أذكر زهرة يسري وعماد فؤاد ووائل فاروق، وهو الآن في إيطاليا، يكتب بالعربية والإنجليزية والإيطالية. وعصام عبد الجليل الذي لم يكمل مشواره.. وأيضًا زكي عواد الذي فضل المحاماة على الأدب، مثلما فعل الأديب الكبير الراحل عادل كامل صاحب “مليم الأكبر”. واصل صديق عمره نجيب محفوظ رحلة الإبداع، بينما وجد عادل كامل مستقبله في مكتبه للمحاماة. وهناك كثر يمتلكون الموهبة، لكن ظروف الحياة لم تيسر لهم القراءة والمتابعة والتجريب، فقنعوا بالعمل الوظيفي!

* فأين الشاعرات؟

– لدينا فاطمة قنديل وإيمان مرسال وعلية عبد السلام، وغيرهن.

* بماذا تفسرين فوزك بالعديد من الجوائز؟

– بداية، أنا بلا شلة يتبادل أفرادها المصالح. أميل إلى المحافظة، ولا أطيق السهر خارج البيت، ولاأتردد كثيرًا على مقاهي وسط البلد. تشغلني ظروفي الخاصة ودراستي. مع ذلك فقد حصلت على جائزة طنجة المغربية، وجائزة دولية من بيروت. وأذكر أني لم أتقدم للجائزة الأخيرة، فقد كان الاختيار للشباب من المبدعين في الوطن العربي أقل من 39 سنة، والاختيار من الشباب في امتداد الوطن العربي. وكان معي أحمد يماني ومنصورة عز الدين وحمدي الجزار.

قلنا لنجاة علي: أخيرًا.. هل حقق لك الشعر ما أردته؟

قالت: أنا أكتب من منطلق المتعة، والتعبير عن وعيي وأفكاري، بالإضافة إلى الشعر فأنا أكتب النقد والمقالات الأدبية، لكن يظل الشعر هو طريقي الأول والأشد قربًا لوجداني. فكرت في ترجمة الشعر، لكنني تبينت صعوبة الترجمة. ليس من السهل ترجمة الشعر العربي. على كل حال، فإن الشعر أعطاني المتعة والاطمئنان، وهو الصديق الذي تسعدني صداقته، وعندما ينشر لي ترجمة لشعري، أدفع لأصدقائي بنسخ منها، كما يعرف الجميع فإن الشاعر ينفق على إبداعه، لأنه سلعة بلا عائد مادي.. للأسف!. الشعر لا يؤكل عيشًا، ومن يحرص على الوجود الشعري مثل القابض على الجمر!

يعلو صوتها في نبرة تأكيد: ظني أنه ينقصنا الكثير حتى نقدم أنفسنا للآخرين. من لم يسافر إلى الخارج تغيب عنه الصورة. لابد من وجود حركة جادة ومنظمة ومدروسة للترجمة. ينقصنا التبادل الثقافي.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

هاشتاج: إرث مصر الحضاري-الحياة الثقافية المصرية-الشاعرة نجاة علي-حلمي سالم وحسن طلب-

إقرأ أيضاً

قصور الثقافة تحتفي بالمرأة المصرية والأم المثالية 25 - جريدة المساء
أدب و ثقافه

قصور الثقافة تحتفي بالمرأة المصرية والأم المثالية

24 مارس، 2026
"العيد بالقرية"..احتفالية ثقافية وفنية ببيت ثقافة "المساعيد" 27 - جريدة المساء
أدب و ثقافه

“العيد بالقرية”..احتفالية ثقافية وفنية ببيت ثقافة “المساعيد”

24 مارس، 2026
"حازم حاسم جداً".. عرض كوميدي بثقافة الإسماعيلية 29 - جريدة المساء
فن

“حازم حاسم جداً”.. عرض كوميدي بثقافة الإسماعيلية

24 مارس، 2026
لوجو المساء

هي أول جريدة مسائية في جمهورية مصر العربية تأسست عام 1956م, و هي أحدى إصدارات مؤسسة دار الجمهورية للصحافة.

أحدث المقالات

  • رانيا سليم تشيد بقرار تنظيم تشغيل الأطفال وحظر عملهم بالمهن الخطرة
  • مستشفيات جامعة الزقازيق تستقبل 4266 حالة طوارئ و242 جراحة في العيد
  • «الغرف العربية» تحذر من تداعيات إغلاق مضيق هرمز على الاقتصاد العالمي
  • محافظ كفرالشيخ:وقف حركة الملاحة والصيد بميناء البرلس وسواحل المحافظة

إشترك معنا

أقسام الموقع

  • سياسة الخصوصية
  • إتصل بنا
  • من نحن

جميع الحقوق محفوظة © 2021 لـ المساء - يُدار بواسطة إدارة التحول الرقمي.

لا توجد نتائج
مشاهدة كل النتائج
  • آخر الأخبار
  • استاد المساء
    • رياضة
    • دوري المظاليم
    • رياضة عالمية
  • إتصالات
  • إقتصاد
  • أخبار المرأة
  • أدب و ثقافه
  • تعليم
  • فن
  • طيران
    • أخبار المطار و الطيران
    • الشركة القابضة للمطارات والملاحة الجوية
    • الشركة القابضة لمصر للطيران
    • وزارة الطيران المدني
  • المزيد
    • تحقيقات
    • أهالينا
    • الصحة والسكان
    • زراعة وري
    • مع تحياتي لـ “المساء”
    • مقال سمير رجب
    • الدنيا بخير

جميع الحقوق محفوظة © 2021 لـ المساء - يُدار بواسطة إدارة التحول الرقمي.