• أحدث المقالات
  • ترينـد
  • الكل
  • فن
  • استاد المساء
  • إقتصاد
نقاد: تغييب الناقد محاولات  بائسة يطلقها بائسون لنفي الدور المهم الذي يقوم به 1 - جريدة المساء

نقاد: تغييب الناقد محاولات  بائسة يطلقها بائسون لنفي الدور المهم الذي يقوم به

31 يوليو، 2023
محول كهرباء سدس الشرقية ٠ ٠ خطر على الأهالى 3 - جريدة المساء

محول كهرباء سدس الشرقية ٠ ٠ خطر على الأهالى

14 يونيو، 2026
تعليم بني سويف يُعلن بدء تلقي اعتذارات المشاركين بأعمال امتحانات الثانوية العامة 5 - جريدة المساء

تعليم بني سويف يُعلن بدء تلقي اعتذارات المشاركين بأعمال امتحانات الثانوية العامة

13 يونيو، 2026
إعـــلان
عمل بني سويف تقدم 295 ألف جنيه دعمًا للعمالة غير المنتظمة وأكثر من 900 فرصة عمل بالداخل والخارج وتحرير 25 مخالفة للمنشآت 7 - جريدة المساء

عمل بني سويف تقدم 295 ألف جنيه دعمًا للعمالة غير المنتظمة وأكثر من 900 فرصة عمل بالداخل والخارج وتحرير 25 مخالفة للمنشآت

13 يونيو، 2026
دعم المستثمرين وتطوير المناطق الصناعية بالقليوبية 9 - جريدة المساء

دعم المستثمرين وتطوير المناطق الصناعية بالقليوبية

13 يونيو، 2026
تحرير محاضر والتحفظ على سلع ومنتجات منتهية الصلاحية ومجهولة المصدر في حملات لأجهزة وإدارات التموين على الأسواق والمخابز والأنشطة التجارية 11 - جريدة المساء

تحرير محاضر والتحفظ على سلع ومنتجات منتهية الصلاحية ومجهولة المصدر في حملات لأجهزة وإدارات التموين على الأسواق والمخابز والأنشطة التجارية

13 يونيو، 2026
بمشاركة 150 شابًا وفتاة.. "رياضة بني سويف" تنفذ ماراثون دراجات على كورنيش النيل لتعزيز ثقافة اللياقة البدنية 13 - جريدة المساء

بمشاركة 150 شابًا وفتاة.. “رياضة بني سويف” تنفذ ماراثون دراجات على كورنيش النيل لتعزيز ثقافة اللياقة البدنية

13 يونيو، 2026
إقبال وحضور كثيف لطلاب الصف الثالث الثانوي في أول محاضرات القوافل التعليمية المجانية بإدارة السنبلاوين التعليمية 15 - جريدة المساء

إقبال وحضور كثيف لطلاب الصف الثالث الثانوي في أول محاضرات القوافل التعليمية المجانية بإدارة السنبلاوين التعليمية

13 يونيو، 2026
زراعة بني سويف تواصل دعم المُزارعين ومتابعة المحاصيل الاستراتيجية وتحقق زيادة في معدلات توريد القمح 17 - جريدة المساء

زراعة بني سويف تواصل دعم المُزارعين ومتابعة المحاصيل الاستراتيجية وتحقق زيادة في معدلات توريد القمح

13 يونيو، 2026
الأحد, 14 يونيو, 2026
  • سياسة الخصوصية
  • إتصل بنا
  • من نحن
Retail

رئيس مجلس الإدارة

طارق لطفي

رئيس التحرير

أحمد سليمان

  • آخر الأخبار
  • استاد المساء
    • رياضة
    • دوري المظاليم
    • رياضة عالمية
  • إتصالات
  • إقتصاد
  • أخبار المرأة
  • أدب و ثقافه
  • تعليم
  • فن
  • طيران
    • أخبار المطار و الطيران
    • الشركة القابضة للمطارات والملاحة الجوية
    • الشركة القابضة لمصر للطيران
    • وزارة الطيران المدني
  • المزيد
    • تحقيقات
    • أهالينا
    • الصحة والسكان
    • زراعة وري
    • مع تحياتي لـ “المساء”
    • مقال سمير رجب
    • الدنيا بخير
لا توجد نتائج
مشاهدة كل النتائج
Retail
  • آخر الأخبار
  • استاد المساء
    • رياضة
    • دوري المظاليم
    • رياضة عالمية
  • إتصالات
  • إقتصاد
  • أخبار المرأة
  • أدب و ثقافه
  • تعليم
  • فن
  • طيران
    • أخبار المطار و الطيران
    • الشركة القابضة للمطارات والملاحة الجوية
    • الشركة القابضة لمصر للطيران
    • وزارة الطيران المدني
  • المزيد
    • تحقيقات
    • أهالينا
    • الصحة والسكان
    • زراعة وري
    • مع تحياتي لـ “المساء”
    • مقال سمير رجب
    • الدنيا بخير
جريدة المساء
لا توجد نتائج
مشاهدة كل النتائج
الرئيسية أدب و ثقافه

نقاد: تغييب الناقد محاولات  بائسة يطلقها بائسون لنفي الدور المهم الذي يقوم به

بواسطة يسري حسان
31 يوليو، 2023
في أدب و ثقافه
نقاد: تغييب الناقد محاولات  بائسة يطلقها بائسون لنفي الدور المهم الذي يقوم به 19 - جريدة المساء
شاركإرسال

 

على الرغم من الدور المهم الذي يلعبه نقاد المسرح في تطوير هذا الفن ولفت أنظار الجمهور إليه من خلال دراساتهم وتحليلاتهم التي يتقاضون الفتات في مقابلها، فإن هناك من يحاول نفي هؤلاء النقاد وإنكار دورهم بالغ الحيوية والأهمية.

لقد تطور النقد المسرحي في مصر وتحول من مجرد كتابات تتناول النص الأدبي وتلخص الحكاية، إلى النقد التحليلي الذي يهتم بعناصر العرض كافة، ويبتعد تماما عن أحكام القيمة، والعبارات الإنشائية. وأصبح بمثابة جناح ثان للحركة المسرحية، لاتستطيع التحليق بدونه.

قد يعجبك أيضاً

بمناسبة اليوم العالمي لمكافحة عمل الأطفال بيان إعلامي مشترك لجامعة الدول العربية والعربي للطفولة وعدد من المنظمات يؤكد:حق كل طفل في طفولة آمنة، وتعليم جيد، وحياة كريمة 33 - جريدة المساء

بمناسبة اليوم العالمي لمكافحة عمل الأطفال بيان إعلامي مشترك لجامعة الدول العربية والعربي للطفولة وعدد من المنظمات يؤكد:حق كل طفل في طفولة آمنة، وتعليم جيد، وحياة كريمة

11 يونيو، 2026
"ظل نوتردام".. رؤية مسرحية معاصرة تفكك كلاسيكية فيكتور هوجو 35 - جريدة المساء

“ظل نوتردام”.. رؤية مسرحية معاصرة تفكك كلاسيكية فيكتور هوجو

6 يونيو، 2026

الآن نسمع أصواتا تحاول التقليل من شأن النقد والنقاد، واعتبار العملية النقدية لاتدخل في صناعة المسرح، مع إنها بمثابة البوصلة لهذه العملية، وللأسف فإن هناك بعض من يدعون انتمائهم لمهنة النقد يساهمون في ترويج هذه الخرافات، طمعا في مكاسب صغيرة وعابرة.

هنا يتحدث عدد من النقاد عن تصوراتهم لعميلة النقد ودورها، ويتساءلون ماذا لو كف النقاد عن المتابعة والكتابة؟ لعل أحدا يفهم أن المسرح بدون النقد سيبدو كمن يسير على قدم واحدة وسيكون ساعتها قابلا للسقوط لامحالة :

أحمد عبدالرازق أبو العلا: البوصلة التي بدونها ستفقد طريقك

نقاد: تغييب الناقد محاولات  بائسة يطلقها بائسون لنفي الدور المهم الذي يقوم به 21 - جريدة المساء

النقد هو عصب العملية الإبداعية برمتها ، ولأن النقد المسرحي له طبيعة خاصة ، حيث إنه يتعامل مع عدة عناصر(عناصر العرض المسرحي) فإن ذلك يقتضي امتلاك الناقد لثقافة موسوعية ، فضلا عن معرفة كاملة بطبيعة العمل المسرحي والسياق المُتعلق به ، ومنذ ظهر النقد الانطباعي في صحفنا  ومعظمه – إن لم يكن كله- مُجامل ، ولا يستند إلى معايير الفن الموضوعية ، لأنه بدأ خبرا ، وطوره المحرر الصحفي ظنا منه أنه بتلك الطريقة صار ناقدا !! أصبح هو النموذج الذي يُرضي الفنان المسرحي ، ومن هنا ظهر العداء تجاه النقاد الموضوعيين الذين لايجاملون ، ويعرفون طبيعة النقد وآلياته ووظيفته ،هذا العداء تطور للدرجة التي يحاول فيها البعض تهميش دور النقاد ، وأول وسيلة لتهميشهم هي  محاولة إغلاق مجلة(المسرح ) وتحويل جريدة ( مسرحنا) التي صدرت أسبوعيا وورقياإلي موقع إلكتروني غيرمفعل .

الناقد لايبحث عن نجومية كما قد يظن البعض ، لكنه يبحث عن مكان يكتب فيه ليواكب ، وتلك المسألة لم تعد متوفرة في معظم الصحف اليوم ، على عكس ماحدث في التستينيات فترة ازدهار المسرح المصري ، قرأنا مقالات على صفحات كاملة لنقاد المسرح في الأهرام وغيرها من الصحف ، ومن هنا ظهرت حركة نقدية قوية ، واكبت النشاط المسرحي ، وكانت تلك المواكبة سببا رئيسيا من أسباب ازدهاره ، وذلك لأن النقد بطبيعته يساعد المبدع على تطوير أدواته.وإذا تحدثت بشكل منهجي أكثر : أذكر أن (رولان بارت) عندما كتب نظرية (موت المؤلف )كان يعني بها، الانتصار للمتلقي الذي ظل غائبا عند الكتابة عن أطراف العملية المسرحية .

وكان الاهتمام فقط (بالنص والمخرج والممثل ) وتساءل أين المتلقي .. المرسل إليه ؟؟

هنا أعاد (رولان بارت) الحق إلى أصحابه ، وأعطاهم حق التفسير والمشاركة – وأعني بهم المتلقين – وتلك هي اللحظة التي يموت فيها المؤلف ..

والآن أتساءل : أين الناقد وما موقعه من كل هؤلاء ؟

أجيبك :  هو البوصلة التي بدونها ستفقد طريقك .

إنه – وطالما أنك اعتبرت المسرح صناعة – هو شهادة الإيزو ، تلك التي تُحدد معايير الجودة  ودرجة التزام الصانع بها حفاظا على المنتج.

.و أتساءل : هل تستطيع تقديم منتجك بدون الحصول على تلك الشهادة ؟ نعم تستطيع .

ولكنك بدونها لن تستطيع المنافسة وسيصبح منتجك محدود القيمة،وربما تستهلكه وحدك .

ويهرب الجمهور منك ويكرهك!!

ولذلك فإن الناقد يُعد ضلعا رئيسيا في العملية الإبداعية برمتها ؛ وليس المسرح فقط ..وبدونه لن تتطور ولن تتقدم ولن ترى النور ..

وكصناعة .. ستموت وتنتهي طالما أنها فقدت الطريق .

د. محمد زعيمه: عين الفنان التي ترى مالايراه

نقاد: تغييب الناقد محاولات  بائسة يطلقها بائسون لنفي الدور المهم الذي يقوم به 23 - جريدة المساء

ماذا لو لم يقم أرسطو بالتنظير للمسرح ؟ سؤال يتبادر إلى الذهن عندما نسترجع تاريخ المسرح ، والإجابة كفيلة بالفعل لمعرفة دور النقد والنقاد في الحركة المسرحية . لولم ينظر أرسطو للمسرح متسلحاً بالفلسفة والجمال الذى لم يكن علماً وقتها  لظل المسرح مجرد عرض ينتهى بنهايته  ، ولم يكن من الممكن أن يتم البناء والتطوير لهذا الفن الذى عاش منذ القرن الخامس قبل الميلاد وحتى الآن  رغم كل التطور التكنولوجي الذى نشهده . وحتى عندما ظهر بريخت المخرج الكبير           واضعاً نظريته المسرح الملحمي كانت مفاهيم أرسطو أمامه عارضها ولم ينكرها لكن معارضته لأسباب اجتماعية وسياسية جديدة فأراد أن يقوم المسرح بدور تثويري وتنويري . هكذا كان للتنظير دوره .

أما عن النقد التطبيقي فهو نقد العرض عبر اتجاهات عديدة  تفكك العرض وتحلله ، إنها مرحلة وصلنا إليها في مصر -التي تعد رائدة الفن المسرحي العربي ورائدة النقد المسرحي – وصلنا إليها بعد مرحلة الرواد التي كان روادها من اتجاهات أدبية فطغت عليهم مدرسة تحليل النص خاصة باعتباره أدبا ، لكننا في مرحلة أخرى وجدنا جيلا درس المسرح سواء في مصر أو الخارج وقد أدرك أن المسرح عرض وفن وأن صناعه هم عناصره  . من هنا كان النقد التطبيقيي محللاً لعناصره بل وأصبحت هناك لغات خشبة المسرح  لكل منها دلالاته التي تكون المعنى ، فكان الناقد المحلل والمفسر عين الجمهور وعين الفنان ، هو الذى يبصر الجميع ويقوم العمل الفني ويرصد المسارات المتعددة حسب الاتجاهات فكان الناقد هو حائط الصد الأول للعملية الفنية ومنتجها الفني . ناهيك عن الدور السابق للعرض المسرحي بداية من لجان القراءة مرورا بدراماتورج العرض .

وأخيراً النقد هو المرحلة الأخيرة من العملية الإبداعية ، فبه يكتمل الابداع الذى يبدأ بالمؤلف مروراً بالاخراج بتصوراته ورؤيته وحتى العرض وعملية التلقى.  وقد يرى البعض ان النقد عملية هامشية وانها تأتى من مبدع فاشل . والحقيقة أن  الناقد هو عين المبدع  الخارجية والتى ترى العمل الفنى من بعيد  حيث تتيح له المسافة البعيدة عن الاغراق فى العملية الإبداعية رؤية العمل  بعيوبه ومحسناته .  بينما الفنان المبدع يكون غارقاً فى التفاصيل  ويحتاج لهذه العين الثاقبة التى تعينه وهى عين الناقد.  ولا يوجد عداء بين الناقد والمبدع فكلاهما له دوره الذى يكمل العملية الإبداعية . غير أن السائد أن الناقد هو عدو الفنان وقد أصبح الناقد هو الشخص المكرو

محمود الحلواني : يعمل في صمت ويموت في الظل

نقاد: تغييب الناقد محاولات  بائسة يطلقها بائسون لنفي الدور المهم الذي يقوم به 25 - جريدة المساء

النقد مهنة شريفة، كغيره من المهن، يلزمه استعداد خاص وتحصيل خبرات، وامتلاك أدوات، وكل ناقد وما حصله، وليس كل النقاد سواء، فمنهم من يحفظ ما تعلمه في المدارس، ومنهم من يمتلك خيالا يمكنه من اكتشاف الجديد، والإضافة إلى مجال التخصص، ووضع لمسته الشخصية، التي يعلن عنها أسلوبه في التناول.

شخصيا لا اعتقد في علمية النقد، بمعنى قدرته على الوصول إلى نتائج تعادل في دقتها دقة نتائج العلوم التجريبية، أتفق في ضرورة استثماره ما يمكن أن يوفره الحقل من مناهج ومعلومات وخلفيات تاريخية، ولكني اختلف في كون هذه المادة التي يوفرها الحقل، وحدها،  يمكنها أن تعمل بالطريقة نفسها لدى الجميع، أو أن تصل للنتيجة ذاتها مع الجميع، هناك دائما الوعي الشخصي، والخيال الذي يتعامل مع مادة رجراجة كالفن ، ليست مبذولة للجميع على مستوى ما تحمله من خطابات، أكثرها خفي ومضمر ، وأقلها هو الظاهر.

اختلاف الآراء لا شك يثري العملية الفنية، والمسرحية بالضرورة، غير أن المشكلة التي يواجهها النقد والنقاد هي في السياق الثقافي والاجتماعي العام المحيط بالعملية برمتها، وهو سياق محبط بشكل عام،لا يسمح الا بالتبعية، والترويج لمنتجه، أيا كان ضعفه وتهافته،  يقصي غير  الملتزمين بطريقته، ويقرب إليه المسبحين بحمده، العاملين على إرضائه، ذلك هو المتن، فإما التحقت به، وإما فأرض الله واسعة ، قل فيها ما تشاء وربنا يتولاك.

لا نقد حقيقي دون سياق يسمح به، ويتيح له الفرصة للعمل، أما والأمر عكس ذلك، فالناقد إنسان يريد أن يأكل كما تأكل الناس ويشرب كما يشربون، ولامانع طبعا من ممارسة النقد كعملية شكلية، أدوات وإجراءات شكلها حلو وعجن يعجب الزبون.

هذا مع التسليم بوجود هامش دون كيشوتي، أو انتحاري، يعمل في صمت، ويموت في الظل.

مجدي الحمزاوي :الناقد أكثر فهما للعالم

نقاد: تغييب الناقد محاولات  بائسة يطلقها بائسون لنفي الدور المهم الذي يقوم به 27 - جريدة المساء

إذا كان النقد في عمومه  ضرورة تلزم كل مجالات الإبداع  فهو المرشد والكاشف والمبين ؛ ومن يحدد الإطار الذي   دخله المبدع  دون قصد ليكون نهجا؛ بانتظار أن يأتي نفس المبدع ليسبح خارج هذا الإطار ؛ فيؤطره له الناقد من جديد؛ ليكون أكثر فهما للعامة .

وباختصار الناقد هو أكثر فهما للعالم وهو من يضع فلسفة رؤية المبدع  .مايثار عن تهميش النقاد المسرحيين ودورهم في هذه الآونة ؛ قول يقترب كثيرا من الصحة؛ والأسباب متعددة . لن أكون قاسيا وأقول أن غياب النقد هو نتيجة لغياب الإبداع ؛ ومن يرد أن يهمش النقد فهو يحكم على ذاته أولا.ولكن مايثار الان هو نتيجة  أن غالبية القائمين على أمر المسرح  أصبحوا من الفنانين؛ الذين لا يقبلون كلمة نقد واحدة عن أي عمل يقومون به؛ وأصبحت المقالات الاحتفائية فقط هي ما يقبلونه؛ بل امتد الأمر ليشمل حتى الأعمال التي تقدم من خلال إدارتهم لموقع مسرحي ايا كان ؛ يساعدهم في هذا بعض المنتسبين للصحافة؛ الذين في غالبيتهم هم صحفيون وليسوا نقادا . فمايكتب من خلالهم في الغالب هو الشكر والشكر الكثير   ؛ دون أن نعرف لماذا؟ لست ضد  الاحتفاء ؛ ولكن لماذا هذا الشيء جميل وجيد ؛ قول اصبح مهجورا في صحافتنا في الغالب. وينال هؤلاء الرضا ؛ ثم التمكين بأدوار بالفعاليات المسرحية التي يشرف عليها من سبق مدحهم أو مدح ماتحت أيديهم. وللأسف فطن بعض الحقيقيين لهذا فلم يتخذوا موقفا ولكنهم آثروا اتخاذ الموقف الشاكر.

صفة الناقد هانت؛ وأصبحت تلصق على من يكتب خبرا؛ أو كان مصاحبا للجنة ما؛ أو تم الاستعانة به وهو غير مؤهل ليكون حكما؛ أو جيء به مجاملة أو ضحالة تجهيز فئة.

أما الدوريات المتخصصة ؛ فلا تنتظم والكثير من المقالات تكون نظرية من الممكن لأي مهتم أن يقوم بها نتيجة بحثه في الكتب والمراجع؛ أما المقالات التطبيقية ؛ فقد ابتعد أو أبعد عنها الكبار لأسباب معروفة للجميع

حتى مايثار عن جوائز النقد فالتعامل مع تلك الجوائز يتسم_ من وجهة نظري _ بالاستهانة . ولابد أن يطبق عليها نهج مخالف يقوم على الترشيح من الجهات المختصة والمتخصصة لا التقديم، كما لابد أن يكون المقررون لمنح تلك الجوائز ممن شاهدوا الأعمال المروي عنها. فأنا من الممكن أن أكتب لك مقالا نقديا لا تشوبه شائبة عن عرض لم يكن اساسا. فكيف يكون الحكم من إنسان ما على وصف شيء ونقده وهو لم يخبره اساسا؟

للأسف مانراه   هو وضع سيء شارك به البعض بالتنحي والسكوت. والآخر بالمجاراة ؛ وأنا ارى أن مايحدث ربما يكون شيئا جيدا ليصحح البعض موقفهم ويكونوا نقادا بحق دون مجاملة أو تقية_ الناقد تحت اللواء غير الذي من خارجه _ حتى لو بدأ الأمر بالاحتفاء وأن الشيء جيد ؛ فواجب عليهم أن يردفوا القول بلماذا كان هذا الحكم؟ فالناقد هو الوجه الآخر للعملة وبدونه لن تكون ذات قيمة

أحمد خميس: تراجع وجهل وعشوائية 

نقاد: تغييب الناقد محاولات  بائسة يطلقها بائسون لنفي الدور المهم الذي يقوم به 29 - جريدة المساء

حقيقة ما جرى فى الفترة الأخيرة من إستهانة بدور النقد وأهمية الناقد فى الابداع المسرحى يعكس ما وصلنا اليه من تراجع وجهل وعشوائية , فمن حق اى كائن الان والان تحديدا أن يقول ما يشاء ويفتى فيما لا يعرف طالما اعطوه السلطة ليكون فى موقع المسئولية ويجد من يسمع اليه ويوافق على ارائه العشوائية , هكذا وصل بنا الحال وعلى نفس المنوال علينا ان نتوقع الاسوأ فسيادة الجهل قد تأخذنا لمواقف اكثر رداءة وقد تودى بمستقبل الابداع المسرحى.

بدأت المسألة منذ فترة وعبر موقف لا يمكن أن ينسى حينما قرر واحد من مخرجينا الكبار أن يميز مجموعة من الصحفيين ويضعهم كنقاد للمرحلة ويلغى وجود المجموعة المؤثرة بحق فى المشهد المسرحى , والغريب أن النقاد إنقسموا فيما بينهم فى التعامل مع الموقف المخزى فمنهم من إستسلم للموقف تماما واعتبره علامة على انتهاء عصر النقاد ودورهم فى المسرح المصرى ومنهم من تراجع وتجاهل الحكاية وكأنها لم تكن , وبقيت بعض الاصوات الجادة التى تتعامل مع الموقف بحجمه وقوة تأثيره ومدى فعاليته وكان رد فعلهم حاد فى رد الفعل على اعتبار من لا يقدر وجودى سوف اقابله بنفس الاسلوب وعلى طريقتى الخاصة , ولن أذكر هنا مواقف دالة فكل لبيب بالاشارة يفهم , ولكن يمكننى فقط أن أشير الى أن ردود الفعل كانت ومنذ تلك اللحظة الفارقة واضحة خاصة على صفحات التواصل الاجتماعى

مؤخرا نشرت الصديقة العزيزة الدكتورة سامية حبيب ما يمكن ان نعتبره قبولا لموقف تجاهل النقاد وتجاهل دورهم التاريخى المؤثر فى الابداع المسرحى وهو الامر الذى اثار حفيظتى فسألتها مستهجنا عبر تدوينة على صفحتى فى موقع فيس بوك :

العزيزة سامية حبيب

هل تعتقدين بحق النقد مهنة ظل ؟

لو كان الامر كذلك فنحن مختلفين تماما فالنقد بحق هو عقل الابداع المسرحى والناقد بحق من يشتبك مع قضايا مسرحه ويطور أفكاره ورؤاه وعن نفسى لن اقبل الاستهانة بالنقد ولا النقاد .

وللحديث بقية

محمد علام: تغييب النقد.. عن الحياة المسرحية منزوعة السلاح

نقاد: تغييب الناقد محاولات  بائسة يطلقها بائسون لنفي الدور المهم الذي يقوم به 31 - جريدة المساء

لا يستطيع الناقد المسرحي أن يبقى في الظل، لأن الجميع يعتمدون عليه في تحديد مواقفهم من عرض ما؛ الجمهور، الفنانون، جهات الإنتاج، ويمكن أن تحدد كلماته في بعض الأحيان حياة أو موت اتجاه فني بأكمله. وإذا غاب الناقد فهو يخون مهمته، ولكن ماذا إذا تم تغييبه؟

هذا ما كان دائمًا، وما ينبغي أن يكون عليه دور الناقد المسرحي طوال الوقت، إنه شريك في عملية صناعة المسرح ككل، شريك أساسي واستراتيجي ومفصلي، ولذلك في أكثر الأحيان يتصدر الصحف والمجلات، والندوات الفنية، ويضع الخطط والتوجهات التي تعتمدها جهات الإنتاج والمهرجانات، في اختيارها للعروض المسرحية. ببساطة إنه العقل المدبر، وإذا غاب عن الحياة الفنية، صارت الحياة الفنية متخبطة بلا بوصلة، وبلا تقييمات واضحة.

نقاد المسرح هم مجموعة من الطليعة المسلحة الذين يتقدمون الصفوف، مسلحة بالمعرفة، والرؤى، فهم يكتبون بطريقة تحليلية، وتفسيرية أحيانًا، ويستنطقون المسكوت، ويثيرون الصخب طوال الوقت، ولذلك يدفعون الثمن عندما يتحمسون للجديد، ويحاولون تطوير الذوق العام، لأن العالم لا يحب الجديد، الجديد مصيره مجهول، وغير معلوم، وطريقه صعب، ويستلزم التفكير والنقاش والاختلاف، والصدام أحيانا، ولذلك عندما يتجنب الجميع السير في طريق الآلام، يندفع الناقد وحده ليغوص فيه بكامل طاقته. وبعد كل ذلك؛ كيف يتم تغييبه عن الحياة المسرحية؟

اعتاد طه حسين أن يقول إنه قاتل بقلمه. ولسنوات دفعت كتاباته جيلًا كاملًا إلى القتال من أجل ما يؤمنون به. وبغض النظر عن الاتجاه الذي تقودنا إليه التكنولوجيا في الوقت الحالي، فإن النقاد سيكونون دائمًا أصوات الجمهور، إذا قاموا بعملهم بشكل صحيح.

ومن خلال الكلمات الدقيقة والصادقة، نعود بالزمن إلى الوراء ونرى الناس في ساحات المعارك بوضوح كما لو كنا في الخنادق. وقد يكون عمل الناقد في أحيان أشبه بفيلم وثائقي في هيئة نص، يكشف المسكوت عنه، ويصل الماضي بالحاضر، ويضع يده على النقاط التي ينبغي أن تضيء في المستقبل

 

هاشتاج: النقد التحليلي-النقد التطبيقي-النقد المسرحي-تاريخ المسرح-رولان بارت-صناعة المسرح-نقاد المسرح-

إقرأ أيضاً

بمناسبة اليوم العالمي لمكافحة عمل الأطفال بيان إعلامي مشترك لجامعة الدول العربية والعربي للطفولة وعدد من المنظمات يؤكد:حق كل طفل في طفولة آمنة، وتعليم جيد، وحياة كريمة 37 - جريدة المساء
أدب و ثقافه

بمناسبة اليوم العالمي لمكافحة عمل الأطفال بيان إعلامي مشترك لجامعة الدول العربية والعربي للطفولة وعدد من المنظمات يؤكد:حق كل طفل في طفولة آمنة، وتعليم جيد، وحياة كريمة

11 يونيو، 2026
"ظل نوتردام".. رؤية مسرحية معاصرة تفكك كلاسيكية فيكتور هوجو 39 - جريدة المساء
أدب و ثقافه

“ظل نوتردام”.. رؤية مسرحية معاصرة تفكك كلاسيكية فيكتور هوجو

6 يونيو، 2026
"Laudato Sie”.. رحلة إيطالية راقصة بين الإنسان والطبيعة على مسرح السامر… الثلاثاء 41 - جريدة المساء
أدب و ثقافه

“Laudato Sie”.. رحلة إيطالية راقصة بين الإنسان والطبيعة على مسرح السامر… الثلاثاء

6 يونيو، 2026
لوجو المساء

هي أول جريدة مسائية في جمهورية مصر العربية تأسست عام 1956م, و هي أحدى إصدارات مؤسسة دار الجمهورية للصحافة.

أحدث المقالات

  • محول كهرباء سدس الشرقية ٠ ٠ خطر على الأهالى
  • تعليم بني سويف يُعلن بدء تلقي اعتذارات المشاركين بأعمال امتحانات الثانوية العامة
  • عمل بني سويف تقدم 295 ألف جنيه دعمًا للعمالة غير المنتظمة وأكثر من 900 فرصة عمل بالداخل والخارج وتحرير 25 مخالفة للمنشآت
  • دعم المستثمرين وتطوير المناطق الصناعية بالقليوبية

إشترك معنا

أقسام الموقع

  • سياسة الخصوصية
  • إتصل بنا
  • من نحن

جميع الحقوق محفوظة © 2021 لـ المساء - يُدار بواسطة إدارة التحول الرقمي.

لا توجد نتائج
مشاهدة كل النتائج
  • آخر الأخبار
  • استاد المساء
    • رياضة
    • دوري المظاليم
    • رياضة عالمية
  • إتصالات
  • إقتصاد
  • أخبار المرأة
  • أدب و ثقافه
  • تعليم
  • فن
  • طيران
    • أخبار المطار و الطيران
    • الشركة القابضة للمطارات والملاحة الجوية
    • الشركة القابضة لمصر للطيران
    • وزارة الطيران المدني
  • المزيد
    • تحقيقات
    • أهالينا
    • الصحة والسكان
    • زراعة وري
    • مع تحياتي لـ “المساء”
    • مقال سمير رجب
    • الدنيا بخير

جميع الحقوق محفوظة © 2021 لـ المساء - يُدار بواسطة إدارة التحول الرقمي.