»» الرسالة ناقشت الوعي البشري ونظرية العدالة العالمية عند “توماس ناجل”
تقرير ✍️ د.خالد محسن
بعد مناقشات علمية مستفيضة ورصينة استمرت لعدة ساعات بكلية الآداب جامعة المنيا قررت لجنة الحكم والمناقشة منح الباحثة رانيا عاطف احمد عبدالحفيظ درجة الماجستير في الآداب قسم الفلسفة بتقدير ممتاز مع التوصية بطبع الرسالة وتبادلها بين الجامعات المصرية.

جاءت الرسالة تحت عنوان “الوعي البشري ونظرية العدالة العالمية عند توماس ناجل”
تكونت لجنة الإشراف والحكم والمناقشة من: د.بهاء درويش، أستاذ الفلسفة بكلية الآداب جامعة المنيا ، د. غيضان السيد علي، أستاذ الفلسفة المساعد بكلية الآداب جامعة بني سويف، د. علي الخطيب أستاذ الفلسفة المساعد ورئيس قسم الفلسفة بكلية الآداب جامعة المنيا.
شهد المناقشة كوكبة من أساتذة قسم الفلسفة بكلية الآداب جامعة المنيا بالإضافة إلى عميد الكلية د.أشرف ماهر محمود النواجي،وعدد من الباحثين وأصدقاء وأقارب الباحثة.
ملخص الدراسة
في الفصل التمهيدي للدراسة تقول الباحثة :ظل الفلاسفة على مر العصور يواجهون صعوبة حل بعض المشكلات الفلسفية مثل تفسير الوعي، حدود ومصادر المعرفة، ماهية المعنى، الرغبة الحرة والذات وغيرها من المشكلات التي ارتآى بعض الفلاسفة أمثال: ديفيد تشالمرز David John Chalmers (1966م)، دانيال دينيت : Daniel Dennett (1942م ) وتوماس ناجل Thomas Nagel (1937م ) أنها مشكلات صعبة، وكان من بين هذه المشكلات محاولة فهم وتفسير كيف تنشأ التجارب الذاتية للإنسان من دماغ لا يتكون سوى من بعض المكونات المادية فقط؟ .

كما أشار العديد من الفلاسفة البارزين مثل الفيلسوف الأمريكي جوزيف ليفين Joseph Levine (1952م ) للهوة الكبيرة الواقعة بين قدراتنا الذهنية وأهداف الفلسفة المتعلقة بمعرفة حقيقة الطبيعة النهائية والواقع، مما يجعلنا نفكر أحيانا بأن البشر ربما يكونوا غير مؤهلين إدراكيا لمعالجة بعض هذه المشكلات التي تثيرها الفلسفة، ولكنهم جيلا بعد آخر يكافحون لبلوغ الآفاق ويطمحون للوصول إلى حلول مقنعة لهذه المشكلات، كانت مشكلة تفسير الوعي البشري من بين هذه المشكلات التي باتت تؤرق الفلاسفة وعلماء الأعصاب لسنوات عديدة..
وكان من بين هؤلاء الفلاسفة الذين شغلتهم هذه المشكلة الفيلسوف “توماس ناجل”، إذ رأى أن الوصول للحقيقة هدف منشود بالنسبة لنا؛ لذلك علينا أن نسعى إلى تحقيقه، وعلينا أيضا القبول بما سنصل إليه من نتائج، وقد جاءت رؤية “ناجل” في تفسير الوعي البشري انطلاقا من نقده لنموذج الفهم الموضوعي للخصائص العقلية، فرغم هذا التقدم الهائل الذي أحرزه علم الفيزياء ونجاحه الكبير في تقديم تفسير فيزيقي للظواهر الطبيعية الذي دفع الكثير من فلاسفة القرن العشرين إلى عد نظرياته صاحبة الكلمة فيما يتعلق بتقديم وصف للوجود، والذي كان سببا في ظهور النزعة السلوكية، فالنظرية الذاتية، ثم النزعة الوظيفية، إلا أنه لم يسلم أي اتجاه من هذه الاتجاهات من صعوبات وقفت عائقا أمام تقديم تفسير مادي أو تفسير فيزيقي للعقل، وهي الصعوبات التي أدى الكشف عنها في كل اتجاه إلى ظهور اتجاه آخر يحاول أن يقدم تفسيرا يتغلب به على صعوبات الاتجاه السابق عليه.
ورغم ظهور الكثير من هذه الاتجاهات والتيارات التي حاولت تفسير العقل فقد كانت ومازالت مشكلة تفسير الوعي البشري هي حجر العثرة الذي وقف عائقا أمام أي تيار أو اتجاه يرى أنه يستطيع تقديم تفسير فيزيقي للعقل.

أما عن نظرية العدالة عند “ناجل” فنجده ينطلق من فكرة رئيسية بالنسبة له وهى افتراض أننا لا نعيش في عالم عادل، حيث رأى أن ادعاء تحقيق عدالة عالمية قد يكون هو أقل الادعاءات إثارة للجدل الذي يمكن أن يواجهه الباحث في النظرية السياسية، ولكن ليس من الواضح ما الذي تعنيه العدالة على المستوى العالمي، وهل يمكن لهذه العدالة العالمية أن تتحقق؟، أو ما الذي يجب أن يقودنا الأمل في تحقيق العدالة العالمية إلى تحقيقه على مستوى المؤسسات الدولية أو العالمية؟، أو حتى ما هو التغيير الذي يمكن أن يحدث في سياسات الدول التي يمكن أن تؤثر في النظام العالمي؟.
لقد كان الدافع وراء هذا الاهتمام بمشكلة العدالة العالمية الآن هو القلق بشأن غياب بعض المفاهيم المماثلة للعدالة، وغياب معيار تكافؤ الفرص عن الممارسات التي تحكم علاقات أفراد مجتمع ما مع غيرهم من الأفراد في المجتمعات الأخرى، والحقائق المروعة الناتجة عن عدم المساواة في الاقتصاد العالمي مثلا والتي أصبحت مألوفة بل ومقبولة عالميا دون مبالاة بنتائج هذا القبول، ومنها الفقر الذي تعاني منه بعض دول العالم اليوم المهددة بالمجاعات أو سوء التغذية الحاد والموت بسبب أمراض يمكن الوقاية منها بسهولة، بينما نجد في المقابل بعض الدول الأخرى ذات المستوى الاقتصادي المرتفع، لذلك كان هذا الافتراض –أننا لا نعيش في عالم عادل- بالنسبة لناجل دافعا مهما للبحث عن إمكانية تحقيق عدالة على المستوى العالمي وما تتطلبه هذه العدالة من تحقيق المساواة في الحقوق والواجبات؛ وقد تركز اهتمامه على مسألتين مركزيتين في النظرية السياسية وهما:
العلاقة بين العدل والسيادة بين الدول على المستوى العالمي من جهة، ونطاق وحدود المساواة كمطلب للعدالة من جهة أخرى ، وهنا كمنت أهمية هذا الموضوع.
*تساؤلات الدراسة*
وقد تمثلت إشكالية هذه الدراسة في مجموعة من التساؤلات المهمة وهي كالآتي:-
– هل يمكن تفسير الوعي البشري تفسيرا ماديا بحتا؟.
– ما هو تفسير ناجل لظاهرة الوعي البشري؟.
– إلى أي مدى استطاع العلم الحديث تغيير وجهة نظر ناجل في العالم ومكاننا فيه؟.
– ما الذي يعنيه ناجل بالعدالة العالمية وهل هو نفسه المقصود بالمساواة أم لا؟.
– إلى أي مدى يمكن أن يعيش الإنسان حياة كريمة مع احترام حقوق الآخرين؟.
– هل هناك علاقة بين مفهومي العدالة العالمية والمواطنة العالمية أم لا؟.
– إلى أي مدى كانت تفسيرات “ناجل” لظاهرة الوعي البشري والعدالة العالمية تفسيرات أصيلة؟
اضافت الباحثة : وقد اقتضت الإجابة على هذه التساؤلات تقسيم الدراسة إلى بابين: يحتوي الباب الأول على ثلاثة فصول وهي كالآتي: الفصل الأول جاء بعنوان توماس ناجل (حياته ومؤلفاته) حيث كان هذا الفصل عبارة عن عرض تفصيلي لحياة ناجل، وعرضٍ وافٍ لأهم مؤلفاته كلٌ منها على حدةٍ، مع بيان أبرز اهتماماته.
أما عن الفصل الثاني فقد جاء موسوما بموقف “ناجل” من النظرية المادية الاختزالية، لبيان موقف ناجل من نظرية التطور الداروينية بوصفها أكثر النظريات الاختزالية أهمية تأثيرا في الفكر البشري.
كما جاء الفصل الثالث والأخير في هذا الباب بعنوان “الوعي البشري عند توماس ناجل”، وقد قدم عرضا تفصيلا لوجهة نظر ناجل في تفسير ظاهرة الوعي البشري مع بيان موقفه من آراء بعض الفلاسفة في هذا الصدد.
ثم جاء الباب الثاني متضمنا فصلين، الفصل الأول منه بعنوان “التطور التاريخي لنظرية العدالة العالمية”، وقد حاولت الباحثة من خلاله تقديم التدرج التاريخي لنظرية العدالة وذلك انطلاقا من ضرورة عرض تاريخ المشكلة موضوع البحث والوقوف عند آراء أبرز الفلاسفة الذين كان لهم أثر واضح في تطور هذه النظرية.
كما جاء الفصل الثاني في هذا الباب والأخير من فصول الدراسة بشكل عام بعنوان نظرية العدالة العالمية من منظور سياسي وأخلاقي عند توماس ناجل، تناول هذا الفصل شرحا وافيا لنظرية ناجل في العدالة وعلاقة العدالة بكل من مفهوم المساواة والمواطنة العالمية والحرية.

منهج البحث
انتهجت الباحثة أثناء عرضها لهذه الدراسة كلا من المنهج التحليلي؛ وذلك لتحليل آراء الفيلسوف اعتمادا على مصادر فلسفته الأصلية، والمنهج النقدي لبيان ما نقبله من أفكاره وما لا تقبله، والمنهج التاريخي حيث احتاجت الباحثة استخدامه أحياناً لتأصيل بعض الأفكار التي تبناها الفيلسوف.
نتائج الدراسة
توصلت الباحثة من خلال عرضها لهذه الدراسة إلى القول بإنه:-
1- لا صحة لأي جزم بأن العلم الحديث يستطيع أن يفسر كل شيئ في الوجود؛ وذلك لأن هذا العلم الحديث نفسه قد وقف الآن عاجزا عن الإتيان بتفسير واضح لظاهرة الوعي البشري، بل ظل الوعي بالنسبة له شيئًا مبهما فلا يستطيع بأي شكل إنكار حدوثه؛ وذلك لوجوده بالفعل والتماس أثره، كما أنه في الوقت ذاته لم يستطع تفسيره، وذلك ليس إنقاصا من قدر العلم، وإنما هو إقرار بأن المعرفة البشرية والحوادث العقلية تعد أكبر من أن يحيط بها العلم وحده – على الأقل حتى الآن- ولكن يبقى اليقين بأن بحر العلم غزير، وكل يوم يكشف لنا عن جديد لم نكن نعرفه من قبل، فربما يقدم لنا يوما ما تفسيرا ماديا لتلك الظاهرة المحيرة.
2- تقر الباحثة بعدم نجاح النظرية المادية الاختزالية وذلك لأنه؛ رغم كل المحاولات التي قام بها أتباع هذه النظرية لمحاولة تفسر ظاهرة الوعي البشري وبيان كيفية حدوث هذه الظاهرة، ومكانها داخل الدماغ، مازلنا لم نجد لديهم تفسيرا مقنعا لنا ومرضيا لفضولنا فقد اكتفوا في كثير من الأحيان بالقول بأن الوعي يحدث داخل الدماغ وهذا القول يحتاج – على أقل تقدير- إلى تخصيص أي تحديد الجزء الذي يحدث فيه الوعي بدقة أكثر؛ وذلك لعلمنا بأن هذا الدماغ البشري لم يتكون إلا من مجموعة من المكونات المادية التي يمكن بكل سهولة متابعة كيفية عملها علميًا، والتي لم نجد فيها جزءا أو عضوا بعينه يسمى “الوعي”؛ لذلك ترى الباحثة أنه لو صح هذا التفسير لكان من الممكن بالنسبة لنا ملاحظة كيف يحدث الوعي داخل دماغ مريض تحت الأجهزة التي يسهل من خلالها رؤية الأجزاء الداخلية للدماغ داخل غرفة العمليات مثلا.
3- لا تميل الباحثة إلى تأييد الفيلسوف في قوله بوجود وعي لدى الحيوان وذلك استنادا لقدرة الخفاش على الطيران ليلا وتحديد الأماكن دون رؤية بصرية وذلك لأنها تعتقد أن هذه القدرة الموجودة لدى الخفاش لا تعد دليلا كافيا على وجود وعي لديه أو لدى غيره من الكائنات التي قد تتشابه معه في هذه الحالة وإنما قد يحدث ذلك بشكل تلقائي، كفطرة طبيعية لدى الخفاش ولا يعد دليلا أو دافعا كافيا لزعمنا بوجود وعي لديه.
4- حاول “ناجل” فهم عقولنا والعقول الأخرى، إلا أنه رغم كل هذه الجهود التي بذلها في سبيل تفسير الوعي من وجهة نظر الباحثة لم يستطع الوصول إلى هدفه المنشود، حيث أنه مازال الوعي البشري يمثل لغزا محيرا للفلاسفة وعلماء الأعصاب ولكن هل سيظل كذلك إلى الأبد؟ هذا ما ستظهره السنوات القادمة فما زالت جهود الفلاسفة مستمرة لمحاولة تفسير الوعي ومازال العلم الحديث في تقدم متزايد ومتلاحق وحتما سوف يظهر لنا الكثير من الحقائق التي طالما خفيت عنا.
5- كانت نقطة انطلاق “ناجل” من السؤال المهم: كيف يمكن أن نعيش معا في عالم عادل؟ كما طرح ناجل سؤالًا جوهريًا وهو: متى تتحقق العدالة؟ ارتأت الباحثة من خلال عرض أفكار ناجل أنه لا يمكن أن تتحقق العدالة إلا عندما يحصل كل فرد منا على حقوقه كاملة، وهنا اتفقت الباحثة مع رأي “ناجل” إلا أن هذا الأمر لم يكن أمرا سهل المنال؛ هنا كمنت صعوبة تحقيق عدالة عالمية بالمعنى المنشود.
6 – رفض ناجل فكرة تطبيق التعددية الأخلاقية على المستوى العالمي وقال بضرورة استبدالها بفكرة الحيادية، إلا أن الباحثة لا تتفق معه في هذا الرأي وذلك لأن طبيعة الفعل الأخلاقي تختلف تمام الاختلاف عن طبيعة الفعل السياسي بالنسبة لشخص بعينه، كما تختلف بطبيعة الحال من شخص لآخر، ونظرا لوجود هذا الاختلاف فكيف لنا أن ننادي بحيادية على المستوى العالمي وخاصة إذا تعلق الأمر بالعدالة التي يراها كل فرد وفقًا لمنظوره الخاص؛ لذلك تعتقد الباحثة أن مناداة ناجل بالحيادية على المستوى العالمي هو ضرب من الخيال لا يمكن تحقيقه واقعيًا بأي حال من الأحوال.

7- هنا يأتي السؤال: لماذا البحث في فلسفة ناجل الآن؟ ارتأت الباحثة أننا عندما ننظر لجميع الدراسات التي كتبت في فلسفة العقل نجد أنفسنا أمام أمرين: إما أن نقر بتفسير مادي للوعي البشري وفي هذا الوقت نستطيع القول بأن الإنسان ما هو إلا عبارة عن مادة فحسب، وعندئذٍ سنجد أنفسنا بحاجة إلى تحديد مكان حدوث هذا الوعي داخل الجسم، كما أوضح لنا بعض الفلاسفة الماديين أنه يحدث داخل المخ فنحن نتسأل في أي موضع من المخ يحدث هذا الوعي تحديدًا؟ وكيف لنا أن نتابع عملية حدوثه كأي ظاهرة طبيعية أخرى تحدث في عالمنا المادي؟
كما ارتأت أننا لم نجد حتى الآن إجابة مقنعة لنا بصحة هذا التفسير المادي للوعي، أو أننا نجد الاتجاه الآخر من الفلاسفة وهو الاتجاه الرافض تماما لهذا التفسير المادي، وقد تمثل هذا الاتجاه في كل من رفض اختزال عمل العقل إلى شيئ مادي حتى وإن كان هذا الشيئ هو المخ، وكان من بين مؤيدي هذا الرأي الفيلسوف “ناجل” فأرادت الباحثة الوقوف عند رأيه كأحد أهم الفلاسفة المعاصرين الذين أخذوا على عاتقهم محاولة حل هذا اللغز الصعب.
أما بالنسبة لنظريته في العدالة العالمية فقد اكتسبت أهميتها والحاجة إلى مناقشتها من هذه الأحداث المعاصرة التي فرضت نفسها على عالمنا اليوم من عولمة وحروب ونزاعات سياسية وغيرها من الأحداث الجارية، حتى وإن ارتأت الباحثة أن فكرة تحقيق عدالة عالمية ستظل أمرا محالا لا يمكن تحقيقه عالميا بسبب عدم تحقيق المساواة العالمية كشرط أساسي لتحقيق العدالة ،وذلك لأن كل دولة لم ولن تقبل التخلي عن امتياز تتمتع به على المستوى السياسي لصالح دولة أخرى، خاصة دول العالم الأقوى سياسيا واقتصاديا وعسكريا، أي أنه لا مجال في عالمنا اليوم لإزالة الحواجز السياسية بين الدول ليصبح العالم أجمع عبارة عن دولة واحدة تحكمه حكومة مركزية واحدة بمقتضى قوانين عادلة مرضية لكافة الدول حتى وإن كانت هذه الحواجز بين الدول قد تم إزالتها بالفعل ثقافيا نتيجة لهذه التطورات التي طرأت على عالمنا اليوم في النواحي العلمية والتكنولوجية.
أهم التوصيات
وفي ختام دراستها اوصت الباحثة بضرورة محاولة الإجابة عن مجموعة من الأسئلة التي ارتأت أن إجابتها سوف تعمل على إثراء فلسفة العقل بشكل خاص كما أنها ستكون إضافة للفكر الفلسفي بشكل عام، وتتمثل هذه التساؤلات المهمة فيما يلي:
1- كيف لنا أن ندرك كيف يحدث الوعي؟
2- هل يتمتع الحيوان بالوعي أم هي سمة بشرية فحسب؟.
3- هل يمكننا قياس هذا الوعي سواء لدى الإنسان أو الحيوان إذا ثبت وجوده؟.
4- هل معنى الإقرار بوجود هذه الحالة من الوعي لدى الحيوان أنه بذلك يكون مشابها ومساويا لنا نحن البشر في تلك الحالة الشعورية؟.
5- هل هناك إمكانية لتحقيق عدالة عالمية من منظور سياسي؟ وإذا كانت الإجابة بنعم فما هي مقومات هذه العدالة؟.















