أكد الدكتور محمد يوسف استاذ الزراعة والمكافحة الحيوية بكلية الزراعة جامعة الزقازيق مستشار الزراعة العضوية بالوحدة الاقتصادية بجامعة الدول العربية
أن من أهم أهداف مبادرة الحوار الوطني تقربب وجهات النظر وخفض او أزالة الفجوات بين المتحاورين وإبعاد التناحر فيما بينهم ليس هذا فحسب بل إظهار الحقائق وكشف جميع الأكاذيب والشائعات المغرضة ونشر المعارف والثقافات و نشر الألفة والمحبة بين طوائف الشعب المصري وخلق علاقات جيدة صداقات دائمة.
أشار يوسف أن الحوار الوطني يرتكز على مناقشة القضايا الوطنية والاجتماعية والثقافية والسياسية والاقتصادية والتربوية والمعوقات والتحديات التي تواجه قطاع الصناعة والزراعة وغيرها وطرحها من خلال قنوات الحوار الفكري. والعمل على تشجيع أفراد المجتمع ومؤسسات المجتمع المدني على الإسهام والمشاركة في الحوار الوطني والعمل على الإسهام في
صياغة الخطاب الإسلامي الصحيح المبني على الوسطية والاعتدال.
أضاف يوسف أن الحوار الوطني يهدف إلى فتح المزيد من المساحات المشتركة مع كل الأطياف السياسية وكل فئات المجتمع المدني لخلق حلول تتوافق وتتماشى مع المرحلة الجديدة وطبيعة المعوقات والصعوبات الراهنة والتي فرضتها تداعيات الحرب الروسيه الأوكرانية وجائحة كورونا علاوة على ما يواجهه القطاع من أعباء نتيجة التغيرات المناخية ليس هذا فحسب
بل الأزمات الاقتصادية والتضخم العالمى وأزمة الغذاء العالمي ونقص سلاسل الإمداد والتوريد وتداعيات الوضع الراهن في السودان وغيرها وأخيرا وليس بآخر الدولة مبادرة الحوار الوطني.
اضاف يوسف أن الحوار الوطنى خطوة مهمة وغير مسبوقة فى تاريخ مصر حيث يعد تواصل مباشر بين الشعب وقائده الرئيس عبد الفتاح السيسى.
أشار يوسف إلى أهم مكاسب قطاع الزراعة من الحوار الوطني وهى
مناقشة الحوار الوطني بضرورة تفعيل المادة 29 من الدستور والتى تنص على أن الزراعة مقوم أساسى للاقتصاد الوطني. وتلتزم الدولة بحماية الرقعة الزراعية وزيادتها وتجريم الاعتداء عليها كما تلتزم بتنمية الريف ورفع مستوي معيشة سكانه وحمايتهم من المخاطر البيئية وتعمل على تنمية الإنتاج الزراعى والحيوانى وتشجيع الصناعات التي تقوم عليهما.
أضاف يوسف أن أهم مكاسب قطاع الزراعة من الحوار الوطني الدعم الكامل من القيادة السياسية بتوفير جميع مستلزمات ومداخلات الإنتاج الزراعى والحيوانى خاصة مواد الأعلاف الخام وشراء المحاصيل الزراعية الأساسية بسعر مناسب يحقق اعلى هامش ربح للفلاح أو المزارعين وذلك بالاتفاق مع الاتحادات والنقابات والجمعيات الزراعية
أشار يوسف مناقشة الحوار الوطني لدور الدولة بتخصيص نسبة من الأراضى المستصلحة حديثا لصغار الفلاحين وشباب الخريجين وحماية الفلاح والعامل الزراعى من الاستغلال وذلك كله على النحو الذى ينظمه القانون.
أضاف خبير الزراعة الحيوية
من المكاسب الكبيرة التي أقرها الحوار الوطني هو إنشاء مركز الزراعات التعاقدية
بوزارة الزراعة والهدف من إنشاؤه هو إلغاء العشوائية فى تسويق المحاصيل الزراعية للفلاحين بانواعها المختلفة وتسويق المنتاجات الزراعية والحيوانية والداجنة والاسماك وذلك بتوقيع عقد بين المنتج (المزارع) وبين المشترى (إحدى الشركات) بضمان وزارة الزراعة وأيضا تشجيع المزارع وعدم تركه فريسة في يد التجار والسوق السوداء الأمر الذي سيسهم في حرص المزارع على زيادة الإنتاجية خاصة من المحاصيل الاستراتيجية مثل القمح والارز والذرة الشامية والصفراء والبقوليات والمحاصيل الزيتية والسكرية ما يؤدي إلى تحقيق الأمن الغذائي وتقليل الفجوة بين الانتاج والاستهلاك.
أكد يوسف أن الزراعة التعاقدية تلعب دور هاما فى حماية المزارعين من مخاطر التقلبات فى أحوال أسواق المنتجات الزراعية وضمان حصولهم على عائد مجزى نظير زراعتهم ، مطالبا بإصدار تشريع لحوافز وضوابط الزراعة التعاقدية والتي من أهمها تأسيس النظام على علاقات رسمية مكتوبة وموثقة مع مراعاة الدقة والشفافية والإفصاح أن تقوم العلاقة التعاقدية على مبدأ المصالح المشتركة لأطراف التعاقد وكذلك الربط بين استحقاق المصدرين حوافز التصدير ومدى التزامهم بإبرام عقود موثقة مع المنتجين وأن تتضمن العقود الإنتاجية تقديم المشتري الدعم الفني للمنتجين.
أكد خبير الزراعة ان الحوار الوطني ناقش وأكد على إنشاء صندوق التكافل الزراعى للفلاحين والمزارعين هو يهدف إلى تأمين المزارعين من مخاطر الكوارث الطبيعية مثل الأعاصير والأمطار والحرائق والفيضانات وغيرها، تأمين المزارعين من مخاطر التغييرات المناخية التى غيرت معالم الخريطة الزراعية فى مصر والعالم ليس هذ فقط تأمين المزارعين من مخاطرالأصابات الحشرية المدمرة للمحاصيل الزراعية مثل ظهور أفات حشرية جديدة فى مصر على سبيل المثال وليس الحصر دودة الحشد الخريفية ، صانعة أنفاق أوراق الطماطم أو السوسة وغيرها من الأفات الحشرية والحيوانية، تأمين وحماية الفلاحين من التقلبات السعرية خاصة زيادة العرض من المحاصيل الزراعية بالأسواق وقلة الطلب عليها وتيسير الامور للفلاحين بأخذ قروض ميسرة من البنوك وبفائدة بسيطة بضمان شهادة التأمين.
اشار يوسف الى دور القيادة السياسية فى تقدير الفلاح معنويا وزيادة دعمه ماليا.
أضاف يوسف أن الحوار الوطني ناقش وأكد على ضرورة فتح العديد من النوافذ الإعلامية للمزارعين ومنحهم جوائز الدولة التقديرية والتشجيعية وأن يتم الاحتفال سنويا بعيد الفلاح كعيد قومي للبلاد وأن يتم تمثيلهم التمثيل الملائم في المجالس النيابية والمحلية.
أضاف يوسف من مكاسب الحوار الوطني هو الوقف الكامل لضريبة الأطيان الزراعية على الفلاحين والمزارعين بهدف تخفيف الأعباء عليهم خلال الفترة الحالية والمستقبلية.
اشار يوسف أن الحوار الوطني ناقش ضرورة مواجهة التحديات والتغيرات المناخية الفترة المقبلة وذلك بإعادة رسم الخريطة الزراعية وهيكلة السياسات الزراعية والسياسية الصنفية للمحاصيل الزراعية بما يخدم الصالح العام ومساندة وتحفيز الفلاحين لزيادة ومواصلة الانتاج.
أضاف يوسف مناقشة الحوار الوطني بضرورة الإفراج عن الغارمين والغارمات من الفلاحين والمزارعين وصولا إلى التنمية الزراعية الشاملة والحقيقية كأمل يراود كل الفلاحين.
وأشار يوسف ان الفلاح المصري يتطلع لإنشاء كيان مستقل يتبع رئاسة الجمهورية مباشرة يعمل على حل مشاكله والحفاظ على حقوقه في كل مراحل حياته ومكان معيشته على أن يشارك الفلاح المصري في كل الشؤون التي تخصه مشاركة مباشرة.
اضاف يوسف أن الحوار الوطني أكد على توفير المستلزمات الزراعية المتطورة والآلات والمعدات الزراعية الحديثة بأسعار مناسبة وكميات كافية أحد مطالب الفلاحين في الوقت الحالي.
وأضاف خبير الزراعة الحيوية أن الحوار الوطني من الضرورى أن يتواجد الفلاحين بالشكل الملائم في كل المجالس النيابية والمحلية وفي كل ما يخص الشأن الزراعي وحضورهم للمناقشة أي قرار أو إجراء يمسهم من الطلبات المهمة التي يجب أن توضع في الاعتبار كما يعتبر الفلاحين تنظيم بعثات للخارج تضم عدد من كبار المزارعين للوقوف على أحدث ما وصلت إليه العمليات الزراعية مطلب مهم وضروري للفلاحين.
أكد يوسف على جهود التحالف الوطني للعمل الأهلى مشددا على ضرورة تمكين وتطوير التعاونيات على المشاركة في السوق والعمل على مشاركتهم ودخولهم في إنشاء عدد من المصانع المختلفة المساهمة في التنمية والتطوير.
أشار يوسف أن الإجراءات التى اتخذتها القيادة السياسية فى زيادة الإنتاج الزراعى كانت فى نطاقها الصحيح لتحقيق الأمن الغذائى للمواطن المصرى
و تسعى القياده السياسيه لتوسيع رقعة الأراضى المزروعة والخروج من الوادى الضيق وضخ استثمارات أكبر للقطاع الزراعى وزيادة وحدة إنتاجية الأرض .
أضاف يوسف من أهم مكاسب قطاع الزراعة من الحوار الوطنى هو إنشـاء مشـروعات قوميه للتصـنيع الزراعـي والصناعات الريفيـة وإدارتها وتشغيلها لخدمة القطاع الزراعي.
أضاف يوسف أنه من نتاج الحوار الوطني ضرورة تفعيل دور التعاونيات والجمعيات الزراعية والقيام بدورها في الإرشاد الزراعي والمكافحة المتكاملة للآفات الزراعية والاهتمام بالتنمية البشرية وبناء القدرات والتدريب التعاوني للقيادات التعاونية وأعضاء التعاونيات.
أشار يوسف من ضرورة اشـتراك التعاونيـات مـن خـلال الاتحـاد التعـاوني الزراعـي المركزي بالاتفاق مع الدولة من خلال أجهزتها المعنية لتوفير مستلزمات الإنتاج الزراعي والحيـوانـي وكذلك تحديد أسعار الضمان للمحاصيل الإستراتيجية قبل الزراعة بوقت كاف طبقاً للمادة (٢٩) من الدستور المصري.
أشار خبير الزراعة الحيوية من مكاسب قطاع الزراعة من الحوار الوطنى هو تفعيل الزراعة التعاقدية لجميع المحاصيل التقليدية وغير التقليدية.
أشار الخبير الزراعى إلى ضرورة العمل على تخطيط وتنفيـذ المشـروعات الإنتاجيـة طبقـاً لإمكانياتهـا الاقتصـادية بمـا فـي ذلـك مشـروعات التصنيع الزراعـي أو الإنتـاج الحيـواني أو تربيـة الـدواجن أو تربيـة النحـل وانتاج الحرير أو الصناعات الريفية البيئية أو استصلاح الأراضي.
أكد يوسف على
أهمية التوسع في استصلاح وزراعة اراضي جديدة بهدف تأمين احتياجاتنا وتحقيق الأمن الغذائي إضافة إلى تعميق الصناعات الزراعية المحلية لزيادة القيمة المضافة والنظر في أهمية تطبيق الممارسات الزراعية الحديثة الموفرة لمياه الري والتوسع في الزراعات المحمية والعضوية مع النهوض بكل القطاعات الزراعية المختلفة كالثروة الحيوانية والداجنة والسمكية.
أشار يوسف أن من أهم أهداف ومكاسب الحوار الوطني دعم قطاع الزراعة الحيوية والعضوية والانتهاء من كتابة اللائحة التنفيذية لقانون الزراعة العضوية بهدف دعم وزيادة حجم الصادرات الزراعية المصرية إلى الاتحاد الأوروبي ومجلس التعاون الخليجي وتحقيق العملة الأجنبية.
أكد يوسف على ضرورة دعم التنمية الزراعية وذلك بوضع الاقتراحات اللازمة لدعم توسيع الرقعة الزراعية وتوفير مستلزمات الإنتاج والبذور للمزارعين،مع بحث كيفية وتوفير التمويل اللازم ووضع حزم تمويلية لتشجيع الزراعة.
وأشار يوسف أن ملف الاكتفاء الذاتي من المحاصيل الاستراتيجية كان على رأس أولويات الحوار الوطنى وطرح الرؤى للمساهمة في الوصول بعائد الصادرات إلى حلم الـ100 مليار دولار.
واخيرا وليس اخرا القيادة السياسية تسعى بكل جهد وتسابق الزمن لتحسين معيشه المواطنين وتوفير حياه كريمه في ظل الجمهورية الجديدة.
.














