مستشار اللغة الإنجليزية خلال حفل تكريم ٤٠٠ مدرس بعد اجتيازهم الدورات التدريبية” الريلو ” :
د إيمان يوسف ؛ البرامج التدريبية حولت النظرة في عملية التقويم للمعلم من مجرد أوامر لأسلوب نقاش مبني على الحوار وبرامج لتقويم اوجه القصور لدى المعلمين ..
واضافت د إيمان يوسف ان الإختيار لحضور التدريب التابع للسفارة الأمريكية لن يكون إلا من خلال الوزارة ، لضمان الوصول والمشاركة وتخضع لشروط التقديم والمقابلات .. والأولوية للمعلمين من موجهي المدارس المصرية الحكومية
في حوار خاص للمساء ؛
وقالت إيمان يوسف المستشار وزارة التربية والتعليم للغة الإنجليزية
ان( برنامج الريلو relo cairo )هو برنامج قام به المركز الإقليمي لبرامج اللغة الإنجليزية بالسفارة الأمريكية ،
وقام المركز الإقليمي للسفارة الامريكية بتقديم عرض شامل للبرنامج بهدف تقديم دورات للتطوير المهني والعلمي والمهارات الخاصة بالتدريس وتطوير اللغة الإنجليزية وكذلك تطوير المهارات الخاصة للمعلمين في مهنة التدريس بوجه عام ، لنواكب التطور في المهنة وتطوير المعلمين ومهاراتهم بشكل كامل ، والبرنامج في السفارة معد ليقبل كل المدرسين ،دون تمييز
واضافت ” يوسف ” يؤهل البرنامج المعلمين في كل المحافظات ليكونوا ” مرشدين ” وقائدين في مهنة لمادة معينة ،
ليكونوا لديهم الجاهزية لنقل رسائلهم لمجموعات أخرى ،..وهكذا
وأوضحت ؛
هناك نوع من البرامج يدعى( المونيتور) هذا البرنامج يتيح لأي معلم يريد تطوير مهاراته في اللغة او طرق التقديم عليه ، وبالطبع هناك بعض الشروط التي تتحكم في قبول المدرس ، منها ان يكون لدية ( اللغة انجليزية قوية ) ومهارات اساسية ليتم تطويرها ليكون مرشدا في نقل الخبرات والمعلومات لزملائه في المهنة وفي المحافظة التي ينتمي إليها ، وكيف يلم باحدث الإستراتيجيات الممكنة لتطوير مهنة للتدريس ويؤدي مهنة التدريس بأحدث الطرق الممكنة ،
منها” الإستراتيجيات القبلية ” وهو مايؤهل المدرس قبل عملية التدريس لابد وان يكون هناك جلسة الاسترشاد ، وهي ماهي المعلومات التي ستقدم وفق الترتيب والأولويات ليكون إيصال المعلومة بفاعلية وجذب للطالب ، وما هي الوسيلة أو الآلية التي يتبعها المدرس لإيصال المعلومة ، وأسلوب التدريس لإيصال المعلومة
والإستراتيجيات أثناء التدريس ؛
ان يدخل المدرس أثناء تطبيق الدرس ووقت الشرح ويتم رصد المشكلات التي تواجه المدرس فترة الشرح ، وبعد الرصد يتم مواجهة المدرس بأوجه ونقاط الضعف والقصور لمعرفة كيفية تقويم هذه المشكلات، وذلك من خلال خضوع المدرس لبرامج معينة وفق تحليل المشكلات التي يواجهها أثناء الشرح ، ليتحول التطوير من مجرد أوامر من الموجه أو المسؤول عن المعلمم الى اسلوب نقاش وحوار وبرامج واستراتيجيات
وأكدت إيمان يوسف ؛
نحن نواكب كافة الإستراتيجيات الحديثة ، لنصل إلى أحدث البرامج المطورة والإستراتيجيات المطورة ، والتي يخضع لها المعلم لتتشكل الرؤية في التدريس والمستوى المطلوب الذي يتم على أساسه تقييم أداء المعلم .
وبالنسبة لبرنامج الرينو متاح لأي شخص التقدم عليه د من خلال التقديم السيرة الذاتية والخبرات ” ابليكيشن ” ضمن موقع السفارة الأمريكية تحت إشراف وزارة التربية والتعليم المصرية ولدينا قيادات في وزارة التربية والتعليم المصرية تشرف على هذا المشروع منها الإدارة المتعلقة بشؤون المديريات وشؤن التطوير الخاصة بالمعلمين ومنها وادارة إعداد قيادات المعلمين والمتمثلة في الأستاذ احمد المحمدي و إدارة تطوير المناهج ورئيسها الدكتور اكرم حسن،
جميع المعلمين الذين تم قبولهم و اجتيازهم لهذه الدورات التدريبية من قبل السفارة الأمريكية اليوم ، هم خاضعين لإشراف ورقابة من وزارة التربية والتعليم المصرية ، فكانت الوزارة هذا العام مشاركة بالدور الرقابي لحين تقديم الحقيبة الخاصة بالبرامج الخاصة بتدريب المعلمين،
نحن بدأنا بالموافقة على هذه البرامج ونحن بصدد اطلاق بروتوكول تعاون مع السفارة الامريكية للبدء في إعداد الملفات الخاصة بالمعلمين المرشحين لخوض هذه الدورات التدريبية بدءا كونه عمل تطوعي يلجأ من خلاله المدرس للعمل كمرشد لنقل الخبرات المكتسبة الى زملائه في المهنة ثم التقديم عبر الموقع ، وعمل مقابلات شخصية مع المرشح وفقا لترشيح الملفات الخاصة من المعلمين من قبل الوزارة ،
والميزة الحقيقية في هذا البرنامج أنه أصبح قاصرا على المعلمين ،
واضافت ؛ نحن بصدد توجيه التدريب للموجهين لانهم هم القادرين على نقل هذه البرامج للمعلمين في المحافظات ، ونحن وجهنا بالفعل دعوة ل ٤٠ معلم موجه ٢٠ معلم من الموجهين من وزارة التربية والتعليم و ٢٠ موجه من الأزهر ليحضروا حفل التكريم الخاص بالسفارة حول تكريم “٤٠٠ معلم مونيتورز ” ومعظمهم من المعلمين التابعين لوزارة التربية والتعليم المصرية ، وحفل تكريمهم اليوم لإجتيازهم الدورات التدريبية على ان يتم البدء للمرشحين من موجهي الوزارة للبدء في هذه الدورات ، بعد عقد بروتوكول التعاون مع السفارة الامريكية ، واتفقنا مع السفارة الامريكية بعد تقييم الآلية التي يعتمدون عليها في القبول لبدء الدورات التدريبية ، بان يتم اعتماد الآلية الخاصة بالتعاون مع السفارة الأمريكية، بان يتم التقديم للدورات وفق سيرة ذاتية يقدمها المعلم عبر موقع الوزارة ويتم الإختيار منها ، المؤهلين وبعدها يتم اختيار المجموعة النهائية المرشحة بعد الخضوع لمقابلات مع السفارة الامريكية مع الاخذ في الإعتبار ان القبول للمعلمين المشاركين ضمن هذه الدورات ،ان يكون الموجهين الناقلين للخبرات بعد اكتسابها ممثلين منة كافة المحافظات الجمهورية ، ليتواجد ممثل لكل محافظة من محافظات مصر حسب الاولوية والحاجة لكل محافظة ، بعكس الآلية التي تستند اليها السفارة في اختيار السفارة ، بناء على التقييم للمدرسين فقد يكون عدد كبؤر من المعلمين من محالظة واحدة وعدم وجود اي معلم من محافظات اخرى ، كما نحدد عدد معين يمثل كل محافظة مهاما تقدم أعداد كبيرة من المعلمين يتم تصفية الاعداد لإختيار العدد المنشود وهم الاكفأ والأجدر ،
وأضافت د ايمان يوسف ، كما نبني اختيارنا وتحديد الأعداد ان يتم تمثيل المحافظة وفقا لعدد المديريات التي تحتويها ، فلا يمكن تمثيل محافظة مثل القاهرة بعدد الإدارات التابعة لها والتي تبلغ ٣٣ إدارة مثل محافظة الوادي الجديد والتي تحتوي على ٦ إدارات مثلا ، فنحن نعتمد على مقاييس النسبة والتناسب لممثلي المحافظات ليتحقق الهدف المنشود في التطوير .
أتى ذلك خلال
حفل تكريم ٤٠٠ مدرس من قبل السفارة الأمريكية لاجتيازهم دورات التطوير المهني واللغة تحت إشراف ورقابة وزارة التعليم تمهيدا لإطلاق بروتوكول تعاون مع السفارة ليشمل محافظات الجمهورية ؛
ضمن رؤى جديدة لوزارة التربية والتعليم لتطوير مهارات المعلم المصري بالتعاون مع السفارة الأمريكية في المستقبل القريب .















