نظم الاتحاد المصرى لجمعيات المستثمرين مؤتمرا حاشدا لتأييد المرشح الرئاسي عبدالفتاح السيسي لفترة رئاسية جديدة لإستكمال مسيرة البناء والتنمية ومن أجل مستقبل أفضل لمصر الحبيبة.
أكد المشاركون في المؤتمر دعمهم الكامل للمرشح الرئاسي عبد الفتاح السيسي وخروجهم بقوة وحشد أكبر عدد من الناخبين للمشاركة في العرس الانتخابي الذي تعيشه البلاد وذلك من أجل الحفاظ، علي الوطن وما تحقق من إنجازات غير مسبوقة في كافة القطاعات والتي غيرت وجه البلاد الي الأفضل وحققت حياه كريمة للملايين بعد عقود من الاهمال والنسيان.
أشاروا الي ان المرشح الرئاسي عبد الفتاح السيسي خير من يقود سفينة البلاد لفترة رئاسية جديدة لإستكمال مسيرة البناء والتنمية.




أكد الدكتور محرم هلال رئيس الاتحاد أن الصناع والمستثمرين يختارون الرئيس عبدالفتاح السيسى لفترة رئاسية جديدة ردا للجميل واستكمالا للإنجازات، من أجل الحفاظ على الاستقرار المتحقق ومواصلة الإصلاح والتنمية والبناء، من أجل مستقبل أفضل للأجيال القادمة ومن أجل التوسع فى الصناعات وزيادة الإنتاج وجذب الاستثمارات من أجل خلق المزيد من فرص العمل.
وأضاف أن اختيارهم وتأييدهم ترشح الرئيس لفترة رئاسية جديدة من أجل استمرار دحر الإرهاب ومكافحة الفساد، ومن أجل الثأر لحق الشهداء وتضميد جراح المكلومين، مشيرا إلى أن الرئيس مهموم بشؤون مصر وأعلم الناس بما يصلحها، وأن مصر بخير والأزمات إلى زوال والقادم أجمل.
قال اللواء الدكتور سمير فرج المفكر الاستراتيجى أن وضوح الرؤية وحكمة الفكر الاستراتيجى أحد أهم مميزات الرئيس عبدالفتاح السيسى، والتى تمكنت مصر من تحقيق الردع السلبى والإيجابى لمن يظن نفسه قادرا على النيل من أمنها وسلامة شعبها من خلال أى مغامرة عسكرية ضدها، فالردع يحقق لمصر وشعبها الحفاظ على ثرواتهم، ويمنع نشوب حروب نحن فى غنى عنها، فالقوة العسكرية تحقق السلام، إذا ما أُحسن استخدامها، وهو ما أثبتته مصر وأقر به أبناؤها، وهم يتابعون على مدى شهرين كاملين ما يتعرض له أبناء الشعب الفلسطينى الأعزل من عدوان إسرائيل الغاشم عليهم.
أكد الدكتور مصطفى الفقى السياسى والكاتب والمفكر أن مصر كبيرة وشامخة ومحفوظة برعاية ربها، كانت ومازالت وستبقى قوية، وساق لها القدر وطنيين مخلصين كالرئيس السيسى لانتشالها من قبضة الضياع التى كانت تحاك بها، وما تحقق على أرضها من إنجازات، كُنا نُعَاتَبُ على عدم وجودها منذُ عشر سنوات، فالآن بنية تحتية كبيرة وقوية على مستوى جميع محافظات الجمهورية تفتح الطريق ممهدا وعلى مصراعيه للمزيد من ضخ الاستثمارات الداخلية والخارجية مطالبا بضرورة رد الجميل لرجل الأفعال لا الأقوال الرئيس السيسى، لإعادة انتخابه مرةً أُخري.
شهد فعاليات المُلتقى، اللواء طارق مهدى محافظ الإسكندرية الأسبق، والكاتب الصحفى مصطفى بكرى، وعدد من أعضاء مجلسى النواب والشيوخ، والأنبا إكليمندوس ممثلا رسميا عن قداسة البابا، واللواء حمدى بخيت واللواء محمد الشهاوى، والكابتن عبدالعزيز عبدالشافى، واللواء صلاح عبدالعزيز رئيس مجلس إدارة النساجون الشرقيون، وممثلون عن مجتمع المال والأعمال وجمعيات المستثمرين، وأعضاء مجلس إدارة الاتحاد والمكتب التنفيذى، والدكتور أسامة حفيلة نائب رئيس الاتحاد، والدكتور محمد خميس شعبان، الأمين العام للاتحاد، والدكتور صبحى نصر أمين الصندوق، وأعضاء مجلس الإدارة الدكتور سمير عارف والدكتور محمد سعد والمهندس علاء السقطى والمهندس رمضان عبد اللطيف نائب رئيس جمعية المستثمرين بالمنطقة الصناعية ببلبيس والمهندس عبدالله الغزالى منسق عام المؤتمر، والمهندس محمود الشندويلى والمهندس على حمزة والنائبة هالة فوزى أبو السعد عضو مجلس النواب والمهندس بهاء العادلى، وسامى سليمان، وعبير عصام، وأعضاء المكتب التنفيذى للاتحاد أيمن رضا ومها حسن ودعاء قنديل واللواء حسام الشهاوى المدير العام لاتحاد المستثمرين والذين اجمعوا علي انهم خلف القيادة السياسية التي قدمت للوطن كل الخير خلال العشرسنوات الماضية والتي سيسطرها التاريخ بحروف من نور في سجل الرئيس الحافل بالانجازات والعطاء.
أكد المهندس رمضان عبد اللطيف علي أهمية مشاركة المواطنين في الانتخابات الرئاسية القادمة والنزول للجان الانتخابية للإدلاء بأصواتهم أمام صناديق الاقتراع لإختيار من يمثلهم رئيسا لمصر ونحن مطالبون أن نقدم صورة مشرفة أمام العالم تؤكد أن مصر تشهد حراكًا ديموقراطيًا على أرض الواقع وان أبناءها يسعون للمشاركة في صنع مستقبل وطنهم الغالي مصر.
طللب عبد اللطيف أبناء الوطن بالمشاركة الايجابية والفعالة في الانتخابات الرئاسية وذلك للقيام بدورهم الوطنى تجاه بلادهم، واستكمال ماتم بها من تنمية واستقرار، ومشروعات قومية في مختلف المجالات والقطاعات لافتا الي أن المشاركة الكبيرة في الانتخابات ستكون رسالة قوية للعالم بموقف المصريين تجاه التحديات التى تواجه البلاد مؤخرا، ولاسيما فكرة التهجير القسري للفلسطينيين إلي سيناء، وذلك بإثبات وعيهم لمخططات الخارج، الأمر الذي يتطلب اصطفافا وطنيا والتحاما شعبيا كبيرا في مواجهة تلك التحديات
أوضح عبد اللطيف إن المشاركة في الانتخابات الرئاسية المقبلة ليست رفاهية ولكن واجب وطني على كل مواطن، وتعد إسهامًا هامًا في العملية الديمقراطية، إذ أنها تساهم في تشكيل المشهد السياسي المصري مطالبا بالمشاركة الإيجابية في التصويت والإدلاء بأصواتهم خلال الانتخابات الرئاسية المقبلة، انطلاقًا من دور مصر الرائد ومكانتها بين الشعوب، ورفع الوعي التثقيفي والسياسي، للمشاركة في العملية الديمقراطية التي تشهدها الدولة المصرية لتحقيق مستقبل أفضل للأجيال القادمة.
وأكد عبد اللطيف أن دعم الرئيس عبدالفتاح السيسي ضرورة للحفاظ علي حماية الأمن القومي المصري والعربي ودعم الاستقرار في المنطقة في ظل التحديات والأزمات الراهنة ولإستكمال مسيرة التنمية والبناء والعطاء التى بدأها الرئيس السيسي ولحماية مصر من المخاطر التى تهددها.












