»»
تحت عنوان الذكاء الاصطناعي في مواجهة الاخبار الزائفة صدر حديثا كتاب للدكتورة نوره الدسوقي عن دار “العربي” للنشر والتوزيع.
والسؤال الذي يطرح نفسه بقوة في العديد من المجالات: هل سيطيح الذكاء الاصطناعي بالبشر ويحل محلهم؟
ماذا عن الصحافة؟ هل سيكون له دور في نشر الأخبار الزائفة أو تقليلها؟ هل سنرى مواقع صحفية بأكملها قائمة على الذكاء الاصطناعي؟ .

إنها دراسة جديدة بعنوان “الذكاء الاصطناعي في مواجهة الأخبار الزائفة” رصدت من خلالها أهم ما توصلت إليه المؤلفة عبر رسالتها لنيل درجة الدكتوراه.
تقول المؤلفة: يتناول هذا الكتاب الذكاء الاصطناعي ومستقبل الاعلام عبر المنصات الرقمية استعراضا لمفهوم الذكاء الاصطناعي وأنواعه وخصائصه وخطوط التماس والتقاطع بين كل من الذكاء الاصطناعي والاعلام، وطبيعة تلك العلاقة ومساحة التداخلات والتقاطع فيما بينها، توظيف تطبيقات الذكاء الاصطناعي في مجال الإعلام ودوره في تطوير العمل الصحفي.
كما يطرح تساؤلا محوريا تدور حوله النقاشات، وهو هل ينقذ الذكاء الاصطناعي الصحافة ويعزز من قدراتها؟ أم يجير عليها ويطيح بها؟.
ويتطرق الكتاب ليركز على تطبيقات الذكاء الاصطناعي في المنصات الرقمية بين الفرص والتحديات من حيث مدى استفادة المؤسسات الصحفية والإعلامية الدولية والمصرية، والمنصات الرقمية ومواقع التواصل الاجتماعي من فرصة إتاحة الذكاء الاصطناعي، مع رصد لأبرز تلك التجارب في المؤسسات العالمية والعربية وكذلك تداعيات استخدام الذكاء الاصطناعي علي مستقبل الاعلام والقائمين بالاتصال، وتقييمهم لتوظيف تطبيقات الذكاء الاصطناعي، وكذلك تحديات استخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي في الصحافة وكيفية الحد من تأثيرات الذكاء الاصطناعي علي الصحافة.
كما تعرض المؤلفة لمستقبل صحافة الذكاء الاصطناعي في الأعوام القادمة ،وأخيرا الفرص والتحديات التي تخلفها تطبيقات الذكاء الاصطناعي.
كما يعرض الكتاب أبرز المعايير المهنية والأخلاقية المتمثلة في الموضوعية، الدقة، المصداقية، والحياد في نشر الأخبار والتقارير، ودور المنصات الرقمية في الترويج للأخبار الزائفة، عوامل انتشار الأخبار الزائفة وكذلك تأثيرها علي زعزعة الأمن القومي، والحاجة الملحة إلى سرعة إيجاد حلول لها، وكيف أن ضعف اعتماد المعايير المهنية في صحافة الذكاء الاصطناعي له تأثيرات سلبية محتملة علي الأمن والاستقرار الوطني، وكذلك تأثيرات سلبية علي مصداقية وسائل الإعلام، كما أستعرض كيفية مواجهة الأخبار الزائفة عبر المنصات الرقمية وكذلك دور تطبيقات الذكاء الاصطناعي في مواجهة عن الأخبار الزائفة.














