»»
معين إبداعات أدباء وشعراء أرض الكنانة كالنبع الفياض يجود بعطائه ،روائه العذب المتدفق ببديع الحروف والكلمات،ولن ينضب أبدا..
وضيفنا في هذه السطور الشاعر الأديب رضا يونس.
صدر له مؤخرا ،وضمن إصدارات معرض القاهرة الدولي للكتاب مؤلفه الموسوم ب”من وراء النظارة..
والكتاب هو عبارة عن مجموعة مقالات أدبيه
يعبر فيها الكاتب عن وجهة نظره وقناعاته من خلال زاويه معينه ،إما أن يتحدث عن ظاهرة معينه منتشرة فى المجتمع أو شخصية عامة مؤثره ، ويعلق عليها بالسلب أو بالإيجاب.
وهذا سر عنوان الكتاب، فهو يرى الأشياء من خلال نظارته هو، لا من خلال الناس.
🍂
ومن مقال له تحت عنوان ( الأمل) نقطف هذه السطور يقول فيها:
فى الحقيقه أن (الأمل) هو وقود الحياة
نعم … لك أن تتخيل الحياة بدون أمل ..
طالب فى المرحله الإبتدائية رسب فى عام دراسي،وقرر أن يترك الدراسة كليا لأنه… ليس عنده أمل بالنجاح فى العام التالى..
مريض أصيب بمرض مزمن ،وقرر أن لا يذهب إلى أى طبيب لأنه ليس عنده أمل بالشفاء من هذا المرض..
إمرأة تزوجت وتأخر حملها قليلاً فرفضت الذهاب إلى الطبيب ،لأنها ليس عندها أمل فى أن تصبح أما فى يوم من الأيام ..
هكذا تكون الحياة بلا أمل..
مع أن هذا الطالب حتما سينجح فى العام التالى أذا مااجتهد وذاكر دروسه جيداً..
والمريض حتما سيشفى إذا ما ذهب للطبيب وأخذ الأدوية اللازمة
كذلك الزوجه ستبصح أما ،إذا ما أخذت بالأسباب ..
وهذا كله طبعا تحت مشيئة الله سبحانه وتعالى.
🍂
يذكر أن الأديب رضا يونس من مواليد قرية “ملاطية” التابعه لمركز مغاغه بمحافظة(المنيا)،و شاعر عاميه وكاتب ومعد ومقدم برنامج( سهارى العصارى بإحدي المنصات الاليكترونية، كما نشر له العديد من المقالات والقصائد بمجموعة من المواقع
الإلكترونية.














