• أحدث المقالات
  • ترينـد
  • الكل
  • فن
  • استاد المساء
  • إقتصاد
نضال الأشقر في كلمة اليوم العربي للمسرح: المسرح حياة تستبق الحياة 1 - جريدة المساء

نضال الأشقر في كلمة اليوم العربي للمسرح: المسرح حياة تستبق الحياة

6 يناير، 2024
محافظ كفرالشيخ يؤدي صلاة عيد الأضحى المبارك وسط الآلاف من أهالي المحافظة بساحة سيتى كلوب 3 - جريدة المساء

محافظ كفرالشيخ يؤدي صلاة عيد الأضحى المبارك وسط الآلاف من أهالي المحافظة بساحة سيتى كلوب

27 مايو، 2026
محافظ كفرالشيخ إستقبل القيادات الأمنية والتنفيذية لتبادل التهنئة بعيد الأضحى المبارك 5 - جريدة المساء

محافظ كفرالشيخ إستقبل القيادات الأمنية والتنفيذية لتبادل التهنئة بعيد الأضحى المبارك

27 مايو، 2026
إعـــلان
محافظ كفرالشيخ زار دار الأمل للأيتام ويقدم هدايا«الرئيس» للأطفال في عيد الأضحى المبارك 7 - جريدة المساء

محافظ كفرالشيخ زار دار الأمل للأيتام ويقدم هدايا«الرئيس» للأطفال في عيد الأضحى المبارك

27 مايو، 2026
ساحات مراكز الشباب والأندية بكفر الشيخ إستقبلت الآلاف لأداء صلاة عيد الأضحى 9 - جريدة المساء

ساحات مراكز الشباب والأندية بكفر الشيخ إستقبلت الآلاف لأداء صلاة عيد الأضحى

27 مايو، 2026
السبكى : فرق ميدانية مكثفة تتابع تنفيذ خطة التأمين الطبي وضمان جاهزية المنشآت الصحية لخدمة المواطنين 11 - جريدة المساء

السبكى : فرق ميدانية مكثفة تتابع تنفيذ خطة التأمين الطبي وضمان جاهزية المنشآت الصحية لخدمة المواطنين

27 مايو، 2026
وزارة الصحة تكثف خدمات الدعم النفسي بمحافظة القاهرة 13 - جريدة المساء

وزارة الصحة تكثف خدمات الدعم النفسي بمحافظة القاهرة

27 مايو، 2026
الصحة: فرق الرعاية الحرجة تتابع 23 مستشفى و3 مراكز عمليات في 7 محافظات لتنفيذ خطة تأمين عيد الأضحى 15 - جريدة المساء

الصحة: فرق الرعاية الحرجة تتابع 23 مستشفى و3 مراكز عمليات في 7 محافظات لتنفيذ خطة تأمين عيد الأضحى

27 مايو، 2026
الصحة: تقديم 22 ألفا و360 خدمة طبية عبر عيادات بعثة الحج المصرية في الأراضي المقدسة 17 - جريدة المساء

الصحة: تقديم 22 ألفا و360 خدمة طبية عبر عيادات بعثة الحج المصرية في الأراضي المقدسة

27 مايو، 2026
الأربعاء, 27 مايو, 2026
  • سياسة الخصوصية
  • إتصل بنا
  • من نحن
Retail

رئيس مجلس الإدارة

طارق لطفي

رئيس التحرير

أحمد سليمان

  • آخر الأخبار
  • استاد المساء
    • رياضة
    • دوري المظاليم
    • رياضة عالمية
  • إتصالات
  • إقتصاد
  • أخبار المرأة
  • أدب و ثقافه
  • تعليم
  • فن
  • طيران
    • أخبار المطار و الطيران
    • الشركة القابضة للمطارات والملاحة الجوية
    • الشركة القابضة لمصر للطيران
    • وزارة الطيران المدني
  • المزيد
    • تحقيقات
    • أهالينا
    • الصحة والسكان
    • زراعة وري
    • مع تحياتي لـ “المساء”
    • مقال سمير رجب
    • الدنيا بخير
لا توجد نتائج
مشاهدة كل النتائج
Retail
  • آخر الأخبار
  • استاد المساء
    • رياضة
    • دوري المظاليم
    • رياضة عالمية
  • إتصالات
  • إقتصاد
  • أخبار المرأة
  • أدب و ثقافه
  • تعليم
  • فن
  • طيران
    • أخبار المطار و الطيران
    • الشركة القابضة للمطارات والملاحة الجوية
    • الشركة القابضة لمصر للطيران
    • وزارة الطيران المدني
  • المزيد
    • تحقيقات
    • أهالينا
    • الصحة والسكان
    • زراعة وري
    • مع تحياتي لـ “المساء”
    • مقال سمير رجب
    • الدنيا بخير
جريدة المساء
لا توجد نتائج
مشاهدة كل النتائج
الرئيسية أدب و ثقافه

نضال الأشقر في كلمة اليوم العربي للمسرح: المسرح حياة تستبق الحياة

بواسطة يسري حسان
6 يناير، 2024
في أدب و ثقافه
نضال الأشقر في كلمة اليوم العربي للمسرح: المسرح حياة تستبق الحياة 19 - جريدة المساء
شاركإرسال

 

تلقي الفنانة اللبنانية الكبيرة نضال الأشقر، كلمة اليوم العربي للمسرح ، التي كتبتها، وذلك في افتتاح مهرجان المسرح العربي، الذي تنظمه الهيئة العربية للمسرح بالتعاون من مع وزارة الثقافة العراقية ونقابة الفنانين العراقيين، وينطلق في العاشر امن يناير الجاري بالعاصمة العراقية بغداد. وهذا نص الكلمة:
إنه زمن التحولات والحصارات وحروب التصفية والإلغاء والصعاب وكياناتنا مشلعة مخلعة مترنحة.
وسط هذا كله، وسط هذه الفوضى العارمة، وسط كل هذا الدمار، وسط هذا القتل والفساد، ومع كل ما يجري من حولنا من تدمير متعمّد لمدننا التاريخية الرائعة ولإنساننا وتدمير أرضنا وبحرنا وساحلنا ومدارسنا وتاريخنا وثقافتنا وذاكرتنا، وسط هذا كله نقاوم ونستمر.
قبل الحرب الأهلية في لبنان، كانت بيروت مسرحاً كبيراً لأحلام النخبة من اللبنانيين والعرب وكانت عاصمة الخيال والمغامرة والحرية، وفي تلك الأجواء الرائعة خضنا تجربة محترف بيروت للمسرح التي كانت نواة ثقافية وفنية دينامية، رحنا من خلالها نبحث بحثاً نابضاً بالحياة عن شكل جديد ومضمون جديد للمسرح، عن مسرح حديث يشبهنا، يحمل هواجسنا وأمنياتنا، وحولنا تجّمع فنانون ورسامون، شعراء وكتّاب وصحفيون، رأوا في تجربتنا محاولة لا للتفتيش عن ذات مسرحية أصلية فحسب، بل عن ذات إنسانية تريد أن تولد، ساهمنا مع زملائنا الآخرين في المسرح اللبناني وفي الحياة الأدبية والثقافية اللبنانية في خلق تلك الرعشة الجميلة التي جعلت بيروت الستينات والسبعينات صفحة ذهبية فريدة وخالدة في كتاب تاريخ المنطقة.
ولا مرة قبل ذلك وخلاله واليوم فهمت المسرح إلا حياةً تستبق الحياة.
إن اﻹبداع وفرح اﻹبداع ونظرة اﻹبداع إلى الحياة والفن والكون، وانطلاقة اﻹبداع من الفكر النّير المنفتح الحّر، هو الحدث الأهم الذي غيّر مجرى حياتي نحو حياة أفضل ونحو حرية واعية.
واﻹبداع لا ينطبق فقط على الفنون، بل أيضاً على السياسة وتحرير السياسة من العادي ومن المسلمات والتقاليد العفنة.
والمبدع هو المحّرض ألرؤيوي الذي يحرك المستنقعات ويحّرك المسلمات القائمة ويخربط السكون. وهو الذي يخرج من الثابت إلى الأفق الوسيع البناء.
هذه الوثبة هي التي تخرجنا من العادي إلى عالم الحلم المجّنح وإلى استمرارية الحياة المنتجة المغامرة.
كيف لنا نحن المبدعون أن نشاهد المجازر والأطفال والقتلى والعائلات المدمرة والبيوت التي سُطحّت على الأرض في فلسطين والعراق ولبنان وسوريا وليبيا والسودان، وأن لا نعّبر بأعمال مسرحية وعلى مدى قرن كامل ما كنا شهوداً عليه.
ألسنا نحن مؤرخين من نوع آخر؟
السنا نحن مشاهدين ومسجلين للحاضر؟
السنا نحن ناقلين التراجيديا الإنسانية على المسرح كي تصل إلى قلوب الناس وعقولهم؟
ألسنا نحن من ينتزع الأقنعة عن كل وجه مزيف وعن كل قضية فاسدة؟
اليوم نحن في العراق، في بلاد ما بين النهرين، حيث كانت بابل وسومر وأكاد، وكانت نصوص الاحتفالات والصلوات والأعياد وكأنها مسرحٌ كبير. وكان جلقامش وإنكيدو، وكان ايضاً النص الحواري الأول الذي وصلنا وهو النص البابلي: “السيد والعبد”.
ثم كان الإغريق حيث أنطلق المسرح وانطلقت معه الديمقراطية، أو حيث كانت الديمقراطية وأنطلق منها المسرح.
ولم يتوقف هذا الفن الجماعي الإنساني إلى يومنا هذا بكل حلله التي تتماشى مع مختلف بلدان العالم.
وكان الإغريقُ وكان المسرح بين أثينا وسبارتا، حيث أنتعشَ المسرح الإغريقي في أثينا الديمقراطية وحيث مات في سبارتا ألأوتوقراطية العسكرية.
و لا عجبُ أن يكون المسرحي الكبير برتولد بريشت قد اضطر إلى الهجرةِ من المانيا النازية السبارتية، أما فاكلاف هافل الشاعر الكاتب المسرحي الكبير فلقد كان في السجن عندما كانت تشكوسلوفاكيا أي سبارتا تحت النفوذ العسكري، فأصبح بعد أن تحررت بلادهُ رئيسَ جمهورية تشكوسلوفاكيا / أثينا، وهكذا عبر العصور يزدهر المسرح في المجتمعات المنفتحة وينحسر في المجتمعات المنغلقة.
لقد كانت وظيفة المسرح أيام الإغريق تحريضية سياسية بامتياز، حيث تتمظهر فيها الديقراطية وحيث يسمع الرأي الحّر وحيث تجلى الحوار أفقيا لمخاطبة الآخر والمجتمع ككل، وعاموديا لمخاطبة الآلهة والمصير. وتلك الفترة قد تكون الوحيدة التي كان فيها المسرح من صميم النظام سياسيا ووجوديا. وبقيت أثينا، المتعددة المدارس الفكرية عصية على الرأي الواحد الأوحد حتى في أول أيام المسيحية، حيث أستمع الناس إلى تبشير ماربولس الرسول طويلا وناقشوه مطولاً حتى أن بولس الرسول قال في إحدى رسائله: ” إنهم أنهكوني فتركت المدينة “.
الرائع في المسرح الأغريقي مسرح أسخيليوس ويوروبيديس وأريستوفان وسوفوكليس، كان المسرح تحريضيا ً وسياسيا بامتياز حيث تبارت كبار الأدمغة الأكاديمية والسياسية أمام جمهور غفير. فمن هذا اﻹطار كانت الساحة الأساس منصة سياسية ووجودية في آن. ثم جاء أرستوفان ولم يتردد بإدخال الهزلية إلى مقاربته النقدية اللاذعة.
هل من الممكن في مجتمعاتنا اليوم؟ أن ينمو الفن المسرحيّ وأن يَعمم ّ في متحداتنا التي لا تتحمل في أكثر الأحيان تعبيرا حرا تغيريا ًكالمسرح؟ هل يمكن مثلا في مجتمعنا أن تكون هناك شخصية كسوفوكلس: شاعرٌ وحكواتي، مفكر ومسؤول سياسي، وهو كان منخرطا ايضا في الحياة العامة كوزير خبير استراتيجي، وفي نفس الوقت كان قد كتب 123 مسرحية وكان يصبو إلى التغيير من خلالها؟
لكي يلعبَ المسرحُ دورا ديمقراطيا فعالا، يجب أن تكون هناك ورشة عمل كبيرة وخطة تنهض بالبلاد وتحولها إلى خلية نحل، حيث يعمل فيها المثقفون والفنانون والطلاب والأساتذة يدا ًبيد للنهوض بمجتمعاتهم وبيئتهم إلى عالم من البحث والدرس والتمحيص والتعبير الحّر وصولا إلى المسرح. لذلك يجب أن تكون هناك العشرات من المراكز الثقافية والمسارح والمكتبات العامة كي يصبح المسرحُ أداةً فعلية ًوفاعلة في مجتمعاتنا.
أما اليوم، فان مدينة بيروت مثلاً تشهد أقفالِ مسارحها واحداً تلو الآخر، وتشيح الحكومة الطرف ولا تساعدها، لأنها لا تعتبر أهميتها في بناء المجتمع والشباب خاصة، وهو يدل على جهل وتراجع أكبر لدى الدولة والمسؤولين في فهم هذا الفن.
أما أنا فما الذي شدّني إلى ذلك الضوء؟ إلى تلك البقعة الصغيرة الساحرة التي تّجسد ما نريد وما نريد أن نقول وما نود ان نوصلهُ إلى الآخر أبعد وأبعد، أكثر وأكثر؟!
لعّل ما شدني هو بالذات تقهقرُ الديمقراطية في عالمنا والبحث عن أداة للتحريض إلى الحوار وعن واحة للتفاعل مع الآخر، لأنه رغم القمع الصريح أو الخبيث في مجتمعاتنا، فقد وجد المسرح اللبناني دائما طرقا ومحاولات جدية لإيجاد لغة مسرحية فعالة، والولوج بتجربته إلى العالم الفسيح. ولكنه لم يستطع أن يصبح جزءاً فعالاً من التغيير لعلةٍ في نظامه السياسي وتكوينه. أما بالنسبة للعالم العربي عامة فقد عرف أيضا ومضات مهمة في هذا الفن، حيث كان للمسرحيين عامة ما يكفي من الحنكة كي يلتفوا على الممنوعات والرقابة، وإن هذا لا يكفي لتعزيز دورِ المسرح كأداة للتعبير الحّر والديمقراطية.
إذ أن المسرح هو من يعيد الأنسان إلى روحه وجذوره ووجدانه، ويربطه ُ ربطا ً ًسحريا بأرضه ولغته وتاريخه ومستقبله، وهو في تكوينه يرفض كلّ ما يفرّق، ويجمعُ تحت سقفٍ واحدٍ، جمهورا ً متعدد الانتماءات ويحرض على الحوارِ المثمرِ وعلى الفعل والتفاعل.
” لكن الحوار كما نريدهُ ونبتغيه لا يستقيم فعليا بدون تعميم الديمقراطية واحترام التعددية وكبح النوازع العدوانية عند الأفراد والأمم على السواء ” كما قال سعدالله ونوس. وتحرير الرجل والمرأة من كل الموروثات وكل العادات الآسنة التي نجّرها عبر السنين.
وهو فضاء للمقاومة الثقافية وللبقاء منصةً إبداعية فكرية وفلسفية وفنية.
نحن بحاجة إلى هذه المساحة اﻹبداعية الحرّة والانفتاح على الآخر، والتواصل فيما بيننا وقبول الآخر واحترام الاختلاف، فما هي الديمقراطية إن لم تكن كل ذلك؟
ضمن هذه الرؤية يسكن هوس ُ المبدعين الخلاقين وتوقهم إلى المعرفة، وهنا تكمن قوتهم في الانتقال بخفة بين الزوايا المضيئة والزوايا المعتمة وفي نقض الثابت والهامد، وفي الهدم المخلّص، ﻓﺈذا تخلى المبدعون عن كل ما يدين ويكشف ويصدم ويفضح ويثير، إذا تخلوا عن إدانة الظلم وتعرية القهر ودعم العدالة، فانهم يتخلون عن سلاحهم الأمضى، وهو اللعب بالنار.
إنطلاقا من هذه المسؤولية، وانطلاقا ً من ذلك المسرح الفريد الذي نتوق اليه: عالم ليس فيه حروب حقيقية ولا يراق دم ٌ حقيقي، ولا سيوف ولا رماح إلا من خشب ولا قنابل إلا من دخان لكنها تفعل في النفوس والخيال وهي أمضَى من السيف القاطع وأعمقُ من الجرح وأبعدُ من الواقع، عالمٌ يعتلي فيه الفقير العرش فيصبح حاكما ً في ثانية واحدة ويسقط الطاغية في ثانية ايضا ً ويقوم الشعب بثورة ويصل إلى مبتغاه بلحظة تجل ٍ مسرحي.
هذا الإبداع وهذه الحرية هو الخطير والجميل في عالمنا لمسرحي.
فما هي الديمقراطية إن لم تكن كلّ ذلك وما هي حقوقُ الأنسان التي نمارسها في المسرح؟ حرية التعبير، حرية المعتقد، حرية الحركة والخيال والكلمة، حرية الاجتماع والمجاهرة، كل ذلك يُطّبق في المسرح.
أما خارج المسرح، فهناك أنظمة متهاوية كاذبة بائسة تلوي مع أية ريح، وليس لها قواعد ولا جسور ولا بناءً صلباً ولا مستقبلاً أكيداً.
وفي الخارج ايضاً ديمقراطية تتجزأ وتتقسم إلى قياسات، وكل قياس ينقسم إلى أجزاء. أما في الداخل، فعالم من الأبداع والتناسقِ، كلٌ يقوم بعمله واختصاصه، حرية تامة في التعبير والتطبيق، الفنان الصحيح في المكان الصحيح. عالم منّظم، مفتوح، انسانيٌ بجسده وعقله وخياله.
أعتقد أن الفن الجماعي الذي يربط قضايا الناس ينعش الديمقراطية ويذكرنا بحقوقنا.
هذه المزايا تربطنا بعضنا ببعض وتخفف من آلامنا وشعورنا بالوحدة والانعزال وتشعرنا أننا نتشارك في بناء المجتمع ككل.
هكذا فهمت المسرح منذ بدأت العمل، وهكذا أواصله في مسرح المدينة الذي أسعى بالتعاون مع جميع الخيّرين والخلاّقين أن يكون نواة جديدة لأحلام ومحاولات جديدة، نسعى في إطارها إلى إيجاد لغة تطلقنا إلى عالم أردنا أن نغيّره فلم ننجح، ولكننا سنظل نحاول تغييره. ولن ندعهم يقضون على احلامنا، وسنقاوم الجهل والرقابة والتسلط، إلى العدل بين الناس والحياة المدنية الكريمة.
تلك البقعة من الضوء التي يدخل اليها الناس ليفتحوا حلمهم وخيالهم ورؤاهم، ذلك الوطن ضمن كل وطن، تلك الحرية فوق جميع القيود، ذلك الجمال رغم كل بشاعة، هكذا نريد مسرحنا أن يكون.
وإذا قيل: لا شيء في المسرح حقيقي ما دام هو هذا الحلم، نجيب، لذلك هو الحقيقة! ولعلها الحقيقة الوحيدة.

قد يعجبك أيضاً

"لبيك يا ربَّ الحجيج".. أحدث إبداعات أحمد بيضون 21 - جريدة المساء

“لبيك يا ربَّ الحجيج”.. أحدث إبداعات أحمد بيضون

27 مايو، 2026
"ليلة القتلة" الأسيوطي أفضل عروض مهرجان نوادي المسرح 23 - جريدة المساء

“ليلة القتلة” الأسيوطي أفضل عروض مهرجان نوادي المسرح

26 مايو، 2026
هاشتاج: الفنانة اللبنانية نضال الأشقر-الهيئة العربية للمسرح-اليوم العربي للمسرحمهرجان المسرح العربي-

إقرأ أيضاً

"لبيك يا ربَّ الحجيج".. أحدث إبداعات أحمد بيضون 25 - جريدة المساء
أدب و ثقافه

“لبيك يا ربَّ الحجيج”.. أحدث إبداعات أحمد بيضون

27 مايو، 2026
"ليلة القتلة" الأسيوطي أفضل عروض مهرجان نوادي المسرح 27 - جريدة المساء
أدب و ثقافه

“ليلة القتلة” الأسيوطي أفضل عروض مهرجان نوادي المسرح

26 مايو، 2026
كتاب جديد في الجزائر عن مسرحة التراث عند السيد حافظ 29 - جريدة المساء
أدب و ثقافه

كتاب جديد في الجزائر عن مسرحة التراث عند السيد حافظ

26 مايو، 2026
لوجو المساء

هي أول جريدة مسائية في جمهورية مصر العربية تأسست عام 1956م, و هي أحدى إصدارات مؤسسة دار الجمهورية للصحافة.

أحدث المقالات

  • محافظ كفرالشيخ يؤدي صلاة عيد الأضحى المبارك وسط الآلاف من أهالي المحافظة بساحة سيتى كلوب
  • محافظ كفرالشيخ إستقبل القيادات الأمنية والتنفيذية لتبادل التهنئة بعيد الأضحى المبارك
  • محافظ كفرالشيخ زار دار الأمل للأيتام ويقدم هدايا«الرئيس» للأطفال في عيد الأضحى المبارك
  • ساحات مراكز الشباب والأندية بكفر الشيخ إستقبلت الآلاف لأداء صلاة عيد الأضحى

إشترك معنا

أقسام الموقع

  • سياسة الخصوصية
  • إتصل بنا
  • من نحن

جميع الحقوق محفوظة © 2021 لـ المساء - يُدار بواسطة إدارة التحول الرقمي.

لا توجد نتائج
مشاهدة كل النتائج
  • آخر الأخبار
  • استاد المساء
    • رياضة
    • دوري المظاليم
    • رياضة عالمية
  • إتصالات
  • إقتصاد
  • أخبار المرأة
  • أدب و ثقافه
  • تعليم
  • فن
  • طيران
    • أخبار المطار و الطيران
    • الشركة القابضة للمطارات والملاحة الجوية
    • الشركة القابضة لمصر للطيران
    • وزارة الطيران المدني
  • المزيد
    • تحقيقات
    • أهالينا
    • الصحة والسكان
    • زراعة وري
    • مع تحياتي لـ “المساء”
    • مقال سمير رجب
    • الدنيا بخير

جميع الحقوق محفوظة © 2021 لـ المساء - يُدار بواسطة إدارة التحول الرقمي.