اكد : محمد حمصي رئيس اللجنة الإعلامية للإتحاد العربي لكرة السلة ان نادي الإتحاد معقل السلة بالوطن العربي.
موضحا ان- هذه أول مرة تشهد فيها البطولة هذا العدد الكبير من الفرق، ولو قام الإتحاد العربي بفتح الباب للمزيد من المشاركة لوصل عدد الأندية لأكثر من ٢٠ فريق، لكن الإتحاد استقر على ١٨ فريق.
واضاف لقد تفاجئنا بالمستوى الذي تقدمه الفرق خلال هذا الحدث، خصوصاً الفرق المغمورة وليس الفرق المرشحة، لأن المرشحة معروفة، مثل: الإتحاد السكندري، الأهلي المصري، بيروت اللبناني، زهراء التونسي، الكويت الكويتي بطل الخليخ، هذه كلها فرق معروفة، ولكن حتى الفرق المغمورة أدت بمستويات مشرفة واستطاعت مجاراة الفرق الكبرى وهذه أكبر ميزة لهذه البطولة
وعن القرعه قال- الثلاث مجموعات الأولى، التي تضم رؤوسها الإتحاد السكندري، والزهراء التونسي، والأهلى المصري، أعتقد بأن مهمتهم كانت أسهل بكثير من المجموعة الرابعة، المجموعة الرابعة نحن نعتبرها مجموعة نارية، ويمكن أن نطلق عليها مجموعة الموت؛ لأنك لا تستطيع التكهن بمن سيفوز على من
واضاف- توقعاتي هي أن الإتحاد سيمر إلى نصف النهائي بسهولة، رفقة الزهراء التونسي، والأهلي القاهري، وهنا تكمن المصيبة، لأنها ستكون مواجهة مصرية مصرية من العيار الثقيل، لأنه بدور نصف النهائي، المتأهل من المحكوعة الأولى يلاقي المتأهل من المجموعة الثالثة وهذه ستكون فعلاً موقعة منتظرة، أعتقد بأن بيروت اللبناني سيصل إلى هذه المرحلة أيضاً ويلعب ضد بيروت في مباراة لا تقل صعوبتها عن الأخرى.
وهذه البطولة في اعتقادي لن تحمل مفاجآت، و لا يوجد حصان أسود “البطولة إما أبيض أو أسود”. النهائي لن يكون مصرياً، و أعتقد بأن الإتحاد السكندري “سيد البلد” هو المرشح الأول للتتويج، وأتمنى أن يفوز بالبطولة ويحافظ على اللقب، وفي رأيي هو أكثر جاهزية من الأهلي لعبور نصف النهائي.
وبكل المقاييس ، بواقع معايشتي للسلة العربية والعالمية وحضوري للنهائيات بجميع مناطق العالم تقريباً، هذه البطولة نجاح فني وتنظيمي غير مسبوق.
وقال ان إجتماع القادم للاتحاد العربي في غاية الأهمية برئاسة اللواء إسماعيل القرقاوي رئيس الإتحاد العربي والإماراتي، أهم البنود التي سيتم طرحها بالإجتماع، هو موضوع الإنتخابات وتوقيتها، وبشكل مبدئي أعتقد بأن الثلث الأول من العام القادم سيشهد إنتخاب مجلس إدارة جديد للإتحاد العربي لكرة السلة، إما فبراير أو مارس أو أبريل.
البند الثاني الذي سيتم مناقشته خلال الإجتماع هو تحديد البطولات، وهذا مهم للغاية لأنه هناك ثلاث بطولات هم: بطولة الناشئين والناشئات، وبطولة منتخبات السيدات، كان من المفترض أن تقام هذه البطولات هنا في مصر خلال السنة و تم تأجيلها هذا العام بسبب جائحة كورونا واعتذارات الفرق عن المشاركة. جدولنا العام القادم بالإتحاد العربي سيكون مزدحماً بعدد ٦ بطولات: الناشئين والناشئات، سيدات منتخبات، سيدات أندية، رجال أندية ومنتخبات رجال، وهذا نشاط ليس بالهين ويحتاج إلى ترتيبات كبيرة.
موضحا ان الكورونا كان لها تأثير علي الرياضه، وظهر هذا جلياً في تأجيل البطولات واعتذار المنتخبات والأندية عن عديد المسابقات، لكن أعتقد بأننا الآن رفعنا راية “باي باي كورونا” بالإتحاد العربي، وأخصكم بهذا السبق: هذا الشهر تحديداً يوم ٦ و ٧، سيتم عقد دراسات للمدربين العرب، وسيحاضر بها نخبة من المحاضرين العالميين وستقام هذه المحاضرات بنادي اسبورتنج، وداعاً للأونلاين..
واخيرا قال، أشيد بالجهد الجبار من قِبل اللجنة المنظمة ونادي الإتحاد برئاسة محمد مصيلحي، غير ممكن مواكبة هذا العدد من الفرق والوفود إلا إذا توافرت الإمكانيات الفنية والإدارية واللوجستية. أنا واحد الناس أشعر بإرتياح من خلال وجودي بالبطولة، فما بالك بالفرق الأخرى.














