احتفلت كلية السياحة والفنادق جامعة المنيا باليوم العالمي للسياحة، حيث يحتفل العالم من كل عام بيوم السياحة العالمى الذى بدأته منظمة السياحة العالمية عام 1980 حرصا على زيادة الوعي بدور السياحة داخل المجتمع الدولي وإظهار كيفية تأثيرها على القيم الاجتماعية والثقافية والسياسية والاقتصادية في جميع أنحاء العالم حيث أن السياحة أثبتت أنها شريان حياة للعديد من الدول وايضا تساعد على تمسك الدول بتراثها الطبيعي والثقافي الفريد، وتعمل على تاكيد الهوية الوطنية
وأكدت الدكتورة سماح عبدالرحمن محمود عميدة كلية السياحة والفنادق – جامعة المنيا أن محافظة المنيا من أهم المحافظات المصرية ، تلقب «محافظة المنيا» بـ «عروس الصعيد» وتقع في مصر الوسطى على الضفة الغربية لنهر النيل، ويتبع المحافظة الآن 9 مراكز من الشمال إلي الجنوب وهي “العدوة – مغاغة – بني مزار- مطاي- سمالوط – المنيا- أبو قرقاص- ملوي- دير مواس” والتي لها تاريخ عريق وطويل يضرب بقوه في جذور التاريخ ، بدءا من العصر الفرعوني مرور بالعصور المحتفلة وحتى العصر الحديث .
“تأتي أهمية محافظة المنيا التاريخية لأنها إحدى محافظات مصر التي شهدت كافة العصور المصرية بمختلف عصورها، وكذلك العصر البطلمي والرومانى ثم العصر القبطي والإسلامي، وأنها من محافظات مصر التي خلدت فيها أثار عظيمة وخالدة في كل مكان على أرضها”
هناك مناطق بالمنيا اتخذت شهرة أثرية وحضارية مثل منطقة «الاشمونين»، «تونا الجبل»، «طهنا الجبل»، تل العمارنة»، «البهنسا»، «جبل الطير»، «اسطبل عنتر»، «بني حسن»، وبها أيضا المسجد العتيق في سمالوط
وتوضح الدكتورة سماح عبدالرحمن محمود عميدة كلية السياحة والفنادق – جامعة المنيا أهمية الأنماط السياحية المختلفة بمحافظة المنيا وتؤكد علي دور البرامج النوعية في تنمية مهارات خريجي كليات السياحة والفنادق ، وانها ستقوم بالإعلان عن مبادرة الكترونية بعنوان “كنوز بلادي”














