• أحدث المقالات
  • ترينـد
  • الكل
  • فن
  • استاد المساء
  • إقتصاد
 الروائي الكبير محمد جبريل يكنب: واشنطن راعية للسلام! 1 - جريدة المساء

 الروائي الكبير محمد جبريل يكنب: واشنطن راعية للسلام!

1 يونيو، 2024
اين معاشى التأمينى يا وزارة التضامن 3 - جريدة المساء

اين معاشى التأمينى يا وزارة التضامن

10 يونيو، 2026
رئيس الإذاعة يلتقي رئيس جامعة الأزهر لتعزيز دعم شبكة الإذاعات الموجهة** 5 - جريدة المساء

رئيس الإذاعة يلتقي رئيس جامعة الأزهر لتعزيز دعم شبكة الإذاعات الموجهة**

9 يونيو، 2026
إعـــلان
نبيلة حسن : مبادرات الشارع الفنية تُعيد صياغة الذوق العام 7 - جريدة المساء

نبيلة حسن : مبادرات الشارع الفنية تُعيد صياغة الذوق العام

9 يونيو، 2026
"الأوبرا" تستضيف العرض الأول لفيلم الرحلة 114 عن الإعلامية سلوى حجازي 9 - جريدة المساء

“الأوبرا” تستضيف العرض الأول لفيلم الرحلة 114 عن الإعلامية سلوى حجازي

9 يونيو، 2026
محافظ كفرالشيخ يطمئن على سير امتحانات الثانوية الأزهرية 11 - جريدة المساء

محافظ كفرالشيخ يطمئن على سير امتحانات الثانوية الأزهرية

9 يونيو، 2026
لجنة قطاع الدراسات القانونية بالمجلس الأعلى للجامعات أشادت بتطور كلية الحقوق بجامعة كفر الشيخ 13 - جريدة المساء

لجنة قطاع الدراسات القانونية بالمجلس الأعلى للجامعات أشادت بتطور كلية الحقوق بجامعة كفر الشيخ

9 يونيو، 2026
وكيل وزاره تعليم كفرالشيخ تابع امتحانات الإعدادية والدبلومات الفنية 15 - جريدة المساء

وكيل وزاره تعليم كفرالشيخ تابع امتحانات الإعدادية والدبلومات الفنية

9 يونيو، 2026
فى جامعه كفرالشيخ إحباط محاولات للغش داخل لجان كليه الألسن 17 - جريدة المساء

فى جامعه كفرالشيخ إحباط محاولات للغش داخل لجان كليه الألسن

9 يونيو، 2026
الأربعاء, 10 يونيو, 2026
  • سياسة الخصوصية
  • إتصل بنا
  • من نحن
Retail

رئيس مجلس الإدارة

طارق لطفي

رئيس التحرير

أحمد سليمان

  • آخر الأخبار
  • استاد المساء
    • رياضة
    • دوري المظاليم
    • رياضة عالمية
  • إتصالات
  • إقتصاد
  • أخبار المرأة
  • أدب و ثقافه
  • تعليم
  • فن
  • طيران
    • أخبار المطار و الطيران
    • الشركة القابضة للمطارات والملاحة الجوية
    • الشركة القابضة لمصر للطيران
    • وزارة الطيران المدني
  • المزيد
    • تحقيقات
    • أهالينا
    • الصحة والسكان
    • زراعة وري
    • مع تحياتي لـ “المساء”
    • مقال سمير رجب
    • الدنيا بخير
لا توجد نتائج
مشاهدة كل النتائج
Retail
  • آخر الأخبار
  • استاد المساء
    • رياضة
    • دوري المظاليم
    • رياضة عالمية
  • إتصالات
  • إقتصاد
  • أخبار المرأة
  • أدب و ثقافه
  • تعليم
  • فن
  • طيران
    • أخبار المطار و الطيران
    • الشركة القابضة للمطارات والملاحة الجوية
    • الشركة القابضة لمصر للطيران
    • وزارة الطيران المدني
  • المزيد
    • تحقيقات
    • أهالينا
    • الصحة والسكان
    • زراعة وري
    • مع تحياتي لـ “المساء”
    • مقال سمير رجب
    • الدنيا بخير
جريدة المساء
لا توجد نتائج
مشاهدة كل النتائج
الرئيسية مقالات

 الروائي الكبير محمد جبريل يكنب: واشنطن راعية للسلام!

بواسطة فريق العمل
1 يونيو، 2024
في مقالات
 الروائي الكبير محمد جبريل يكنب: واشنطن راعية للسلام! 19 - جريدة المساء
شاركإرسال

 

المساعدات الإنسانية صلة بين الفلسطينيين والعالم – أو هذا هو المخطط الاحتلالي – لا تشغلهم مواطنة، ولا انتماء، ولا استشراف مستقبل. يتلقون المساعدات والمنح والهبات وفرص التشغيل، فإذا حاولوا اجتياز الخطوط الحمراء، كل ما عدا التقاط الأنفاس، واجهوا عقوبات تشمل الاعتقال والسجن والاغتيال وتدمير المساكن والنفي والتسفير.

لك أن تتصور دولة قوامها المساعدات الإنسانية. لا قدرة لمواطنيها على حكم أنفسهم، ولا قوات مسلحة، ولا تمثيل خارجي، ولا مشاركة في أنشطة دولية.

قد يعجبك أيضاً

الكاتب طارق مراد

طارق مراد يكتب: برافو للفراعنة في الرقصة الاخيرة مع السامبا

7 يونيو، 2026
د.خالد محسن يكتب: الإعلام ..ومهام البناء المعنوي 22 - جريدة المساء

د.خالد محسن يكتب: الإعلام ..ومهام البناء المعنوي

2 يونيو، 2026

ذلك هو تصور القيادة السياسية الأمريكية لأوضاع الشعب الفلسطيني في ما تبقى من أرضه.

لكي أقرب الصورة، فإن المساعدات الإنسانية – أستخدم التعبير الأمريكي – هي غاية ما تقدمه واشنطن لتواصل حياة الشعب الفلسطيني. عدا ذلك فإنه يعد عملًا عدائيًا يقابل بالعنف المسلح. والشواهد بلا حصر، تشرق عليها الشمس كل صباح، وتغرب كل ليلة، في امتداد الأرض الفلسطينية.

لست أدري كيف تدعي واشنطن لنفسها صفة الوسيط بين الفلسطينيين وسلطة الاحتلال الصهيوني. إن كل ما يصدر عنها من تصرفات وتصريحات يؤكد انحيازها لإسرائيل، في تغاض مجرم عن الممارسات الإسرائيلية البشعة ضد الشعب الفلسطيني.

التصور الذي بنت عليه الولايات المتحدة وساطتها يتلخص في تحول مناطق الخط الأخضر والضفة الغربية وقطاع غزة إلى مناطق خالية من السلاح، ومن مقومات الحياة الحقيقية، وتخضع للقوة العسكرية الصهيونية، في الإقامة، والتنقل، ومصادر الدخل، وما يشكل حياة مستقرة.

عش بلا أي مقومات للعيش الكريم، في ظل حكم عسكري معاد، يفرض عليك قوانين متعسفة، ويحاسبك على كل خطواتك. حتى حق السكن في البيت الذي ورثته عن أجدادك، يواجه قرار الإزالة بأسباب مختلقة، والحبس الإداري وسيلة لحرمان آلاف المواطنين من أبسط حقوق الإنسان، وهو العيش في حرية.

للأسف، فإن الهيمنة العسكرية الصهيونية على مقدرات الشعب الفلسطيني، تقابلها تبعية مطلقة من الجانب الفلسطيني ممثلًا في سلطة رام الله، تبلغ حد التعاون الأمني بينها وبين سلطة الاحتلال!

إذا كان العالم – بما فيه الأقطار العربية – سعيًا لإقرار السلم، قد وافق على الحل الذي تنقصه العدالة، بدولة فلسطين في حدود ما قبل 1967، فإن ممارسات الكيان الصهيوني، فضلًا عن تصريحات قادته المعلنة، ترفض ذلك الحل، وتصر على تهويد كل الأراضي الفلسطينية. أذكرك بقول وزير المالية الإسرائيلي – تعليقًا على فكرة إقامة الدولة الفلسطينية – : لا سمح الله!

حل الدولتين ليس واردًا في ذهن نتنياهو، ولا في أذهان الساسة الإسرائيليين. ذلك موقف الائتلاف الحاكم والأحزاب المعارضة. التصور الوحيد هو الدولة اليهودية على أرض فلسطين، بداية لتحقيق حلم من النيل إلى الفرات.

إنه يدعو إلى دولة فلسطينية. هذا ما قاله نتنياهو، تعقيبًا على رأي سياسي غربي. اللهجة استنكارية، وغير مصدقة. أضاف – والكلمات موثقة في الفضائيات – أن المناطق التي يقيم فيها الفلسطينيون يجب أن تكون منزوعة السلاح، وخاضعة للسلطة العسكرية الإسرائيلية.

على ماذا يجري التفاوض إذن؟

لم تكن انتفاضة السابع من أكتوبر عبثية، كما ادعت بعض الأقلام. إنها العامل المباشر في تحريك القضية الفلسطبنية، وتضخم أعداد المؤيدين لحق الشعب الفلسطيني في دولته المستقلة، وهو ما تجلى في قرار الأمم المتحدة الذي قارب الإجماع في حق الفسطينيين في دولتهم المستقلة، وفي قرار مجلس الأمن المماثل الذي أجهضته عقلية أمريكية استعمارية متحجرة، وفي قرار محكمة العدل الدولية بإيقاف الحرب الصهيونية ضد قطاع غزة، وإعلان المحكمة الجنائية الدولية نتنياهو وجالنت مطلوبين للعدالة، ثم في المظاهرات التي شملت أرجاء العالم، حتى في المدن والجامعات الأمريكية، ودول الغرب الاستعمارية، وتوالي اعترافات دول أوروبية بسيادة الشعب الفلسطينى على دولته المستقلة!

نحن نكتشف فى كل صدام مع العدو الصهيونى أن أمريكا هي العدو الحقيقى، هي التي تدعم إسرائيل اقتصاديا، وتزودها بأحدث ما فى الترسانة الأمريكية من أسلحة، وتعلن حق الاعتراض ( الفيتو ) أمام أية محاولة لإدانة الاعتداءات الإسرائيلية المتكررة ..

الشعارات التى ترفعها أمريكا هى: حرية الشعوب، وحق تقرير المصير، ورفض الإرهاب، والمساواة بين البشر.. لكن التطبيق يناقض الشعارات تمامًا ، وبالذات فيما يتصل بالممارسات الإسرائيلية فى الأراضى المحتلة.

من الأهداف المعلنة للسياسة الأمريكية، أن تتفوق إسرائيل – هذه الجزيرة الصغيرة في المحيط العربي الواسع – على كل الدول العربية مجتمعة.

وكان التدخل الأمريكى المعلن فى حرب 1973 هو الذى حال دون أن يستكمل المصريون تحرير بلادهم.

وحين يقدم شاب فلسطيني على عملية استشهادية، فإن البيت الأبيض يعلن إدانته للإرهاب. أما إذا كررت إسرائيل عمليات إرهاب الدولة ضد المواطنين الفلسطينيين، فإن ما يدعو إليه الساسة الأمريكيون هو ضبط النفس!

لقد انطوى على دلالات مؤكدة خروج أمريكا – للمرة الأولى منذ 1945 – من عضوية لجنة حقوق الإنسان التابعة للمجلس الاقتصادى والاجتماعى للأمم المتحدة بجنيف. فقدت مقعدها بين المقاعد الثلاثة المخصصة لدول الغرب. حصلت كل من فرنسا على 52 صوتًا، والنمسا 41 صوتًا، والسويد 32 صوتًا، بينما لم تحصل الولايات المتحدة إلا على 29 صوتًا، وخرجت بالاقتراع السرى. وكان المتصور أن يفضي ذلك السقوط/ الصدمة، إلى مراجعة واشنطن لمواقفها من قضايا الاستقلال والحرية والتحرر وحقوق الإنسان، لكن الوضع استمر على ما هو عليه.

من حق المدعين أن يردوا هيئة المحكمة إذا شكّوا فى حيدتها. ومع أن أمريكا تعلن في كل مناسبة – وأحيانًا بلا مناسبة0 أنها منحازة للكيان الصهيونى، فإننا نطلق عليها – باعتزاز – تسمية ” راعى عملية السلام “.

أى سلام ؟!

لعل أهم ما أفرزته حرب إسرائيل الأخيرة ضد الفلسطينيين أنها كشفت المخططات الحقيقية التى تستهدف المنطقة، بعيدًا عن الشعارات المبهرة، والزيف الإعلامى.

المقاومة – في ظل الصلف الصهيوني، والتواطؤ الأمريكي – ضرورة وليست خيارًا.

 

هاشتاج: الكيان الصهيونيالمساعدات الإنسانيةالولايات المتحدةسلطة الاحتلال الصهيوني-

إقرأ أيضاً

الكاتب طارق مراد
مقالات

طارق مراد يكتب: برافو للفراعنة في الرقصة الاخيرة مع السامبا

7 يونيو، 2026
د.خالد محسن يكتب: الإعلام ..ومهام البناء المعنوي 25 - جريدة المساء
مقالات

د.خالد محسن يكتب: الإعلام ..ومهام البناء المعنوي

2 يونيو، 2026
الكاتب الصحفى طارق مراد
مقالات

طارق مراد يكتب: مابين استبعاد النجم مصطفي محمد.. وحلم المونديال

23 مايو، 2026
لوجو المساء

هي أول جريدة مسائية في جمهورية مصر العربية تأسست عام 1956م, و هي أحدى إصدارات مؤسسة دار الجمهورية للصحافة.

أحدث المقالات

  • اين معاشى التأمينى يا وزارة التضامن
  • رئيس الإذاعة يلتقي رئيس جامعة الأزهر لتعزيز دعم شبكة الإذاعات الموجهة**
  • نبيلة حسن : مبادرات الشارع الفنية تُعيد صياغة الذوق العام
  • “الأوبرا” تستضيف العرض الأول لفيلم الرحلة 114 عن الإعلامية سلوى حجازي

إشترك معنا

أقسام الموقع

  • سياسة الخصوصية
  • إتصل بنا
  • من نحن

جميع الحقوق محفوظة © 2021 لـ المساء - يُدار بواسطة إدارة التحول الرقمي.

لا توجد نتائج
مشاهدة كل النتائج
  • آخر الأخبار
  • استاد المساء
    • رياضة
    • دوري المظاليم
    • رياضة عالمية
  • إتصالات
  • إقتصاد
  • أخبار المرأة
  • أدب و ثقافه
  • تعليم
  • فن
  • طيران
    • أخبار المطار و الطيران
    • الشركة القابضة للمطارات والملاحة الجوية
    • الشركة القابضة لمصر للطيران
    • وزارة الطيران المدني
  • المزيد
    • تحقيقات
    • أهالينا
    • الصحة والسكان
    • زراعة وري
    • مع تحياتي لـ “المساء”
    • مقال سمير رجب
    • الدنيا بخير

جميع الحقوق محفوظة © 2021 لـ المساء - يُدار بواسطة إدارة التحول الرقمي.