انطلقت فعاليات برنامج البناء الثقافى لأئمة أوقاف سوهاج اليوم الإثنين الموافق ٢٠٢٤/٦/١٠ م حيث عُقد اللقاء بمسجد الكبير بإدارة أوقاف المراغة ،بمحافظة سوهاج بحضورالدكتور محمد حسنى عبدالرحيم وكيل وزارةالأوقاف بسوهاج والأستاذالدكتور محمد عمر أبوضيف ،أستاذ النقد الأدبي بكلية الدراسات الإسلامية بسوهاج
والدكتوره فاطمة محمد محمد المهدي، وكيل كلية الدراسات الإسلامية بسوهاج
رحب الدكتور محمد حسنى عبدالرحيم،وكيل وزارة الأوقاف بالسادة الحضور مؤكداً أن من علامات الحج المبرور طيب المعشر، وحسن الخلق، وبذل المعروف، والإحسان إلى الناس بشتى وجوه الإحسان، من كلمة طيبة، أو إنفاق للمال، أو تعليم لجاهل، أو إرشاد لضال، أو أمر بمعروف أو نهي عن منكر، وقد كان ابن عمر رضي الله عنهما يقول: “إن البر شيء هين، وجه طليق وكلام لين”
قال حسنى أن اللقاء يأتى
فى إطار اهتمام وزارة الأوقاف بنشر الفكر الوسطى المستنير ،وتفعيلاً لبرنامج البناء الثقافى للأئمة والواعظات
قال الدكتور محمد عمر أبوضيف،أستاذ النقد الأدبي بكلية الدراسات الإسلامية أن مما يتحقق به بر الحج الاستكثار من أنواع الطاعات، والبعد عن المعاصي والمخالفات، فقد حث الله عباده على التزود من الصالحات وقت أداء النسك، فقال سبحانه في آيات الحج: {وما تفعلوا من خير يعلمه الله وتزودوا فإن خير الزاد التقوى} (البقرة:197)، ونهاهم عن الرفث والفسوق والجدال في الحج فقال عز وجل: {الحج أشهر معلومات فمن فرض فيهن الحج فلا رفث ولا فسوق ولا جدال في الحج} (البقرة:197)، وقال صلى الله عليه وسلم: (من حج هذا البيت فلم يرفث ولم يفسق رجع كيوم ولدته أمه) متفق عليه
فى كلمتها أكدت الدكتورة فاطمة محمد محمد المهدي ،وكيل كلية الدراسات الإسلامية بسوهاج أن الحج من أفضل الأعمال وهو لون من ألوان الجهاد في سبيل الله ‘وقد بشر المصطفى صلى الله عليه وسلم من حج واجتنب المحظورات بغفران ذنوبه كما بشر أيضا بأن الحج المبرور ليس له جزاء إلا الجنة .
والحج المقبول له علامات منها :
أن يكون الحاج بعد رجوعه خيرا مما كان
وأن يوفقه الله لطاعة بعدها
وان يكون خيره مستمرا في ازدياد
وان تظهر عليه علامات الخير والالتزام فيزيد من البر والطاعات وان يشارك في جميع أعمال الخير
وان يحفظ جوارحه عن المعاصي
فى ختام اللقاء عقدت مقرأة الأئمة بمسجد “الكبير”بالمراغة”،كما تم عقد مجلس الصلاة والسلام على رسول الله (صلى الله عليه وسلم)














