بقلم: ✍️ إسلام عبدالرحيم
( كاتب بموقع تنسيقية شباب الأحزاب)
قد يظن الكثير من العامة والبعيدين عن المشهد السياسي ودوائر الحكم، أن إدارة البلاد يحكمها مبدأ محاسبي بحت، وأنها عبارة عن قرارات وقوانين تخلو من روح النصوص والقوانين والقواعد ولا مجال فيها للبعد الإنساني الذي ينبع بالأصل من الرأفة والرحمة، وهذا في رأي تقدير جانبه الصواب بشكل كبير.
بين الفينة والأخرى تطالعنا وسائل التواصل الاجتماعي بالعديد من المواقف التي نرى فيها انعكاس الإنسانية تتجلى في أزهى صورها، من خلال العديد من التوجيهات التي تصدر عن مؤسسة الرئاسة لصالح أفراد وجماعات من أبناء هذا الشعب، ممن ألجأتهم الظروف إلى الحاجة للمساعدة والتدخل لتقويم حياتهم.
مواقف ملموسة، نكاد نراها للمرة الأولى في سمات وأداء رؤساء الدول، فمن المتعارف عليه أن رئيس الجمهورية ينشغل بأمور الدولة العليا والسياسية من خلال دوائر الحكم، لكن الرئيس عبدالفتاح السيسي خرج عن المألوف، ليصبح الرئيس الأول الذي يولي أهمية كبيرة للبعد الإنساني، كما أن كل يوم نشاهد إنجازات على أرض مصر حقيقة يشهد لها كل أبناء الشعب المصري العظيم ولكن أري أن أكبر إنجاز هو الجانب الإنساني للرئيس الذي يحس به المواطن المصري الفقير وكافة أبناء الشعب المصري وأن الرئيس كل يوم يتخذ قرارات لصالح المصريين الذين يشعر بهم وبما يحتاجونه في ظل الظروف العالمية الحالية.
وأن الرئيس السيسي منذ توليه الحكم أختار أن يخاطب الشعب المصري العظيم بلغته وطبيعته الإنسانية وأن مهامه كـرئيس لا تخلوا من الجانب الإنساني واهتمامه بأبناء الشعب المصري وخاصة طبقة الفقراء والمحتاجين والمواطن البسيط الذي يقدر له كل الاهتمام من مجهودات مهما كانت بسيطة ومن هنأ نقول أن المواقف الإنسانية للرئيس ملموسة ونجدها في كل خطوة يخطيها وخاصة عندما يتفقد المشروعات القومية التي يقدمها للبسطاء من أبناء الشعب المصري ويلتقي بهم ويسأل عن حالهم.
ومنها نذكر مثال من الجانب الإنساني للرئيس السيسي مع مريم «بنت حارس العقار» إلى جانب الرئيس السيسي في منتدى شباب العالم لفتة إنسانية، أشاد بها الجميع عبر مواقع التواصل الاجتماعي، وحرص الرئيس عبدالفتاح السيسي على أن تجلس الطالبة مريم فتح الباب، الحاصلة على الترتيب الأول في الثانوية العامة بقطاع شرق القاهرة، والمعروفة إعلاميا بـ « بنت حارس العقار» فكانت اللقطة بمثابة تقدير الرئيس لمجهودها الكبير الذي مكنها من الحصول على المركز الأول في الثانوية العامة رغم صعوبة ظروفها المعيشية.
كما نذكر موقف الرئيس السيسي الإنساني عند المرور بأحد شوارع مدينة نصر مع بائع الفاكهة محمد حسن،حيث وجه بعلاجه على نفقة الدولة ونقله بسيارة إسعاف مجهزة ،وإجراء وزارة التضامن لبحث اجتماعي عن المواطن لتقديم كافة سبل الدعم له.
كما يبدو الجانب الإنساني باهتمام الرئيس السيسي الكبير بقضية ذوي الاحتياجات الخاصة وسعيه لتوفير كافة أوجه الدعم والرعاية لهم كما أصدر لهم قانون في عام 2018 والذي يهدف إلى توفير الرعاية والمساعدة لهذه الفئة وإدماجها في المجتمع والتأكيد على إدماج ذوي الاحتياجات الخاصة أو ذوي الهمم في جميع المجالات التنموية ووضع خطط وبرامج خاصة بهم.
أما عن رعاية الفقراء في مصر،فهي من أهم القضايا التي أولاها الرئيس اهتماما كبيرا لدى الرئيس حيث أطلق في عام 2019 مبادرة حياة كريمة ،والتي تعد أحد أبرز المبادرات الاجتماعية لتحسين الأوضاع المعيشة للأسر الأكثر احتياجا في قرى ومناطق الريف المصري ،والتي تهدف أيضا إلى تطوير المناطق الأكثر فقرا وتحسين البنية التحتية والخدمات الأساسية في تلك المناطق من تطوير الطرق والكهرباء والصرف الصحي والمياه، تحسين التعليم والرعاية الصحية والتأمين الصحي، توفير فرص عمل وتنمية المشروعات الصغيرة، دعم الأسر الأكثر احتياجا ورعاية الأطفال والمسنين.
وفي ظل الظروف المعيشية نرى أن الرئيس السيسي دائما يشعر بالمواطن المصري ويقف بجانبه ليتخذ القرارات الحاسمة في الوقت المناسب لرفع المعاناة المعيشية عن كاهل المواطن في الوقت المناسب ليرى الجميع في ظل الظروف الراهنة الجانب الإنساني للرئيس في الشعور بالمواطنين والوقوف بجانبهم في كل وقت وحين ليرى الجميع عظمة الرئيس عبدالفتاح السيسي رئيس الجمهورية.














