• أحدث المقالات
  • ترينـد
  • الكل
  • فن
  • استاد المساء
  • إقتصاد
الروائي الكبير محمد جبريل يكتب: مجلس الأمن.. متى يدرك مسئولياته؟ 1 - جريدة المساء

الروائي الكبير محمد جبريل يكتب: مجلس الأمن.. متى يدرك مسئولياته؟

14 أغسطس، 2024
اطلاق دواء جديد لعلاج مرضى كرون والتهاب القولون التقرحي المزمن 3 - جريدة المساء

اطلاق دواء جديد لعلاج مرضى كرون والتهاب القولون التقرحي المزمن

11 يونيو، 2026
من دلجا إلى العدوة..وزير الإنتاج الحربي يتابع مشروعات المياه والصرف ضمن "حياة كريمة" 5 - جريدة المساء

من دلجا إلى العدوة..وزير الإنتاج الحربي يتابع مشروعات المياه والصرف ضمن “حياة كريمة”

11 يونيو، 2026
إعـــلان
جمبلاط يشدد على الانتهاء من مشروعات «حياة كريمة» وفق الجداول الزمنية 7 - جريدة المساء

جمبلاط يشدد على الانتهاء من مشروعات «حياة كريمة» وفق الجداول الزمنية

11 يونيو، 2026
قطار "حياة كريمة" يستعد للانطلاق في 15 قرية بـ "أبوصوير" و"القنطرة غرب" 9 - جريدة المساء

قطار “حياة كريمة” يستعد للانطلاق في 15 قرية بـ “أبوصوير” و”القنطرة غرب”

11 يونيو، 2026
"البحوث الفلكية"يعلن ابتكار وحدة "روبوتية" مبرمجة لإنتاج المواد "النانومترية" بأيدي مصرية 11 - جريدة المساء

“البحوث الفلكية”يعلن ابتكار وحدة “روبوتية” مبرمجة لإنتاج المواد “النانومترية” بأيدي مصرية

11 يونيو، 2026
رئيسة القومي للمرأة تشهد توقيع بروتوكولي تعاون لتعزيز إنفاذ أحكام النفقة وحماية حقوق المرأة والطفل 13 - جريدة المساء

رئيسة القومي للمرأة تشهد توقيع بروتوكولي تعاون لتعزيز إنفاذ أحكام النفقة وحماية حقوق المرأة والطفل

11 يونيو، 2026
"الزراعة" تشارك في مؤتمر استدامة الثروة الحيوانية بالسنغال 15 - جريدة المساء

“الزراعة” تشارك في مؤتمر استدامة الثروة الحيوانية بالسنغال

11 يونيو، 2026
باستثمارات 862 مليون جنية.. دعم البنية التحتية وتحسين جودة الحياة بالمنوفية 17 - جريدة المساء

باستثمارات 862 مليون جنية.. دعم البنية التحتية وتحسين جودة الحياة بالمنوفية

11 يونيو، 2026
الجمعة, 12 يونيو, 2026
  • سياسة الخصوصية
  • إتصل بنا
  • من نحن
Retail

رئيس مجلس الإدارة

طارق لطفي

رئيس التحرير

أحمد سليمان

  • آخر الأخبار
  • استاد المساء
    • رياضة
    • دوري المظاليم
    • رياضة عالمية
  • إتصالات
  • إقتصاد
  • أخبار المرأة
  • أدب و ثقافه
  • تعليم
  • فن
  • طيران
    • أخبار المطار و الطيران
    • الشركة القابضة للمطارات والملاحة الجوية
    • الشركة القابضة لمصر للطيران
    • وزارة الطيران المدني
  • المزيد
    • تحقيقات
    • أهالينا
    • الصحة والسكان
    • زراعة وري
    • مع تحياتي لـ “المساء”
    • مقال سمير رجب
    • الدنيا بخير
لا توجد نتائج
مشاهدة كل النتائج
Retail
  • آخر الأخبار
  • استاد المساء
    • رياضة
    • دوري المظاليم
    • رياضة عالمية
  • إتصالات
  • إقتصاد
  • أخبار المرأة
  • أدب و ثقافه
  • تعليم
  • فن
  • طيران
    • أخبار المطار و الطيران
    • الشركة القابضة للمطارات والملاحة الجوية
    • الشركة القابضة لمصر للطيران
    • وزارة الطيران المدني
  • المزيد
    • تحقيقات
    • أهالينا
    • الصحة والسكان
    • زراعة وري
    • مع تحياتي لـ “المساء”
    • مقال سمير رجب
    • الدنيا بخير
جريدة المساء
لا توجد نتائج
مشاهدة كل النتائج
الرئيسية مقالات

الروائي الكبير محمد جبريل يكتب: مجلس الأمن.. متى يدرك مسئولياته؟

بواسطة فريق العمل
14 أغسطس، 2024
في مقالات
الروائي الكبير محمد جبريل يكتب: مجلس الأمن.. متى يدرك مسئولياته؟ 19 - جريدة المساء
شاركإرسال

 

فشل مجلس الأمن – للمرة التي لا أتذكر عددها – في إصدار قرار يلزم إسرائيل بإيقاف المأساة الإنسانية البشعة في غزة والضفة الغربية. تزامن الفشل مع مشروع قرار من الجزائر إلى الجمعية العامة للأمم المتحدة، بضم دولتين إفريقيتين إلى الدول الخمس الدائمة العضوية في مجلس الأمن، بما يفتح باب الأمل في إلغاء المشهد الظالم الحالي، وهو تحول حق النقض (الفيتو ) إلى  قرار يخص صاحبه، ولا يلزم أعضاء المجلس.

الغارات المتوالية على غزة، وعمليات الاغتيال الفردية والجماعية التي تشنها القوات الإسرائيلية، في القطاع، وفي الضفة، تعكس المعنى الذي دفع الكيان الصهيوني لإخلاء غزة من العنصر الإسرائيلي. تحول القطاع إلى ساحة مستهدفة، لإحلال اليأس في نفوس الفلسطينيين، أو للتذكير بسطوة الاحتلال. حاولت إسرائيل أن تجعل غزة سجنًا كبيرًا لأبناء القطاع، فضلًا عن المئات من أبناء الضفة الذين تقدم سلطات الاحتلال على اغتيالهم، ونسف دورهم، وتسفيرهم فور فضاء مدة الاعتقال أو السجن.

قد يعجبك أيضاً

الكاتب طارق مراد

طارق مراد يكتب: برافو للفراعنة في الرقصة الاخيرة مع السامبا

7 يونيو، 2026
د.خالد محسن يكتب: الإعلام ..ومهام البناء المعنوي 22 - جريدة المساء

د.خالد محسن يكتب: الإعلام ..ومهام البناء المعنوي

2 يونيو، 2026

وجد قادة إسرائيل فى غزة بكثافتها السكانية، وقلة مواردها، وظروفها الاقتصادية القاسية، بالإضافة إلى أنها – كما تقول الأساطير الإسرائيلية – ليست جزءًا من أرض إسرائيل.. وجدوا فى ذلك كله باعثاً على الانسحاب من غزة، وإخلائها من المستوطنات تمامًا، ليس بهدف الإصغاء لصوت الحرية، فهو يسرى فى كل المدن والقرى الفلسطينية، سواء الضفة الغربية، أو ما ينتسب إلى مناطق ما قبل 1948، وأتذكر الشيخ رائد صلاح وأحمد الطيبى وحنين زعبى ومحمد بركة ورموز أخرى هامة.

والأمثلة كثيرة.

الحرب الوحشية التى تشنها قوات الاحتلال على القطاع والضفة، وتكررت فى مدى سنوات قليلة، محاولة لتأكيد ذلك المعنى، تصورًا أن الفلسطينيين سيرضخون للأمر الواقع، وأن التفكير فى رفع الحصار عن حريتهم ومقدراتهم عبث لا سبيل إلى تحقيقه.. لكن الاجتياح الإسرائيلى لم يؤثر فى معنويات الفلسطينيين، ولا دفعهم إلى التنازل عن مبدأ المقاومة.

من هنا كانت دعوات قادة إسرائيل بتدمير غزة – هذا هو التعبير الذي اختاروه، بداية من إسحاق رابين الذي تمنى أن يصحو من نومه ليجد غزة قد أغرقت في البحر، وانتهاء بالوزير الذي دعا إلى إفناء القطاع يقنبلة نووية!

العربدة هى الوصف الذى ينطبق على التصرفات الإسرائيلية، ما بين تصفية جسدية، واعتقال، ومصادرة، وتسفير، وكل ما يناقض أبسط مبادئ حقوق الإنسان. نسب الكيان الصهيوني إلى جيشه – بمساندة معلنة من ساسة الولايات المتحدة –  صفة القوة التي لا تقهر، كما تعددت عملياته الإرهابية في الخارج، ومنها اغتيال الشهيد إسماعيل هنية وهو في ضيافة إيران، ماأحدث ارتباكًا وتوقعات دولية خطيرة.

المذابح والمجازر التى عانى العرب بشاعتها، ليس فى فلسطين المحتلة فحسب، وإنما فى معظم الأقطار العربية، لم تجد إدانة مؤثرة على المستوى الرسمى فى دول الغرب، في حين أن مزاعم الهولوكست الصهيونية جاوزت إقناع قيادات الغرب، بداية من الساسة وحتى القضاء، وأفلحت فى انتزاع قرار من الجمعية العامة للأمم المتحدة، يدين من يتشكك فى الهولوكست.

إسرائيل مثل البلطجى الذى اعتاد ألا يردع تصرفاته أحد، فلما لقى رد الفعل الذى لا يتسق مع بشاعة جرائمه، أصابه الذعر من مجرد التصور أن الفلسطينيين يدافعون عن حقهم فى الحياة.

الإرهاب هو الصفة التى تحاول إسرائيل إلصاقها بمنظمات المقاومة الفلسطينية. وكما يقول اليهودي روبرت أولترrobert alter فإن الهدف من تكرار نغمة الهولوكست سياسي، يحاول الإيحاء بأن العرب في عدائهم للصهيونية يعيدون ما حاوله النازي.

يبدو منافيًا للموضوعية، وحتى للخيال، فرض مزاعم الهولوكست على العالم، بينما نتابع آلاف المذابح وعمليات التسفير والتدمير ضد الشعب العربي ليس في فلسطين وحدها، وإنما في أقطار عربية أخرى.

ثمة عشرات الجرائم من بداياتها مذبحة دير ياسين، وامتداداتها في كفر قاسم وصبرا وشاتيلا وأبو زعبل وبحر البقر وغيرها من الجرائم التي وصفها كتاب من الغرب – صراحة – بالنازية، وينقل د. كمال أبو المجد عن محلل سياسي أوروبي قوله: إن من الإهانة لهتلر والنازية – على سواد سجلهما – أن يقارن بهما القادة الإسرائيليون، لأنهم بلا رؤية سياسية على الإطلاق، وعقيدتهم الوحيدة أنه بالقوة العسكرية وحدها يمكن أن تحل كل المشكلات، وأن يفرض الأمر الواقع على الآخرين.

إن كل أنشطة المقاومة هى مجرد ردود أفعال، أشبه بمن يعارك بعصا خصمه الذي يلجأ إلى أخطر أنواع الأسلحة.

من هنا كان تعبير ضبط النفس الذي وجدت فيه دول الغرب – والولايات المتحدة بخاصة – ما يرضي الكيان الصهيونى، دون تفرقة بين الضحية والجاني!

التصور الذي استقر في أذهان ساسة الغرب أن الدولة المحتلة وجدت لتبقى، حتى لو أقدمت على ممارسات تتجاوز الحد الإنساني. فإذا انتفض الفلسطينيون عاد الهدوء بدعوات ضبط النفس، وأفلح الكيان الصهيوني وفق ذلك السيناريو أن يجعل من اتفاقية أوسلو بلا قيمة، ويجعل السلطة الفلسطينية مجرد بناية في رام الله، يقيم فيها أبو مازن بلا سلطة حقيقية، ويقضم الكيان المزيد من الأرض الفلسطينية، فلا يمتلك الفلسطينيون من أرضهم إلّا 18%.

النظرة المتأملة تدرك أن كل ما شهدته فلسطين المحتلة – فلسطين كلها، للأسف، محتلة – وفق مخطط استراتيجي، يواجه التنبه لتكتيكاته بدعوات لضبط النفس، فيهدأ كل شيء.

والحق أنه منذ تحولت إسرائيل إلى دولة عضو فى المنظمات الدولية، فإن الإرهاب ظل بعدًا مهمًا فى سياستها، وهو ما يتضح فى قياسات الرأى العام العالمى، حيث أكدت أن إسرائيل هى الدولة الإرهابية الأولى فى العالم.

هاشتاج: المأساة الإنسانية-حق النقضغزةمجلس الأمن-

إقرأ أيضاً

الكاتب طارق مراد
مقالات

طارق مراد يكتب: برافو للفراعنة في الرقصة الاخيرة مع السامبا

7 يونيو، 2026
د.خالد محسن يكتب: الإعلام ..ومهام البناء المعنوي 25 - جريدة المساء
مقالات

د.خالد محسن يكتب: الإعلام ..ومهام البناء المعنوي

2 يونيو، 2026
الكاتب الصحفى طارق مراد
مقالات

طارق مراد يكتب: مابين استبعاد النجم مصطفي محمد.. وحلم المونديال

23 مايو، 2026
لوجو المساء

هي أول جريدة مسائية في جمهورية مصر العربية تأسست عام 1956م, و هي أحدى إصدارات مؤسسة دار الجمهورية للصحافة.

أحدث المقالات

  • اطلاق دواء جديد لعلاج مرضى كرون والتهاب القولون التقرحي المزمن
  • من دلجا إلى العدوة..وزير الإنتاج الحربي يتابع مشروعات المياه والصرف ضمن “حياة كريمة”
  • جمبلاط يشدد على الانتهاء من مشروعات «حياة كريمة» وفق الجداول الزمنية
  • قطار “حياة كريمة” يستعد للانطلاق في 15 قرية بـ “أبوصوير” و”القنطرة غرب”

إشترك معنا

أقسام الموقع

  • سياسة الخصوصية
  • إتصل بنا
  • من نحن

جميع الحقوق محفوظة © 2021 لـ المساء - يُدار بواسطة إدارة التحول الرقمي.

لا توجد نتائج
مشاهدة كل النتائج
  • آخر الأخبار
  • استاد المساء
    • رياضة
    • دوري المظاليم
    • رياضة عالمية
  • إتصالات
  • إقتصاد
  • أخبار المرأة
  • أدب و ثقافه
  • تعليم
  • فن
  • طيران
    • أخبار المطار و الطيران
    • الشركة القابضة للمطارات والملاحة الجوية
    • الشركة القابضة لمصر للطيران
    • وزارة الطيران المدني
  • المزيد
    • تحقيقات
    • أهالينا
    • الصحة والسكان
    • زراعة وري
    • مع تحياتي لـ “المساء”
    • مقال سمير رجب
    • الدنيا بخير

جميع الحقوق محفوظة © 2021 لـ المساء - يُدار بواسطة إدارة التحول الرقمي.