• أحدث المقالات
  • ترينـد
  • الكل
  • فن
  • استاد المساء
  • إقتصاد
يوم الطفولة العالمي ...احتفاء بالأمل والمستقبل 1 - جريدة المساء

يوم الطفولة العالمي …احتفاء بالأمل والمستقبل

25 نوفمبر، 2024
انطلاق برنامج Best Buddies Egypt لتعزيز دمج ذوي الإعاقة بـ 25 محافظة 3 - جريدة المساء

انطلاق برنامج Best Buddies Egypt لتعزيز دمج ذوي الإعاقة بـ 25 محافظة

17 يوليو، 2026
"الصحة": ورشة عمل لتعزيز كفاءة ميزانيات المشاريع بالتعاون مع "المنظمة العالمية" 5 - جريدة المساء

“الصحة”: ورشة عمل لتعزيز كفاءة ميزانيات المشاريع بالتعاون مع “المنظمة العالمية”

17 يوليو، 2026
إعـــلان
نائبة وزير الصحة تجري جولة ميدانية بالإسكندرية لدعم تحسين المؤشرات السكانية 7 - جريدة المساء

نائبة وزير الصحة تجري جولة ميدانية بالإسكندرية لدعم تحسين المؤشرات السكانية

17 يوليو، 2026
برعاية الاتحاد الدولي..توقيع إعلان هانغتشو الصينية للتعاون في البارافولي 9 - جريدة المساء

برعاية الاتحاد الدولي..توقيع إعلان هانغتشو الصينية للتعاون في البارافولي

17 يوليو، 2026
إطلاق الخطة الوطنية الموحدة لإدارة ملف "حيوانات الشارع" والتصدي للشائعات 11 - جريدة المساء

إطلاق الخطة الوطنية الموحدة لإدارة ملف “حيوانات الشارع” والتصدي للشائعات

17 يوليو، 2026
الرئيس الصيني: الذكاء الاصطناعي يمثل فرصا وتحديات في الحوكمة 13 - جريدة المساء

الرئيس الصيني: الذكاء الاصطناعي يمثل فرصا وتحديات في الحوكمة

17 يوليو، 2026
"فرحة مصر".. إطلالة مبدعة للشاعر عيد حميدة 15 - جريدة المساء

“فرحة مصر”.. إطلالة مبدعة للشاعر عيد حميدة

17 يوليو، 2026
الغربية: ضبط 2 طن حلوى منتهية الصلاحية داخل مصنع غير مرخص 17 - جريدة المساء

الغربية: ضبط 2 طن حلوى منتهية الصلاحية داخل مصنع غير مرخص

17 يوليو، 2026
الجمعة, 17 يوليو, 2026
  • سياسة الخصوصية
  • إتصل بنا
  • من نحن
Retail

رئيس مجلس الإدارة

طارق لطفي

رئيس التحرير

أحمد سليمان

  • آخر الأخبار
  • استاد المساء
    • رياضة
    • دوري المظاليم
    • رياضة عالمية
  • إتصالات
  • إقتصاد
  • أخبار المرأة
  • أدب و ثقافه
  • تعليم
  • فن
  • طيران
    • أخبار المطار و الطيران
    • الشركة القابضة للمطارات والملاحة الجوية
    • الشركة القابضة لمصر للطيران
    • وزارة الطيران المدني
  • المزيد
    • تحقيقات
    • أهالينا
    • الصحة والسكان
    • زراعة وري
    • مع تحياتي لـ “المساء”
    • مقال سمير رجب
    • الدنيا بخير
لا توجد نتائج
مشاهدة كل النتائج
Retail
  • آخر الأخبار
  • استاد المساء
    • رياضة
    • دوري المظاليم
    • رياضة عالمية
  • إتصالات
  • إقتصاد
  • أخبار المرأة
  • أدب و ثقافه
  • تعليم
  • فن
  • طيران
    • أخبار المطار و الطيران
    • الشركة القابضة للمطارات والملاحة الجوية
    • الشركة القابضة لمصر للطيران
    • وزارة الطيران المدني
  • المزيد
    • تحقيقات
    • أهالينا
    • الصحة والسكان
    • زراعة وري
    • مع تحياتي لـ “المساء”
    • مقال سمير رجب
    • الدنيا بخير
جريدة المساء
لا توجد نتائج
مشاهدة كل النتائج
الرئيسية صفحتهم

يوم الطفولة العالمي …احتفاء بالأمل والمستقبل

بواسطة د.خالد محسن
25 نوفمبر، 2024
في صفحتهم
يوم الطفولة العالمي ...احتفاء بالأمل والمستقبل 19 - جريدة المساء
شاركإرسال

بقلم ✍️ أ.د. مها عبدالقادر

(أستاذ أصول التربية كلية التربية للبنات بالقاهرة – جامعة الأزهر)

»»

قد يعجبك أيضاً

الجمهورية الجديدة .. بناء الدولة وصناعة المستقبل 21 - جريدة المساء

الجمهورية الجديدة .. بناء الدولة وصناعة المستقبل

15 يوليو، 2026
ما وراء صخب الأحداث ! 23 - جريدة المساء

ما وراء صخب الأحداث !

15 يوليو، 2026

يحتفي العالم في العشرين من نوفمبر من كل عام بيوم الطفل العالمي؛ ليؤكد على فرضية حماية الأطفال ورعايتهم ورفاهيتهم في العالم بأسره، وفق ما أقرته الأمم المتحدة في عام 1954، فالأطفال هم شباب المستقبل الذين يشكلون مجتمعاتهم، وهنا تكمن المسؤولية الجماعية التي بها نضمن نموهم وحمايتهم وتمكينهم وإيجاد بيئة تؤدي إلى النمو سليم، وهذا يؤكد أننا لا نبني مستقبلًا أفضل وفقط، بل نحافظ على الأمل في غدٍ أكثر إنسانية وعدلاً فهم وعد الغد وحاملو لوائه..

ويذكرنا يوم الطفولة العالمي بحق الطفل في التعليم، والصحة، والاستمتاع، واللعب، والحماية من العنف، والاستغلال، والتأكيد على المساواة والاهتمام بتكافؤ الفرص بين الأطفال بغض النظر عن الجنس، أو العرق، أو الظروف الاجتماعية، وأهمية معالجة الفجوات بين الأطفال في مختلف أنحاء العالم بسبب الفقر، والنزاعات، والتمييز، ودعم رفاه الأطفال بالتضامن العالمي من أجل تحقيق أهداف التنمية المستدامة المتعلقة بالطفولة، وهذا ما جاءت به اتفاقية حقوق الطفل التي تم تبنيها عام 1989.

 

وتأتي أهمية نشر الوعي بحقوق الطفل حيث تترجمه ممارسات صحيحة من خلالها إيجاد أنماط التعليم الشامل، وتدشين القوانين التي تعمل على حماية الأطفال، وتحقق لديهم الصحة النفسية، كون الأطفال يشكلون أجيال المستقبل فهم بمثابة العمود الفقري لأي مجتمع وذخيرة شباب المستقبل، مع الاهتمام بفلسفة تعمل على توفير الرعاية والدعم لهم تضمن وجود جيل قوي قادرا على قيادة الغد.

ويؤكد يوم الطفولة العالمي كل عام على أهمية أن يتمتع كل طفل بالكرامة، والأمان، والتعليم، والحب من خلال الالتزام بحقوق الأطفال وتوفير بيئة داعمة لهم، لبناء مستقبلٍ أكثر إشراقا وسلاما، والإقرار بالدور المحوري للأطفال والوثوق بإمكانيات الأطفال وقدراتهم في تحقيق التغيير الإيجابي إذا تم تمكينهم وتوفير الفرص المناسبة لهم، من خلال إشراك الأطفال في القضايا التي تؤثر على حياتهم.

ويتأتى ذلك من خلال بناء سليم لفكر ووعي الطفل؛ حيث يمثل أساس الحماية والتمكين ويعد حجر الزاوية في حمايته من الأفكار المستوردة المغرضة والهدامة، التي قد تؤثر سلبا على نشأته وهويته الثقافية والاجتماعية، ويتحقق هذا الهدف من خلال تقديم محتوى هادف، يُغرس في النفس القيم الإيجابية، وينمي لديه التفكير النقدي، ويُرشده نحو السلوك القويم.

وغرس حب التعلم والبحث عن المعرفة بشكل مستقل، وتوفير بيئة تعليمية بمؤسسات التعليم المختلفة تشجع على التفكير النقدي والتحليل السليم والإبداع، كمقومات أساسية لتشكيل الوعي لدى الأطفال مما يتيح لهم التعرف على التحديات والمتغيرات المختلفة وكيفية التعامل معها وآليات المواجهة، وتضمين المناهج التعليمية ما يعبر عن ذلك لضمان إكسابه للأطفال وتشكيل وعي سليم مسؤول عبر أنشطته تعليمية وحياتية تتضمن محتوى وطنيًا يعكس الهوية القومية ويعززها، وربط المواد الدراسية بقضايا المجتمع المحلي لزيادة وعي الطلاب، وتساعد في غرس القيم الإنسانية النبيلة مثل التسامح، الصدق، والعمل الجماعي، والاهتمام باستخدام المنصات الرقمية لإنتاج محتوى تعليمي وترفيهي محلي جذاب، وإنشاء تطبيقات وألعاب تعليمية تغرس القيم الوطنية لدى الأطفال، وتفعيل دور الأسر ومجالس الإباء والمؤسسات الثقافية في توكيد الهوية الوطنية، والاهتمام بإقامة أنشطة ومهرجانات محلية تدعم تفاعل الأطفال مع ثقافتهم، والاهتمام بتأهيل المعلمين ليكونوا قادرين على نقل القيم الثقافية بطرق مبتكرة وجذابة.

كما أن توكيد الهوية الوطنية والقومية في ظل التحديات المعاصرة يتطلب تفعيل دور التربية الثقافية كوسيلة لتثبيت القيم والمبادئ التي تشكل عمق الهوية، ومواجهة التأثيرات السلبية الناتجة عن المحتوى الثقافي الوافد والمستورد، والذي قد يتعارض في أحيان كثيرة مع السياق الثقافي والقيمي للمجتمع، من خلال إنتاج محتوى محلي هادف يتمثل في تطوير وسائل تعليمية وثقافية محلية تعكس القيم والتقاليد الوطنية، وتقديم قصص، وأفلام، وبرامج ترفيهية وتعليمية تربط الأطفال بثقافتهم بأسلوب ممتع ومفيد، والتركيز على القيم الوطنية والقومية كالحب للوطن، والانتماء، والتضامن المجتمعي والتسامح والاعتزاز بالتراث الثقافي.

وايضا تقديم محتوى ثقافي يخاطب العقل بمعلومات صحيحة وحقائق دقيقة يكسب الأطفال السلوك القويم ويسهم في تصحيح المفاهيم الخطأ ويستبدلها بمعلومات صحيحة ترتبط بالقضايا المحيطة، والاهتمام بمخاطبة الوجدان بأسلوب مشوق يجعل الطفل متفاعلًا ومستمتعًا بالتعلم، وتصحيح الصور النمطية والمفاهيم المغلوطة التي قد تُبث عبر المحتوى المستورد، وتنمية قدرة الأطفال على تمييز المعلومات الصحيحة والموثوقة من المضللة، وتمكينهم الأطفال من التفكير النقدي والمشاركة في اتخاذ قرارات صغيرة تناسب أعمارهم، مما يعزز شعورهم بالمسؤولية وبناء الشخصية المستنيرة.

وللأسرة دور مهم في تربية وتعليم الأطفال؛ باعتبارها الحاضن الأول لهم، حيث تساعد في غرس القيم والمبادئ من خلال التواصل المستمر والحوار البناء، ومتابعة المحتوى الذي يتعرض له الطفل على وسائل الإعلام والمنصات الرقمية، ولضمان توافقه مع القيم الثقافية والاجتماعية، وأيضًا الاهتمام بكيفية تعبيرهم عن مشاعرهم بشكل صحي، مما يعزز لديهم الثقة بأنفسهم ويجعلهم قادرين علي تحمل المسؤولية.

ونؤكد علي أهمية مرحلة الطفولة وما يرتبط بها من إكساب وتنمية السلوكيات الإيجابية والهوية الوطنية والقومية وارتباطها القوي بالجانب الوجداني، وهذا يتطلب تضافر كافة الجهود، لتكوين جيل واعٍ، مدرك لهويته، وقادر على مواجهة التحديات الفكرية من خلال إنتاج محتوى محلي يعكس القيم الثقافية ويدعم التفكير الإيجابي، وهذا يساعد في إعداد جيل يحمل رؤية ثاقبة سليمة وواعية وتشكيل الوجدان ليصبح قادرًا إيجابيًا في تصرفاته يمتلك ماهية الولاء والانتماء والمواطنة الصالحة، ويشارك في رسم ملامح مستقبله، وثم من يغدوا واعين ومسؤولين ومؤثرين في محيطهم الاجتماعي والثقافي، يتمكنون من أن يوظفوا ما لديهم من طاقات وينمو ما لديهم من مهارات، ويواجهوا كافة التحديات في ظل عصر به العديد من الأدوات التقنية ومنابع المعرفية والتي يتوجب أن تُستخدم في كل ما هو نافع وصائب وتُوظَّف في بناء مجتمع متماسك ومنتج.

هاشتاج: يوم الطفولة ـ العالمي ..ـ احتفاء ـ بالأمل ـ والمستقبل

إقرأ أيضاً

الجمهورية الجديدة .. بناء الدولة وصناعة المستقبل 25 - جريدة المساء
صفحتهم

الجمهورية الجديدة .. بناء الدولة وصناعة المستقبل

15 يوليو، 2026
ما وراء صخب الأحداث ! 27 - جريدة المساء
صفحتهم

ما وراء صخب الأحداث !

15 يوليو، 2026
مصر غيرت نظرة العالم لـ "الفيفا"! 29 - جريدة المساء
صفحتهم

مصر غيرت نظرة العالم لـ “الفيفا”!

15 يوليو، 2026
لوجو المساء

هي أول جريدة مسائية في جمهورية مصر العربية تأسست عام 1956م, و هي أحدى إصدارات مؤسسة دار الجمهورية للصحافة.

أحدث المقالات

  • انطلاق برنامج Best Buddies Egypt لتعزيز دمج ذوي الإعاقة بـ 25 محافظة
  • “الصحة”: ورشة عمل لتعزيز كفاءة ميزانيات المشاريع بالتعاون مع “المنظمة العالمية”
  • نائبة وزير الصحة تجري جولة ميدانية بالإسكندرية لدعم تحسين المؤشرات السكانية
  • برعاية الاتحاد الدولي..توقيع إعلان هانغتشو الصينية للتعاون في البارافولي

إشترك معنا

أقسام الموقع

  • سياسة الخصوصية
  • إتصل بنا
  • من نحن

جميع الحقوق محفوظة © 2021 لـ المساء - يُدار بواسطة إدارة التحول الرقمي.

لا توجد نتائج
مشاهدة كل النتائج
  • آخر الأخبار
  • استاد المساء
    • رياضة
    • دوري المظاليم
    • رياضة عالمية
  • إتصالات
  • إقتصاد
  • أخبار المرأة
  • أدب و ثقافه
  • تعليم
  • فن
  • طيران
    • أخبار المطار و الطيران
    • الشركة القابضة للمطارات والملاحة الجوية
    • الشركة القابضة لمصر للطيران
    • وزارة الطيران المدني
  • المزيد
    • تحقيقات
    • أهالينا
    • الصحة والسكان
    • زراعة وري
    • مع تحياتي لـ “المساء”
    • مقال سمير رجب
    • الدنيا بخير

جميع الحقوق محفوظة © 2021 لـ المساء - يُدار بواسطة إدارة التحول الرقمي.