اشادت وكالة الأنباءالصينية(شنخوا) بإعادة فتح معبر رفح
باعتباره منارة أمل لمستقبل لا يزال غامضا ولكنه مليئ بالاحتمالات. بالنسبة للفلسطينيين، فهو يرمز إلى إمكانية تحقيق السلام الدائم وفرصة لإعادة بناء حياتهم المحطمة.
وقال الكاتب في وكالة شينخوا دونغ شيوتشو
خلال الخمسة عشر شهرا التي غطيت فيها الحرب في غزة من مكتبي في القاهرة، كان معبر رفح أبعد نقطة يمكنني الذهاب إليها لأن السلطات الإسرائيلية لا تسمح للصحفيين الدوليين بدخول غزة. ويكشف المعبر، إلى حد ما، عن حجم الأزمة في القطاع.
أخذتني رحلة بالحافلة استغرقت عشر ساعات من القاهرة إلى الجانب المصري من معبر رفح ـ وهو نفس اليوم الذي دخل فيه وقف إطلاق النار بين إسرائيل وحماس حيز التنفيذ. وبموجب شروط وقف إطلاق النار، كان من المقرر إعادة فتح المعبر، الذي يربط شبه جزيرة سيناء المصرية بجنوب غزة.
وعندما وصلت، كانت الشاحنات المحملة بإمدادات الإغاثة تتدفق عبر المعبر. أسرعت للحاق بمحمد بسيوني، وهو سائق يبلغ من العمر 60 عاماً من بورسعيد في مصر، وكانت شاحنته الأخيرة في صف طويل من مركبات الإغاثة.













