التقى الدكتور خالد عبدالغفار، نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الصحة والسكان، ممثلي شركة “Nihon Kohden” العالمية المتخصصة في تكنولوجيا الأجهزة الطبية خلال حضوره مؤتمر الصحة العربي بالإمارات لبحث تفعيل سبل التعاون المشترك لدعم الرعاية الصحية في مصر وتعزيز الابتكار والتكنولوجيا الحديثة.
كما شهد الوزير انطلاق فعاليات أول برنامج «مصري-إماراتي» لصحة القلب، GE Healthcare بالتعاون مع شركة للرعاية الصحية، وجمعية دار البر، بهدف تحسين نتائج صحة القلب والأوعية الدموية، وتسهيل الوصول إلى الحلول الصحية المتقدمة..واجتمع مع ممثلي شركة «Elekta» المتخصصة في تصنيع معدات العلاج الإشعاعي لمرضى الأورام، وذلك لبحث سبل تعزيز التعاون في القطاع الصحي.
جاء اللقاء على هامش فعاليات مؤتمر الصحة العربي Arab Health Expo، الذي عقد بدولة الإمارات العربية المتحدة واختتم اعماله امس والذي يُعد منصة مثالية لتقديم أحدث التقنيات الطبية، ومناقشة التطورات المستقبلية، وبناء شراكات استراتيجية تعزز من جودة الرعاية الصحية عالميًا.
أوضح الدكتور حسام عبدالغفار المتحدث الرسمي لوزارة الصحة والسكان، أن اللقاء يأتي في إطار استراتيجية وزارة الصحة، لتعزيز التعاون والشراكة مع الشركات العالمية، مما يهدف إلى تحسين جودة الخدمات الصحية ودعم توطين الصناعة المحلية وإدخال التقنيات الحديثة لخدمة القطاع الصحي بمصر.
قال إن الوزير أكد أن الدولة المصرية تولي اهتمامًا كبيرًا لتوطين صناعة الأدوية والأجهزة والمستلزمات الطبية، وتعمل على تذليل أي تحديات قد تواجه التصنيع المحلي، بما يضمن توفير الدواء بجودة عالية وأسعار تلبي احتياجات المواطن المصري، مضيفًا أن الاجتماع بحث إمكانية إقامة شراكة بين الشركة ومجموعة العربي، بهدف توفير الأجهزة الطبية التي تنتجها شركة Nihon Kohden بالمنشآت الطبية، بما يسهم في تعزيز كفاءة المنظومة الصحية وتحسين مستوى الخدمات الصحية المقدمة للمواطنين.
تابع أن اللقاء بحث أيضًا توفير برامج تدريبية وبناء قدرات العاملين بالرعاية الصحية، بما يضمن صقل مهاراتهم ورفع كفاءتهم للتعامل مع أحدث الأجهزة والتقنيات الطبية، وفقاً لأحدث المعايير الدولية، وذلك في إطار حرص الدولة على الاستثمار في رأس المال البشري، بما ينعكس بالإيجاب على صحة المواطنين.
لفت إلى أن اللقاء تناول تفعيل الحلول المبتكرة، بما في ذلك التطبيب والمراقبة عن بُعد، بهدف توسيع نطاق الوصول إلى الرعاية الصحية، لاسيما في المناطق النائية، مما يعزز العدالة في تقديم الخدمات الصحية، منوهًا إلى مناقشة إمكانية الاستفادة من تقنيات Nihon Kohden لتلبية احتياجات الرعاية الصحية في مصر، باعتبارها بوابة لدول العالم، وخاصة دول القارة الأفريقية.
استكمل أن اللقاء شهد بحث فرص الاستثمار في مجالي البحث والتطوير العلمي، بما يسهم في تعزيز الابتكار في القطاع الصحي، مضيفًا أنه تم بحث سبل التعاون المشترك لمكافحة الأمراض غير السارية والحد من انتشارها، والذي يعكس التزام مصر بتوفير رعاية صحية شاملة ومتكاملة للمواطنين.
على الجانب الآخر شهد الوزير انطلاق فعاليات أول برنامج «مصري-إماراتي» لصحة القلب، GE Healthcare بالتعاون مع شركة للرعاية الصحية، وجمعية دار البر، بهدف تحسين نتائج صحة القلب والأوعية الدموية، وتسهيل الوصول إلى الحلول الصحية المتقدمة، وتعزيز التعاون الطبي عبر الحدود بين مصر والإمارات، لتحقيق التنمية المستدامة تماشيا مع رؤية «مصر 2030».
أكد الدكتور خالد عبدالغفار، أن هذا البرنامج يعكس العلاقات العميقة المشتركة بين البلدين وتأثيرها على تحسين الرعاية الصحية، من خلال دمج خبرات وإمكانات شركة GE Healthcare للرعاية الصحية وجمعية دار البر، بهدف وضع معايير جديدة لرعاية أمراض القلب في المنطقة، لافتا إلى أن البرنامج علامة فارقة في الشراكة الصحية بين مصر والإمارات، ويجسد الأهداف المشتركة لتعزيز الابتكار، وتقديم رعاية صحية عالمية المستوى للمواطنين.
تفقد نائب رئيس مجلس الوزراء خلال فعاليات انطلاق أول برنامج «مصري-إماراتي» لصحة القلب، السيارة المجهزة التي سيتم تسليمها لمصر ضمن البرنامج، مؤكدا أن السيارة تمثل تطوراً في دمج التكنولوجيا مع الرعاية الصحية، وتعتبر فكرة مبتكرة لمساعدة الأشخاص الذين يعانون من أمراض القلب، كما تساعد في التشخيص المبكر، مما يدعم المنظومة الصحية، والارتقاء بصحة المواطنين.
أوضح الدكتور حسام عبدالغفار المتحدث الرسمي لوزارة الصحة والسكان، أن برنامج مصر والإمارات لصحة القلب، يركز على التشخيص المبكر، واتباع منهجيات علاج متقدمة، وبناء قدرات العاملين بالمجال الطبي المتخصصين في أمراض القلب، مع الاستفادة من تقنيات شركة GE Healthcare للرعاية الصحية الحديثة وجهود جمعية دار البر الخيرية، مضيفا أن البرنامج سيتصدى للعبء المتزايد لأمراض القلب والأوعية الدموية، والتي تُعد من أبرز أسباب الوفاة في كلا البلدين.
أضاف أن هذا التعاون الاستراتيجي يمثل جهدًا مشتركًا لإعطاء الأولوية لصحة القلب وتحفيز الابتكار في تقديم الرعاية الصحية، مؤكدا أن البرنامج سيتضمن جلسات تدريب شاملة للعاملين في المجال الطبي، وأجهزة تصوير وتشخيص متقدمة، وبرامج توعية تستهدف تثقيف المجتمعات بأهمية الكشف المبكر والوقاية من أمراض القلب.
ثمن الدكتور عادل الشامري العجمي جراح القلب الإماراتي والرئيس التنفيذي لمبادرة «زايد العطاء»، ورئيس أطباء الإمارات، التعاون مع وزارة الصحة المصرية، وشركة GE Healthcare للرعاية الصحية، لتوسيع الجهود عبر الحدود وإحداث فرق حقيقي في حياة المرضى الذين يعانون من أمراض القلب، وإحداث تأثير مستدام.
من جهته، قال السيد فيليب راكليف الرئيس والمدير التنفيذي لقسم حلول التصور المتقدمة GE Healthcare للرعاية الصحية، إن مهمة الشركة هي تمكين الرعاية الدقيقة، وتقديم حلول مبتكرة تدعم العاملين في المجال الطبي، مؤكدا أن هذا التعاون لن يسهم فقط في تحسين نتائج المرضى، بل سيعزز أيضًا البنية التحتية وقدرات النظام الصحي المصري.
من ناحية أخرى عقد الدكتور خالد عبدالغفار، نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الصحة والسكان، اجتماعا مع ممثلي شركة «Elekta» المتخصصة في تصنيع معدات العلاج الإشعاعي لمرضى الأورام، وذلك لبحث سبل تعزيز التعاون في القطاع الصحي.
أوضح الدكتور حسام عبدالغفار، المتحدث الرسمي لوزارة الصحة والسكان، أن نائب رئيس الوزراء وزير الصحة، أكد خلال لقائه مع ممثلي شركة «Elekta» ضرورة التركيز على المناطق ذات العبء المرتفع لمرضى الأورام، وفقا للخرائط الصحية، وكذلك التوسع في مراكز العلاج الإشعاعي، بما يضمن حصول المريض على الخدمة بشكل أسرع، وتقديم خدمة صحية ذات جودة.
أضاف أن الاجتماع تناول بحث سبل تطوير أجهزة العلاج الإشعاعي لمرضى الأورام، وتعزيز البنية التحتية لرعاية مرضى الأورام، وضمان دمج مبادرات رعاية الأورام بالكامل في الخطة الصحية الوطنية، بما يضمن تغطية احتياجات جميع مرضى الأورام.
لفت إلى أن الدكتور خالد عبدالغفار، أكد خلال الاجتماع ضرورة تعزيز التعاون لتحديث أنظمة العلاج الإشعاعي القديمة في المستشفيات، واستكشاف خيارات لتجديد الأجهزة الحالية، وإعداد برامج تدريبية شاملة لأخصائيي العلاج الإشعاعي والفرق الطبية، وتنفيذ برامج تطوير مهني مستمرة للحفاظ على المهارات والتكيف مع التقنيات الجديدة، بما يضمن تقديم أحدث ابتكارات العلاج والتشخيص لمرضى الأورام .
تابع أن الاجتماع تضمن مناقشة فرص التصنيع المحلي لمعدات وأجهزة، وأنظمة العلاج الإشعاعي بأكملها، مما يخلق فرص عمل محلية، ويقلل من الاعتماد على الواردات، كما تم مناقشة سبل تطوير سجل أساسي للأورام، بالتعاون مع شركة أليكتا، لمتابعة حالات الإصابة بالأورام ونتائج العلاج، ويساعد في دقة التشخيص وسرعة العلاج.














