»» رعب في جزية “سانتورينى” السياحية ومغادرة 9 آلاف سائح.. والإسكندرية في أمان
أعلن الخبير الدولي الدكتور عباس شراقي أستاذ الچيولوچيا والموارد المائية بجامعة القاهرة أنه وفقا للمراصد العلمية فقد ضربت سلسلة من الزلازل الخفيفة إلى متوسطة الجزر اليونانية خلال اليومين الماضيين ،منها 3 زلازل أكبر من 5 إلى 5.3 درجة على مقياس ريختر ،وأكثر من 30 زلزال أكبر من 4 درجة، على عمق 10 كم، ومئات الزلازل أقل من 3 درجة.
أوضح د.شراقي لبوابة “الجمهورية والمساء” أن النشاط الزلزالى الحالى ليس فى المنطقة الفاصلة بين الصفيحة الأفريقية والأوروأسيوية كما هو معتاد يوميا بقوة من 3 – 4 درجة، بل فى منطقة حزام البراكين ، ومن هنا يأتى التخوف من حدوث نشاط بركانى حيث أن انزلاق الصفيحة الأفريقية أسفل الأوروأسيوية يتسبب فى هبوط قاع البحر إلى أعمق كبيرة تزداد فيها درجة الحرارة مما يؤدى إلى انصهار الصخور مكونة “ماجما” تحاول الصعود إلى أعلى نتيجة كثافتها الأقل والضغط الكبير بسبب زيادة الغازات فى باطن الأرض، وقد تكونت خلال ملايين السنوات الماضية سلسلة من البراكين موازية للخط الفاصل بين الصفيحتين، بعضها يعلو سطح البحر مكونة بعض الجزر اليونانية.
كما أشار إلى أن مشاعر الرعب انتابت سكان جزيرة سانتورينى (Santorini) السياحية الذعر وغادرها حوالي 9000 شخص، من اجمالى حوالى 14 ألف نسمة، خوفا من زيادة قوة الزلازل أو حدوث نشاط بركانى، قد يستمر هذا النشاط عدة أيام. الجزيرة والجزر المحيطة هى أجزاء من حواف فوهة (Caldera) كبيرة متوسط قطرها 15 كم لبركان ضخم تحت سطح البحر ، وآخر نشاط بركان كان فى يناير 1950.
وأوضح أنه من غير المتوقع حدوث تسونامى مؤثر حاليا حيث يحتاج الى عدة عوامل اهمها زلازل قوية اكبر من 6.5 درجة.
كما أوضح د.شراقي أن هذه الزلازل تبعد حوالى 700 كم من الإسكندرية مما يضعف تأثيرها على الأراضى المصرية خاصة وأنها بقوة متوسطة لم تتعد 5.3 درجة، وسطحية على عمق 10 كم مما يضعف من انتشارها لمسافات كبيرة.














