في إطار الدعم المستمر للقضية الفلسطينية ورفض أي محاولات لتهجير الشعب الفلسطيني نظم حزب حماة الوطن بمحافظة الشرقية مؤتمر جماهيري بقرية حوض نجيح مركز ههيا تحت عنوان “لا للتهجير وتصفية القضية الفلسطينية”، وذلك تأييدًا لمواقف وقرارات فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي الداعمة لحقوق الشعب الفلسطيني ورفضه التام لأي مشاريع تهدف إلى تصفية القضية أو ترحيل الفلسطينيين من أراضيهم.
تناول المؤتمر عدة محاور رئيسية، أبرزها موقف مصر الثابت من القضية الفلسطينية وتأكيد موقف مصر التاريخي الداعم لحقوق الشعب الفلسطيني في إقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية ورفض مصر الحازم لأي خطط تهدف إلى تهجير الفلسطينيين من أراضيهم، وهو ما أكده الرئيس عبد الفتاح السيسي في العديد من المحافل الدولية وابراز الموقف المصري الرافض للتهجيروذلك بتوضيح الموقف الرسمي لمصر الذي يعارض أي حلول تتضمن تهجير الفلسطينيين من غزة إلى سيناء أو أي مناطق أخرى وإبراز الجهود المصرية في دعم سكان غزة عبر المساعدات الإنسانية وفتح المعابر لتخفيف المعاناة.
تناول المؤتمر دور مصر في تحقيق السلام والاستقرار واستعراض الجهود الدبلوماسية المصرية في تحقيق التهدئة ووقف التصعيد وتم مناقشة المبادرات المصرية الداعية لحل الدولتين كحل عادل وشامل.
خرج المشاركون بعدد من التوصيات، أبرزها التأكيد على أهمية دعم مصر للموقف الفلسطيني في جميع المحافل الدولية وضرورة تعزيز الجهود الإعلامية لمواجهة حملات التضليل التي تسعى لترويج مشاريع تهدف إلى تصفية القضية الفلسطينية واستمرار مصر في تقديم المساعدات الإنسانية للشعب الفلسطيني وتوحيد الجهود العربية والدولية للضغط على المجتمع الدولي لوقف الانتهاكات الإسرائيلية.
عكس المؤتمر دعم الشعب المصري وقيادته السياسية لفلسطين، والتزام مصر بمواقفها الثابتة في رفض التهجير وتصفية القضية الفلسطينية. كما أكدت أن مصر ستظل الحاضنة والمدافعة عن الحقوق الفلسطينية، انطلاقًا من مواقفها التاريخية الثابتة ودورها الريادي في المنطقة.
حضر المؤتمر المهندس محمد نوح أمين التنظيم واللواء مصطفى باز وعبدالله الأنور والاعلامي محمد فاروق حافظ والاب كاراس والشيخ احمد حسانين والمحاسب عبدالرؤوف السباعي وحامد الصويني وعلي هاشم و فتحي ربيع والوحدات الحزبية بالقرى ولفيف من كبار الشخصيات بههيا والابراهيمية















