يقيم بيت السناري الأثري بالسيدة زينب التابع لمكتبة الإسكندرية فى الخامسة مساء الاثنين 24 فبراير الجاري، أمسية شعرية بعنوان (قطوف من بستان الشعر) التي يعد لها الشاعر الدكتور محمد حلمي حامد، وتنقسم هذه الأمسية الى قسمين رئيسيين أولهما أمسية شعرية للشعراء: هشام حربي وجمال عبد العظيم وسعيد صابر ود.امجد حسني وليلى حسين السيد ودكتور مخمد عبد الحواد ودكتور حسام جايل وجلال الصياد ومحمد عصمت راضى، يتخلل الأمسية عزف على العواد من الموسيقار اسماعيل سمرة.
أما القسم الثاني فيتضمن مناقشة ديوان (مكتوب بماء الورد) للشاعرة د.عزة بدر الصادر عن المجلس الأعلى للثقافة ويناقشه الناقدان الدكتور احمد عفيفي والدكتور وائل سليم.
و “مكتوب بماء الورد” أحدث ديوان لعزة بدر، فيه تواصل رحلتها الشعرية بلغة مرهفة تعبر عن الذات، وتبحث عن كنزها من الكلمات، عن المعنى العميق في لحظات السكون، وبين السطور، وفي الهوامش المسكونة بالبياض. قصائدها تتفق بحبٍ عارم للحياة، ورغبة لا تنتهي في معانقة الوجود.
تقول عنها د. نعيمة عاشور حامد : تعدّ عزة بدر نموذجًا جادًّا بين الكاتبات المصريات على المستوى الإنساني والإبداعي بحسِّها الراقي وقدرتها على خلق العاطفة، فقد نسجت منظورًا متميزًا لشكل العلاقة بين الكتابة الأدبية وإبداع الذات وسط نسق عالم شعري منفرد ورؤية عاطفية واعية لعملية الإبداع، فباحت بثمانية وثلاثين قصيدة تحت عنوان(مكتوب بماء الورد) انطلقت منها إلى عالمها الشعري الخيالي لتضيف إليه من واقع الحياة الاجتماعية،
والكاتبة الدكتورة عزة بدر من مواليد القاهرة كاتبة صحفية بمجلة صباح الخير، مؤسسة روز اليوسف منذ عام 1985، حصلت على الدكتوراه في الإعلام قسم الصحافة والنشر جامعة القاهرة عام 1995، صدر لها العديد من المؤلفات الشعرية منها:(ألف متكأ وبحر)،و(هذه الزوايا وفمي)، و(يا حُب)، ومن أعمالها القصصية: (أعناق الورد)، و(صورة للعائلة)،و(موجة دافئة)، و(على باب الدنيا)، و(قميص البحر)، ومن كتبها أيضًا:(رمضان الذي نعشقه)، و(القاهرة الساحرة)، و(تجديد الخطاب الثقافي)، (الحياة في مقام الحيرة: قراءة في قصص نجيب محفوظ المجهولة) (مقالات)ومن أعمالها الروائية: (في ثوب غزالة)، ولها العديد من المؤلفات الأخرى، حصلت على جائزة الدولة التشجيعية في الآداب (أدب الرحلة) عام 2002 عن كتابها “أم الدنيا” صورة قلمية في وصف القاهرة والناس.
يشرف على النشاط فى بيت السنارى المهندس هيثم مهيب و محمد حجازى.