شهدت كلية التمريض بجامعة قناة السويس مناقشة رسالة الدكتوراه المقدمة من الباحثة مريم فراج مكي أحمد، المدرس المساعد بكلية التمريض بجامعة جنوب الوادي وابنة محافظة الأقصر، جاءت الرسالة تحت عنوان “برنامج تعليمي حول صحة الدورة الشهرية والنظافة للمراهقات الصم وضعاف السمع”، وذلك لنيل درجة الدكتوراه في تخصص تمريض صحة الأسرة والمجتمع.
هدفت الدراسة إلى تقييم تأثير برنامج تعليمي على صحة الدورة الشهرية والنظافة لدى المراهقات الصم وضعاف السمع، حيث أجريت في مدارس الأمل للفتيات الصم وضعاف السمع بمحافظتي الإسماعيلية وقنا، وشملت عينة بحثية مكونة من 91 فتاة من المحافظتين.
سعت الدراسة إلى سد الفجوة في المعلومات الصحية المتاحة لهذه الفئة وتعزيز وعيهن بالممارسات الصحية السليمة أثناء الدورة الشهرية.
أوصت الدراسة بأهمية توفير برامج تعليمية مستمرة للفتيات الصم وضعاف السمع لضمان تحديث معلوماتهن وتعزيز الاتجاهات والممارسات الصحية السليمة.
كما أكدت على ضرورة تثقيف المعلمين وتدريبهم على الأساليب المناسبة لتوعية الطلاب وتعزيز فهمهم لهذه الموضوعات الحساسة.
وأشارت التوصيات أيضًا إلى ضرورة تكرار الدراسة على عينات أوسع في بيئات مختلفة، مع إجراء مزيد من الأبحاث لاستكشاف التحديات التي تواجه الفتيات الصم وضعاف السمع في الوصول إلى المعلومات الصحية، بالإضافة إلى تقييم التأثير طويل الأمد لهذه البرامج التعليمية.
تكونت لجنة الإشراف والحكم والمناقشة، من أ.د/ عفاف صلاح عبدالمحسن، أستاذ تمريض صحة المجتمع ووكيل كلية التمريض بجامعة حلوان لشؤون الدراسات العليا والبحوث، وأ.د/ محبوبة صبحي عبدالعزيز زيتون، أستاذ تمريض صحة المجتمع ووكيل كلية التمريض بجامعة بنها لشؤون التعليم والطلاب، وأ.م.د/ فريدة كامل يوسف، أستاذ مساعد تمريض صحة الأسرة والمجتمع بكلية التمريض بجامعة قناة السويس، وأ.م.د/ ميرفت الشحات إبراهيم شليل، أستاذ مساعد تمريض صحة الأسرة والمجتمع بكلية التمريض بجامعة قناة السويس، ود/ سمر محمد عبدالقادر النجيري، مدرس تمريض صحة الأسرة والمجتمع بكلية التمريض بجامعة قناة السويس.
في ختام المناقشة، أثنت لجنة الحكم والمناقشة على الجهود البحثية التي بذلتها الباحثة، وأكدت على أهمية الدراسة في إثراء الخطة البحثية للجامعة، كما أشارت إلى أن البرنامج التعليمي الذي تم تطبيقه أثبت فعاليته في تحسين مستوى المعرفة والاتجاهات والممارسات الصحية لدى المراهقات الصم وضعاف السمع، مما يعكس أهمية استمرار الجهود في هذا المجال لضمان حياة صحية أفضل لهذه الفئة.















