حصلت الباحثة/ هالة محمد حمادة على درجة الماجستير بتقدير امتياز – بقسم التربية الفنية – كلية التربية النوعية – جامعة أسوان عن موضوعها (( مداخل تجريبية للحركة الإيهامية للحصان عبر الحضارات والإفادة منها في إثراء مجال الأشغال الفنية )).
تكونت لجنة المناقشة والحكم من: الأستاذ الدكتور / مادلين أنور رياض – أستاذ الأشغال الفنية المتفرغ بكلية التربية الفنية جامعة حلوان ..مشرفاً ومقرراً ، والأستاذ الدكتور / وجدي رفعت فريد – أستاذ الأشغال الفنية وعميد كلية التربية النوعية الأسبق جامعة أسيوط ..عضواً ومناقشاً والأستاذ الدكتور / ايمان محمد وجدي – أستاذ الأشغال الفنية ووكيل كلية التربية النوعية للدراسات العليا والبحوث جامعة أسوان عضواً ومناقشاً والأستاذ الدكتور / رانيا أحمد رضا – أستاذ التصميم المساعد ورئيس قسم التربية الفنية بكلية التربية النوعية جامعة أسوان عضواً ومشرفاً وأصدرت اللجنة حكمها السابق والتوصية بتبادل البحث بين الجامعات المصرية .
وجاء في مقدمة البحث تُعد هذه الدراسة من أهم الدراسات التجريبية في مجال الأشغال الفنية الحديثة ، حيث تهدف إلى الكشف عن مداخل تجريبية جديدة قائمة على الإمكانات التشكيلية للحركة الإيهامية في مفردة الحصان لاستحداث مشغولة فنية معاصرة متنوعة الخامات والوسائط لإثراء مجال الأشغال الفنية.
وقالت حمادة أن مشكلة الدراسة هي مدى إمكانية المداخل التجريبية للحركة الإيهامية للحصان عبر الحضارات في إثراء مجال الأشغال الفنية ، واستحداث خامات وتقنيات لابتكار مشغولات فنية معاصرة، ويكمن ذلك في أهمية الدراسة لإيجاد رؤى تشكيلية جديدة لمفردة الحصان وتعدد النظم الحركية الإيهامية وتأثيراتها والاستفادة منها على سطح المشغولة الفنية ، كما تناول هذا الفصل أيضًا فرض الدراسة وأهدافها وحدودها والمنهجية التي قامت عليها الدراسة ، وأهم المصطلحات والدراسات المرتبطة بها.
كما تلقى الدراسة الضوء على أهمية التعرف على نشأة وتطور الحصان وسماته الشكلية والقيم الجمالية في الأعمال الفنية التي تناولته كمفردة تشكيلية عبر الحضارات قبل وبعد الميلاد، ثم تناولت الدارسة بعض من الاتجاهات والحركات الفنية في دراسة وصفية تحليلية للحصان كقيمة جمالية وتعبيرية في مختارات من أعمال فناني العصر الحديث أجانب وعرب ومصريين وفنون ما بعد الحداثة.
وجاء الفصل الأخير من الدراسة مشتملا على المستحدثات في الخامة والتقنية لإثراء المشغولة ذات الحركة الإيهامية، وخصائص الخامات المستحدثة ، وإدراك البعد الجمالي والتعبيري، وأهمية الخامة المستحدثة كوسيط تشكيلي وبنائي فى المشغولة الفنية من حيث الجماليات الإبداعية ، وأهم المعايير الخاصة باختيار الخامات في المشغولة الفنية، والعلاقة الترابطية بين الخامة والتقنية، وتأثير الخامات المستحدثة وتقنياتها على الفنان وعلاقتها بالأشغال الفنية، والمقومات الإبداعية للتقنيات الأدائية المستخدمة فى الدراسة وأثرها في تحقيق البعد الثالث الإيهامي في المشغولة الفنية.
كما قامت الباحثة بالتعريف بخامات التجربة الذاتية الخاصة بالدراسة وأساليب التقنية الملائمة لها، وعرضت التجربة الذاتية لها من حيث المنطلق الفكري والتقني، والإطار العملي للتجربة من خلال الفكرة التشكيلية والأساليب التجريبية التي تكونت من 10)) تطبيقات ما بين مشغولات فنية تم توظيفها كمعلقة أو وحدة إضاءة.














