أكد قنصل عام الصين بالإسكندرية “يانج يى”، أن علاقات الصداقة بين الصين ومصر امتدت عبر آلاف السنين، من قوافل طريق الحرير القديم إلى التعاون الوثيق اليوم في إطار مبادرة “الحزام والطريق”، مما عزز جسور الصداقة بين الصين ومصر بشكل متين.
وأضاف قنصل الصين بالإسكندرية أن بفضل التوجيه الاستراتيجي لقيادتي البلدين، تمضي الشراكة الاستراتيجية الشاملة بينهما نحو عقدها الذهبي الثاني، وفي ظل هذه العلاقات القوية بين الدولتين، فإن التفاهم بين الشعوب يشكل الأساس الأكثر صلابة.
جاء ذلك على هامش زيارته لقرية الامل للتأهيل الاجتماعي لذوي الهمم بالإسكندرية، من أجل تنفيذ التوافقات الهامة بين البلدين لتعزيز التبادلات الانسانية، بحضور وانغ بي تشونغ، ودينغ يونغ، وهو هان هاو. من الاتحاد العام للتجار الصينيين وغرفة التجارة الصينية، وندى ثابت عضو مجلس النواب، والدكتورة نرمين سويدان، ممثل عن مديرية التضامن الاجتماعي بالإسكندرية.
وأوضح “يانج يي” أن الصين ومصر، إحداهما تقف شامخة في قارة آسيا، حاملةً في طياتها خمسة آلاف عام من الحكمة والإرث الحضاري للصين القديمة، والأخرى تحتل موقعًا استراتيجيًا في شمال شرق إفريقيا، متألقة بإشعاع حضارة نهر النيل العريقة.
وأكد أن الصداقة الصينية المصرية تمضي إلى الأمام، وأتطلع من خلال هذه الأنشطة التفاعلية بين الشعبين إلى تعزيز الصداقة الصينية المصرية، وجعلها تزدهر بألوان أكثر إشراقًا في العصر الجديد.
وأوضح أن الاتحاد العام للتجار الصينيين في الإسكندرية، يعد مشاركًا ومساهمًا في تعزيز التعاون بين البلدين، على الاندماج في المجتمع المصري وتعزيز التنمية الاقتصادية الثنائية.
ومن جانبه قال دينغ يونغ، رئيس الغرفة التجارية الصينية في الإسكندرية، أنه لطالما كانت الغرفة التجارية الصينية في الإسكندرية متجذرة في هذه الأرض المصرية، ومشاركة بنشاط في بناء وتنمية المجتمع المحلي، بينما حققنا بعض النجاحات في المجال التجاري، فإننا ندرك أيضًا أهمية رد الجميل للمجتمع.
وأكد رئيس الغرفة التجارية الصينية أننا مهتمين بتقديم المزيد من الدعم والمساعدة للأعمال الخيرية في مصر، ونتطلع أيضًا إلى التعاون مع المزيد من المنظمات والأفراد المحبين للخير، لنساهم معًا في التنمية الاجتماعية لمصر، وندعم بناء مجتمع المستقبل المشترك الصيني المصري في العصر الجديد، لنشر الحب في هذه الأرض.














