56 مدرسة بالتعليم العام و37 بالتعليم الفني تدخل نظام التأسيس العسكري
توفير الأجهزة اللاسلكية لتسهيل العمل خلال الامتحانات
كتب – أحمد منصور
أكد مصطفى عبده، وكيل وزارة التعليم بالقليوبية، أنه منذ توليه مسؤولية قطاع التعليم بالمحافظة في 29 أكتوبر الماضي، وهو يعمل على الارتقاء بمنظومة التعليم، ومساندة زملائه في الميدان، وضخ دماء جديدة في إطار إعادة الهيكلة، بما يساهم في استثمار الطاقات الإيجابية للعاملين. وأشار إلى أن العمل يتم جنبًا إلى جنب مع المهندس أيمن عطية، محافظ القليوبية، الذي يتميز بالحركة المستمرة والتجديد، مما يدفع الجميع إلى الإبداع والتفكير خارج الصندوق.
جاء ذلك خلال لقاء وكيل الوزارة مع الصحفيين والإعلاميين، بحضور تامر القلا، مدير إدارة الأمن بالمديرية، ومحمد حسن جاد، مدير إدارة العلاقات العامة والإعلام، بقاعة الاجتماعات بالمديرية، حيث تم تكريم الصحفيين والإعلاميين تقديرًا لدورهم في دعم ونجاح المنظومة التعليمية، ونشر الأخبار المتعلقة بها، مشددًا على أن الإعلام الهادف شريك أساسي في النهوض بالتعليم.
وفي حديثه عن مدارس التأسيس العسكري، أوضح “عبده” أن هناك 56 مدرسة بالتعليم العام تم إدراجها ضمن نظام التأسيس العسكري، كما تم ترشيح 70 مدرسة جديدة للدخول تدريجيًا، وفقًا لمدى جاهزيتها. وأكد أن الهدف من هذا التوسع هو ترسيخ قيم الانضباط والحزم في نفوس الطلاب، سواء في حياتهم الدراسية أو اليومية.
كما أشار إلى أن مدارس التعليم الفني بدأت في تصنيع الزي العسكري لطلاب التأسيس العسكري، بالتوازي مع توقيع اتفاقية مع إدارة التجنيد لتسهيل استخراج الشهادات لطلبة التربية الخاصة، وتيسير الإجراءات عليهم.
وفي سياق متصل، أعلن وكيل الوزارة أن المديرية بصدد توفير أجهزة لاسلكية لقيادات التعليم بالمديرية ومديري الإدارات التعليمية ومسؤولي الأمن، بالتعاون مع الشبكة الوطنية، بهدف تسهيل الاتصال وإنجاز المهام، خاصة خلال فترات الامتحانات. وأشاد بالدور الكبير الذي لعبه المهندس أيمن عطية، محافظ القليوبية، في دعم هذه المبادرة والعمل على تفعيلها خلال الأيام المقبلة.
من جانبه، أكد المهندس إبراهيم شاكر، مدير عام التعليم الفني بالقليوبية، أن المديرية انتهت من إدخال جميع مدارس التعليم الفني “البنين والمشتركة”، والتي يبلغ عددها 37 مدرسة، إلى نظام التأسيس العسكري، وتشمل المدارس الصناعية والزراعية والتجارية والفندقية، فيما لم يتم تطبيق هذا النظام على مدارس البنات حتى الآن.















