تقول خبيرة الاوراق المالية حنان رمسيس أنه بين ترقب قدوم شهر رمضان المبارك وتبادل في الادوار بين فئات المتعاملين وتأثير تثيبت أسعار الفائدة علي تداولات البورصة ونتائج الاعمال القوية للعديد من الشركات وضعف التوزيعات النقدية لبعض الشركات العقارية العملاقة تباينت مؤشرات البورصة المصرية خلال تعاملات الاسبوع

ففي نهابة الاسبوع الماضي استطاعت البورصة المصرية ان تربح 6 مليارات جنيه، وارتفع المؤشر الرئيسي بنسبة 0.13% ليغلق عند 30914 نقطة، كما ارتفع المؤشر 70 والذي يقيس اداء الشركات الصغيرة والمتوسطة بنسبة 0.32% ليغلق عند مستوي 8614 نقطة لاجمالي قيم تداول جاوزت 53 مليار جنيه
واستحوذت الاسهم علي 9% من قيم التداولات بينما استحوذت السندات واذون الخزانة علي 91%، ومال العرب والاجانب نحو البيع فيما مال المصريون نحو الشراء
وفي جلسة الاحد اول جلسات الاسبوع، صعدت المؤشرات بصوره جماعية، حيث لارتفع المؤشر 30 بنسبة 0.31% ليغلق عند 31010 نقطة، كما ارتفع المؤشر 70 بنسبة 1.13% ليغلق عند مستوي 8712 نقطة، وربح رأس المال السوقي للبورصة 9 مليارات جنيه، وتوجه العرب والاجانب نحو البيع فيما قصد المصريون الاتجاه الشرائي بقيم تداول جاوزت 3.3 مليار جنيه
وفي جلسة الاثنين، مالت مؤشرات البورصة نحو التباين
حيث نراجع المؤشر الرئيسي بنسبة 0.1% ليغلق عند 31010 نقطة، فيما ارتفع المؤشر 70 بنسلة 0.31% ليغلق عند 8739 نقطة، وربح رأس المال السوقي 10 مليارات جنيه، وبلغت قيم التداول 3.48 مليار جنيه، ومال العرب نحو البيع فيما مال المصريون والاجانب نحو الشراء
وفي جلسة الثلاثاء تراجعت المؤشرات جماعيا، وخسر رأس المال السوقي للبورصة 5 مليارات جنيه، وتراجع المؤشر الرئيسي بنسبه 0.87% ليغلق عند 30654 نقطة
كما انخفض المؤشر 70 بنسبه 0.96% ليغلق عند 8635 نقطة يا وبلغ اجمالي قيم التداول 3.7 مليار جنيه
وفي جلسه الاربعاء تباين اداء المؤشرات، وهي جلسات قبل نهاية الشهر، وانخفض المؤشر الرئيسي بنسبة 0.06% ليغلق عند 30631 نقطة، في حين ارتفع المؤشر 70 بنسبة 0.06% ليغلق عند 8636 نقطة، وخسر راس المال السوقي 5 مليارات جنيه، وبلغ اجمالي قيم التداول 3.4 مليار جنيه، وتوجه العرب نحو الشراء فيما اتجةه المصريون والاجانب نحو البيع
وخلال الاسبوع القادم سيكون بداية شهر رمضان الكريم والذي فيه تتقلص مدة التداول الي 3 ساعات
وكان مترقب خفض أسعار الفائدة ولكن اصدر المركزي قرار بالتثبيت فهدأ تداول بعض القطاعات، ولكن ستظل البورصة رغم التقلبات والتذبذبات السعرية احدي البدائل الأمنة والقانونية للاستثمار وافضل من المنصات المشبوهة التي تتسبب في ضياع الثروات والاستثمارات














