نظم بنك الطعام المصري، عضو التحالف الوطني للعمل الأهلي التنموي، بالتعاون مع صندوق تحيا مصر، ثاني إفطار جماعي ضمن سلسلة فعالياته الرمضانية، وذلك في محافظة الفيوم، بحضور الدكتور أحمد الأنصاري، محافظ الفيوم، الذي شارك في مائدة الإفطار المخصصة للأسر الأكثر احتياجًا.
أُقيم الإفطار في خيمة رمضان التابعة لجمعية صلاح الدين، بحضور عدد من القيادات التنفيذية والمجتمعية، أبرزهم، د. محمد التوني، نائب المحافظ، محسن سرحان، الرئيس التنفيذي لبنك الطعام المصري، أحمد لبيب، رئيس قطاع العمليات الميدانية بالبنك، د. شيرين فتحي، وكيل مديرية التضامن الاجتماعي، خالد فراج، رئيس الوحدة المحلية لمركز ومدينة الفيوم، محسن ربيع، رئيس مجلس إدارة جمعية صلاح الدين، المستشار أحمد ماهر، نائب رئيس مجلس إدارة الجمعية، د. محمد عثمان، نقيب أطباء الفيوم وعضو مجلس إدارة الجمعية، كما شارك عدد كبير من متطوعي الجمعية في تنظيم الإفطار.
رؤية بنك الطعام: توحيد الجهود لخدمة المستحقين
أكد محسن سرحان، الرئيس التنفيذي لبنك الطعام المصري، أن شهر رمضان يُمثل فرصة حقيقية لإحداث تأثير إيجابي في حياة الأسر الأكثر احتياجًا، مشيرًا إلى أن البنك نجح في توحيد الجهود بين المتبرعين والمتطوعين لضمان توزيع الطعام بعدالة خلال الشهر الكريم.
أضاف سرحان أن الشراكات والتطوع هما الركيزتان الأساسيتان في تحقيق أهداف البنك، حيث يتم التعاون مع الجمعيات الشريكة لضمان وصول المساعدات بكفاءة وشفافية، مؤكدًا أن الهدف الرئيسي هو توسيع نطاق برامج الإطعام وتعزيز الدعم المجتمعي.
جهود المتطوعين.. من تحضير الوجبات إلى التوزيع
شارك متطوعو بنك الطعام المصري من مختلف الأعمار في تحضير وجبات الإفطار داخل المطبخ منذ الصباح الباكر، حيث تم تعبئة الوجبات وتجهيزها لنقلها إلى القرى والأسر المستحقة، إلى جانب تجهيز مائدة الإفطار الجماعي. وتعكس هذه الجهود روح التعاون والتكافل الاجتماعي، مع الحرص على ضمان الجودة والسلامة في جميع مراحل الإعداد والتوزيع.
افتتاح سلسلة الإفطارات الجماعية من الشرقية
جدير بالذكر أن أول إفطار جماعي نظمه بنك الطعام المصري هذا العام كان في محافظة الشرقية، حيث أقيمت مائدة رمضانية بمنطقة علاء الدين بمدينة الزقازيق، بالتعاون مع مؤسسة زواد للتنمية، وبحضور عدد من القيادات التنفيذية بالمحافظة.
استمرار المبادرات الرمضانية في جميع المحافظات
يواصل بنك الطعام المصري تنفيذ مبادراته الرمضانية في مختلف محافظات الجمهورية، بهدف توفير الدعم الغذائي للفئات الأكثر احتياجًا وتعزيز قيم التكافل الاجتماعي. ومن بين المبادرات التي تم إطلاقها مبادرة “تكية المحروسة”، والتي تشمل تشغيل مطابخ متنقلة لتوزيع وجبات ساخنة في ميادين مصر المختلفة، لضمان وصول وجبات غذائية صحية للمستحقين في جميع المحافظات.
شراكات قوية.. وتأثير ملموس
يسعى بنك الطعام المصري بالتعاون مع الجمعيات الأهلية، إلى توسيع قاعدة المستفيدين من موائد الإفطار والسحور، بما يسهم في تخفيف العبء عن الأسر المحتاجة خلال الشهر الكريم. ويؤكد البنك على التزامه باستمرار هذه الجهود من خلال شراكات فاعلة ومستدامة، تحقق أقصى تأثير إيجابي في المجتمع.















