شهود عيان: “عبد اللطيف ” عنفه.. و”البسيونى” لم يتحمل.. وسقط مغشيا عليه، و “المستشفى” فشل فى إنقاذه !
وسط حالة من الحزن شيع الآلاف من أهالى كفر السنابسة والقرى المجاورة بمركز منوف، وكذا مركز الباجور بمحافظة المنوفية يتقدمهم الدكتور محمد صلاح وكيل وزارة التربية والتعليم وكافة قيادات المديرية و مديرو عموم الإدارات التعليمية بالمنوفية، جثمان أسامة أحمد البسيونى مدير عام إدارة الباجور التعليمية، عقب صلاة الجنازة عليه عصر اليوم بمسجد الخلايلة بقرية كفر السنابسة ،وتم مواراة الجسد التراب بمقابر العائلة فى مسقط رأسه بالقرية.
كان الفقيد لقى مصرعه متأثرا بأزمة قلبية تعرض لها أثناء زيارة وزير التربية والتعليم محمد عبد اللطيف اليوم للمنوفية، وتفقده مدرسة المؤسسة بمدينة الباجور التابعة لإدارة الباجور،صباح اليوم،الإثنين، حيث تم استدعاء المدير بحضور أحمد المحمدى مساعد الوزير للتخطيط الاستراتيجى و المتابعة بناء على توجيهات الوزير .
حيث لاحظ الوزير أثناء تفقده لعدد من فصول المدرسة أن نسبة حضور الطلاب ضئيلة، فقام بتعنيف مدير الإدارة قائلا له “أنت موقوف عن العمل، واسبقنى على العاصمة الإدارية” ثم تركه وصعد للطابق الثانى بالمدرسة فتبعه المدير فقال له الوزير “ايه جابك ورايا تانى،مش قلت لك اسبقنى على العاصمة الإدارية” فسقط مغشيا عليه،وما كان من الوزير إلا أن تركه أثناء محاولة بعض المدرسين إسعافه دون الاطمئنان عليه،و أنهى زيارته على الفور عائدا للوزارة – حسب أقوال شهود عيان – .
وعلى الفور تم نقل “البسيونى” إلى مستشفى الباجور التخصصى، ووصل قسم الاستقبال بتوقف مفاجىء في عضلة القلب أدى إلى هبوط حاد بالدورة الدموية و توقف الوظائف التنفسية وتم عمل إنعاش لعضلة القلب وتركيب أنبوبة حنجرية وإعطائه بعض الأدوية، إلا أنه لم يستجب وفشلت محاولات الأطباء فى إسعافه، و فاضت روحه إلى خالقها وسط حالة من الحزن والذهول.
عقب ذلك سادت حالة من الحزن والغضب بين أوساط المعلمين بكافة المحافظات عامة، والمنوفية خاصة إثر نشر خبر وفاة “البسيونى” على صفحات التواصل الاجتماعى.
من جانبه نعى اللواء إبراهيم أبو ليمون، محافظ المنوفية، وكافة القيادات التنفيذية بالمحافظة فى بيان رسمي للمحافظة عبّر فيه عن خالص تعازيه لأسرة الفقيد، كما نعاه د. محمد صلاح وكيل وزارة التربية والتعليم وجميع العاملين بقطاع التعليم بالمحافظة من خلال الصفحة الرسمية لمديرية التربية والتعليم ، مشيدًا بإخلاصه و تفانيه في العمل، مؤكدا أن الراحل كان نموذجًا يُحتذى به في الخلق والالتزام المهني و الإداري.
٠














