أكدت نيفين القباج، وزيرة التضامن الاجتماعى، أن الحصول على دعم “تكافل وكرامة” يتطلب الالتزام بمشروطية إلحاق أطفال الأسرة المستفيدة من الدعم بالمدرسة واستمرارهم في التعليم، وألا تقل نسبة حضورهم في المدرسة عن 80% من أيام الدراسة.
أشارت الوزيرة إلى أنه من ضمن هذه الشروط، أن يذهب الأطفال إلى الوحدة الصحية بشكل منتظم، للتأكد من رعايتهم الصحية ومن حصولهم على التطعيمات الأساسية، وعلى معدلات نموهم بشكل صحي، من خلال قياس الوزن والطول، للتأكد أن دعم تكافل وكرامة تنفقه الأسرة على الاستثمار في صحة وتعليم أطفالها.
قالت وزيرة التضامن: عدم تزويج الفتيات قبل بلوغهن 18 سنة، هو من أبرز الشروط المعمول بها لاستحقاق مساعدات “تكافل وكرامة” لأن من يزوج ابنته في عمر أقل يعرض صحتها وحياتها للخطر، وغالباً ما تحرم من التعليم، وتصبح أماً قبل الأوان، فلا تستطيع أن تؤدى مهام الأمومة كما ينبغي، ولا تستطيع أن تسعد زوجها، لأنها لا تعرف كيف تدير أمور بيتها وأسرتها، فإدارة الأسرة تحتاج لمهارات ونضج وفن.
أضافت “القباج”: إنه وبكل صراحة من لا يلتزم بأى شرط من هذه شروط الاستحقاق يتوقف حصوله على الدعم النقدي، ويتم محاسبة الأسرة التى تحرم أطفالها من التعليم، وكذلك من تزوج بناتها قبل 18 سنة، فزواج الأطفال مجرم في القانون، ونطالب بتغليظ العقوبة ليس فقط على المأذون الذى يعقد القران، وإنما على الأب وعلى الزوج أيضا، فتزويج فتاة صغيرة من رجل لا يناسبها في العمر ولا الظروف هو اتجار في بناتنا، والدولة لن تقف صامتة.














