كتب- د. أحمد صابر:
تؤدي عيادات التأمين الصحي على مستوى الجمهورية خدمات غير محدودة للمنتفعين به من أصحاب معاشات وموظفين وطلاب ومطلقات وارامل وغيرهم من الفئات المشمولة بهذه الخدمة التي تعد نقطة مصيئة في مسيرة العلاج الذي تقدمه الدولة للعديد من شرائح المجتمع، بدءا من توفيع الكشف الطبي وصرف العلاج وإجراء التحاليل والأشعة والعلاج الطبيعي، وذلك يوميا صباحا ومساء في مشهد يعكس السعي نحو الاهتمام بصحة المواطنين وتقديم خدمة طبية واعدك، عبر هذه القنوات العلاجية المخصصة لذلك.
والملاحظ أن هذه العيادات، تستقبل يوميا الآلاف من المنتفعين وتقدم لهم الخدمات الطبية وتسعى جاهدة إلى التخفيف من آلامهم ومتاعبهم وترد جانبا من الجميل الذي قدموا خلال سنوات عطائهم حتى التقاعد.
ورغم الأعداد الكبيرة من المرضي الذين تزدحم بهم صالات العيادات، نجد ان الطواقم الطبية والصيادلة حريصون على عدم الإبطاء في التعامل مع هذه الأعداد مع التزام الهدوء والانضضباط، حيث يتواجد مديرو تلك العيادات وسط المنتفعين لحل مشكلاتهم في التو واللحظة والإسراع في إنجاز ذلك، حتى لا يتسبب التأخير في مزيد من الآلام أو المتاعب للمرضى، خاصة أصحاب المعاشات كبار السن.
وبزيارة واحدة لعيادات الهرم الشاملة بالجيزة، تجد أنها أشبه بخلية نحل، الجميع في حالة حركةونشاط، للمتابعة وتنفيذ توجيهات وزارة الصحة بخدمة المترددين كافة وتذليل الصعوبات التي ربما تواجه البعض منهم.
ويقدر متوسط عدد المترددين على عيادات الهرم الشاملة بالجيزة يوميا في فترتي العمل صباحا ومساء بنحو ألفي شخص، حيث يتم توقيع الكشف عليهم في مختلف التخصصات من قبل استشاريي عظام وباطنة ورمد وانف وأذن ومخ وأعصاب وأسنان وعصبية وجلدية وغير ذلك، كما يتم صرف العلاج لهم بالَمجان.
ولا شك أنه يوجد في بعض الأحيان زحام سببه في الغالب عدم تقيد بعض المرضي بالتعليمات والاندفاع.
ومن الأشياء التي ينبغي الإشارة إليها هو توافر العلاج وبدائله، كما يتم صرف الأدوية غير الموجودة من صيدليات خارجية متعاقد معها، للتيسير على المنتفعين خاصة أصحاب الأمراض المزمنة.
ويأتي التطور الحاصل في قطاع التأمين الصحي موازيا لمبادرات الرئيس عبد الفتاح السيسي بالقضاء على فيروس سي ومبادرة 100 مليون صحة وغيرهما.
تحية لأطقم الطبية العاملة في قطاع التأمين الصحي على الجهود النبيلة للتخفيف عن المرضى والعناية بهم وتأمين خدمة طبية علاجية ودوائية راقية.















