قالت خبيرة الاوراق المالية حنان رمسيس انه بعد قرار البنك المركزي بخفض اسعار الفائدة بنسبه 2.25%، كان من المفترض أن تتفاعل أسهم قطاعات البورصه بالإيجاب، ولكن فتره اجازة عيد القيامة وشم النسيم
والتصعيد المستمر بين امريكا والصين وما يسمي بحرب الجمارك، لم تساعد مؤشرات البورصة علي الانتعاش والوصول الي نقاط قياسية، فخبر خفض اسعار الفائدة ، اثر علي القطاع الواحد تأثيرات متفاوتة، والشركات التي لديها استثمارات في سندات وأذون الخزانة تأثرت بالسلب والشركات التي تعتمد في تيسير أعمالها بالاقتراض من البنوك تأثرت بالايجاب، وشركات اخري كان التأثير عليها محايدا، كما ان تدني قيم التداول والتي تصل بالكاد الي 3 مليارات جنيه لم يساعد المؤشرات علي الاستقرار في المنطقة الخضراء

ففي جلسة الثلاثاء، أول جلسة في الاسبوع، تباين أداء المؤشرات، حيث هبط مؤشر السوق الرئيسي بنسبة 0.07%ليغلق عند 30844 نقطة، في حين ارتفع المؤشر 70 بنسبة 0.83% ليغلق عند 9112 نقطة، بقيم تداول تصل 2.9 مليار جنيه، واتجه العرب والأجانب نحو البيع فيما اتجه المصريون نحو الشراء، وهذا ما يفسر تفوق الموشر 70
وتتوقع “رمسيس” مع انتظام جلسات التداول وهدوء الوضع السياسي في المنطقة، وبعد ان تخف حدة الصراعات الاقتصادية والحرب التجارية بين الصين وأمريكا، ان يعود الموشر 30 للارتفاع حيث مستهدف ان يصل لمستوي 31500 نقطة، وسيستمر الموشر 70 في الارتفاع محققا قمم تاريخية جديدة لمستوي 9250 نقطه
وعلي الرغم من انخفاض اسعار الفائدة إلا ان ليس كل المدخرين سينصرفون عن الادخار بالاستثمار في البورصة
حيث ان هناك بدائل استثمارية يفضّلها المتعاملون كمخزن للقيمة لان في الكثير من الأحيان البورصة عالية المخاطر بسبب الاحداث الجيوسياسية المتسارعة














