قال النائب حاتم عبد العزيز عضو مجلس النواب عن محافظة الشرقية.. تحلّ علينا اليوم ذكرى غالية على قلوب المصريين جميعاً، وهي ذكرى عيد تحرير سيناء، ذلك اليوم الذي استعاد فيه الوطن جزءاً عزيزاً من ترابه بعد سنوات من الاحتلال، بفضل تضحيات رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه من أبطال القوات المسلحة، وبفضل إرادة لا تلين لشعب لا يعرف الانكسار.
لقد أثبتت مصر، بقيادتها وجيشها وشعبها، أنها لا تفرّط في ذرة من ترابها، وأن السيادة الوطنية لا تُجزأ ولا تُساوم. كانت حرب أكتوبر المجيدة هي الشرارة الأولى التي أعادت لنا الكرامة، وكان العمل السياسي والدبلوماسي هو الطريق الذي استكمل مسيرة النصر حتى تحقق التحرير الكامل لسيناء في 25 أبريل 1982.
ونحن في محافظة الشرقية، التي قدّمت كما كل محافظات مصر، كوكبة من الشهداء في سبيل الدفاع عن هذا الوطن، نشعر بالفخر والاعتزاز ونحن نُحيي هذه الذكرى العظيمة. فدماء أبنائنا امتزجت برمال سيناء، وسُطّرت ملاحم البطولة في جبالها وسهولها، وستبقى شاهدة على عظمة هذا الشعب.
إن الاحتفال بعيد تحرير سيناء لا يجب أن يكون مجرد مناسبة نسترجع فيها التاريخ، بل يجب أن يكون دافعاً للعمل من أجل المستقبل، وخاصة في ظل الجهود غير المسبوقة التي تبذلها القيادة السياسية، وعلى رأسها السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي، لتنمية أرض الفيروز، وتحويلها إلى قلب نابض للاستثمار والسياحة والزراعة واللوجستيات.
في هذا اليوم، نوجّه التحية لأرواح شهدائنا الأبرار، ولأسرهم الصابرة الصامدة، ونجدّد العهد بأن نظل أوفياء لهذا الوطن، مدافعين عنه، عاملين من أجل رفعته، متمسكين بوحدتنا الوطنية التي هي درعنا وسيفنا.
تحيا مصر.. وتحيا سيناء حرة أبية














