في إطار حرص وزارة الأوقاف على ضبط العمل الدعوي، وحماية المساجد من أي تجاوزات أو مخالفات، عقد فضيلة الدكتور محمد إبراهيم حامد، وكيل وزارة الأوقاف بالشرقية، اجتماعًا موسعًا مع مديري الإدارات الفرعية، وذلك تنفيذًا لتعليمات وزير الأوقاف الأستاذ الدكتور أسامة السيد الأزهري، وفضيلة الشيخ خالد خضر رئيس القطاع الديني بالوزارة.
شهد الاجتماع توجيهات حاسمة وتشديدات صارمة لضمان الانضباط داخل المساجد، والتأكيد على دور الإمام الرسمي، وعدم السماح لأي جهة غير مخوّلة بالتدخل في شؤون الدعوة أو استخدام منابر المساجد.
في خطوة تستهدف تعزيز الانضباط الدعوي وتنظيم العمل داخل المساجد، عقد الدكتور محمد إبراهيم حامد، وكيل وزارة الأوقاف بالشرقية، اجتماعًا موسعًا مع السادة مديري الإدارات الفرعية، وذلك للتأكيد على الالتزام الكامل بتعليمات وزارة الأوقاف، وتوجيهات القيادة الدينية ممثلة في معالي الوزير الدكتور أسامة السيد الأزهري، وفضيلة الشيخ خالد خضر رئيس القطاع الديني.
وشدد وكيل الوزارة خلال الاجتماع على عدد من التوجيهات الحاسمة التي يتعين الالتزام بها من قبل الأئمة والمفتشين والعاملين بالمساجد، جاء في مقدمتها الحفاظ على المسجد والالتزام الكامل بالتعليمات المنظمة للعمل الدعوي و التقيد التام بخطبة الجمعة من حيث موضوع الخطبة وزي الإمام ومدة الخطبة ومنع غير المصرح لهم من صعود المنبر أو ممارسة أي نشاط دعوي داخل المسجد، وتحميل من يسمح بذلك أو يتغاضى عنه المسؤولية الكاملة، مع توقيع أقصى درجات الجزاء.
و منع أي استخدام لمكبرات الصوت داخل المسجد من قِبل غير المكلفين رسميًا من وزارة الأوقاف، وعدم تمكين أي فرد من ذلك تحت أي مسمي و قصر إقامة صلاة الجمعة على المساجد والزوايا المرخص لها فقط، مع اتخاذ إجراءات فورية ضد أي مخالفة في هذا الشأن ومنع جمع التبرعات بأي شكل من داخل المساجد إلا من خلال مجالس الإدارات المعتمدة من الوزارة، تجنبًا لأي استغلال أو تجاوز وتحميل المخالفين لهذه التعليمات كامل المسؤولية القانونية والتأديبية، وتطبيق أشد أنواع الجزاء دون تهاون.
كما شدد فضيلة وكيل الوزارة على ضرورة التزام جميع العاملين بالمساجد بمواعيد العمل الرسمية، وعدم مغادرة مواقعهم دون إذن رسمي مدون داخل المسجد.
واختتم الاجتماع بالتأكيد على أن الوزارة تعمل وفق رؤية واضحة لضبط العمل الدعوي وتحصين المساجد من أي تجاوزات، بما يضمن أداء رسالتها الروحية والمجتمعية في إطار منضبط ومؤسسي، يحترم القانون ويعكس الصورة الحقيقية للإسلام الوسطي المعتدل.




















