كتب – عبدالقادر الشوادفي وصلاح طوالة
ألقى القبض علي المتهم الرابع فى كتيبة الاعدام بكفر الشيخ، حيث
قام الرائد فؤاد الفقي رئيس مباحث مركز شرطه دسوق، بمأموريه خاصه إلي محافظة القليوبية، وتمكن من خلالها بلقاء القبض على المتهم( حسان ح ا)، والمحكوم عليه بالإعدام شنقًا، في القاضيه رقم 19372 لسنه 2024 بتاريخ 11/1/2025، والمؤيد بالحكم بالاعدام لجلسه 8 مارس 2025.، وتقدمت أسرة المجنى عليه محمد شتا، بالشكر والتقدير للواء إيهاب عطيه مدير أمن كفرالشيخ، واللواء خيرى نصار مدير المباحث الجنائيه بالمديريه، والعقيد محمد عبدالعزيز رئيس فرع البحث الجنائى بدسوق، والرائد فؤاد الفقى رئيس مباحث مركز دسوق، لقيامهم بإلقاء القبض علي المتهم، وطالبوا بتنفيذ عقوبة الإعدام بأقصي سرعه، حتى تستريح نفوسهم الثائره، ويرتاح المجنى عليه فى قبره .
وكانت محكمة جنايات فوه بمحافظة كفر الشيخ، «الدائرة الأولى»،قد أسدلت الستار، على قضية مقتل نجار عمدا، في منتصف العقد السادس من عمره، حيث قضت المحكمة بإجماع آراء أعضائها بمعاقبة 4 أشقاء، بينهم 3 حضوريًا والرابع غيابيًا، بالإعدام شنقًا، وذلك بعد إدانتهم بقتل جارهم عمدًا مع سبق الإصرار،وذلك بسبب خلاف على حد فاصل بين أراضيهم وزراعة شجرة جوافة بين الحدين.
صدر الحكم برئاسة المستشار خالد قطب بدر الدين، رئيس المحكمة والدائرة، وعضوية المستشارين محمد مبروك عبد العاطي، نائبًا، وأحمد مصطفى قنديل، نائبًا، ومصطفى جلال عامر، مستشارًا، وأمانة سر أحمد الميداني.
وكانت النيابه العامة بدسوق، قد أحالت المتهمين الأربعه، “إبراهيم.ح.ا.ش”، 29 عامًا، وأشقائه “وليد”، 41 عامًا، و”مغاوري”، 34 عامًا، و”حسان”، عامل زراعي، للمحاكمة،وذلك بعد ثبوت تورطهم في الجريمة، والتي وقعت أحداثه الدرامية بعزبة (شتا) التابعة لقرية سنهور المدينة مركز دسوق.
وجاءت إحالتهم إلى محكمة الجنايات عقب وفاة والدهم“حسان.ا.ا.ش
”، 62 عامًا، الذي كان المتهم الأول في القضية، حيث توفي أثناء فترة الحبس الاحتياطي، نتيجة أزمة قلبية حادة، مع هبوط حاد في الدورة الدموية، دون وجود إصابات ظاهرية.
كشفت التحقيقات، أن المتهمين، يوم 21 يوليو 2024، بيتوا النية وعقدوا العزم على قتل المجني عليه “محمد محمد محمد عبد المجيد”، حيث أعدوا لذلك أسلحة بيضاء “خنصر” وعصي وشوم، وتوجهوا إلى مكان تواجده. واندلعت بين الطرفين مشادة كلامية، وسرعان ما تحولت إلى شجار، قام خلاله المتهمون بإخراج الأسلحة التي أعدوها مسبقًا من داخل جرارهم الزراعي، وأنهالوا عليه بالضرب والطعن، مما أسفر عن إصاباته في أماكن متفرقة من جسده.. وحاول المجني عليه الفرار، إلا أن أحد المتهمين أمسك به وشل حركته، ليقوم المتهم الأول بتوجيه عدة طعنات نافذة بسلاح أبيض إلى رقبته ووجهه وبطنه، ليسقط أرضًا مضرجًا في دمائه ويفارق الحياة في الحال، متأثرًا بالإصابات البالغة التي وثقها تقرير الصفة التشريحية، والتي أكدت أن الطعنات هي السبب الرئيسي للوفاة.
وجاء الحكم بإعدام الأشقاء الأربعة، ليكون رادعًا قانونيًا لجرائم العنف المفرط التي تهدد استقرار المجتمع، بعد إستيفاء جميع إجراءات التقاضي وفقًا للقانون.












