أكد الدكتور خالد الدرندلى نائب رئيس جامعة الزقازيق للدراسات العليا والبحوث علي عمق العلاقات التي تربط بين مصر أسبانيا.. مشيراً إلى الفرص المتاحة والبرامج الجديدة بالجامعة وتبادل الزيارات العلمية.. بالإضافة إلى عقد شراكات مع الجامعات ذات التصنيف العالمي لتعزيز مكانة الجامعة العلمية في مختلف التخصصات.

أوضح أن جامعة الزقازيق تسعى إلى التعاون مع الجامعات الإسبانية على مستوى التبادل الطلابي لمرحلتي الليسانس والدراسات العليا.
جاء ذلك خلال استقباله المستشار الثقافي لسفارة مملكة إسبانيا بالقاهرة ” كانديدو كرييس” وقرينته لبحث سبل التعاون العلمي والأكاديمي بين جامعة الزقازيق وقسم اللغة الإسبانية بكلية الآداب والقسم الثقافي بالسفارة.. وبيان أهم الملامح الثقافية لإسبانيا وأبرز الخدمات التي تقدمها سفارة إسبانيا فى المجال الثقافي.

حضر اللقاء الدكتور عماد مخيمر عميد كلية الآداب و الدكتور أسامه عبد البارى وكيل الكلية للدراسات العليا والبحوث والقائم بأعمال وكيل الكلية لشئون التعليم والطلاب والدكتور عبد العزيز فهد رئيس قسم اللغة الإسبانية بالكلية والدكتور وائل سلامه مدير عام الكلية و الدكتور محمد مهدى المدرس بقسم الجغرافيا بكلية الآداب.

أعرب “الدرندلى” عن تطلع الجامعة برئاسة الدكتور عثمان شعلان لمزيد من التعاون بين السفارة الإسبانية بالقاهرة.. مقدماً شكره للمستشار الثقافي على زيارته وتعاونه البناء.
وفي ختام اللقاء قام نائب رئيس الجامعة بتكريم المستشار الثقافي و تسليمة درع الجامعة والكلية تقديرًا لجهوده في تطوير العملية التعليمية بين الجامعة والجامعات الإسبانية.. كما اهدي المستشار الثقافي لنائب رئيس الجامعة قاموس مترجم من اللغة الإسبانية للعربية.
وعقب مراسم الاستقبال افتتح الدكتور عماد مخيمر عميد كلية الآداب فعاليات اللقاء المفتوح مع طلاب الكلية للمستشار الثقافي الإسباني كانديدو كريس وسط لفيف من أعضاء هيئة التدريس والهيئة المعاونة وطلاب قسم اللغة الإسبانية.. مؤكداً على أن التواصل بين الشعوب والثقافات هي أسمى الغايات الإنسانية. أشار إلى الاهتمام المتبادل بين الثقافتين المصرية والإسبانية عبر زيادة التعاون بين الجامعات الإسبانية والمصرية.

قدم المستشار الثقافي الإسبانى للطلاب عرضًا متميزًا وضح خلاله أهمية اللغة الإسبانية التي يتحدث بها قطاع كبير على مستوى العالم بالاضافة لتعريفًا بأشهر المدن الإسبانية وأهم ما يميزها وتاريخها.. وأوجه التعاون التي يمكن أن يستفيد منها أعضاء هيئة التدريس والهيئة المعاونة والطلاب بالجامعة للدراسة بإسبانيا من خلال البعثات والمنح المختلفة التي تقدم من خلال المملكة الإسبانية.
قدم الدكتور عبد العزيز فهد رئيس قسم اللغة الفرنسية عرضا عن تاريخ القسم وأهم أنشطته، وإسهاماته وكذلك المشاريع التى يُشارك بها فى مجال اللغة الإسبانية.. والقى الضوء على أوجه التعاون بين القسم وسفارة إسبانيا وذلك من خلال الترجمة الفورية من الدكتور أحمد عبد العزيز لكلمة المستشار الثقافي لمملكة اسبانيا مع الطلاب إلى اللغة العربية.. حيث نال اللقاء استحسان جميع الحضور .
أكد المستشار الثقافي الإسباني بالقاهرة على أهمية التعاون مع الجامعات المصرية خلال الفترة المقبلة.. موضحا أن جامعة الزقازيق تتمتع بسمعة عالمية متميزة في الأوساط البحثية.. لافتًا أنه يعلم أن جامعة الزقازيق تضم أكبر عدد من دارسي اللغة الإسبانية على مستوى الجامعات المصرية.. موكدا على ما ستشهده الفترة القادمة من تعاون فعال بين الجامعات الإسبانية وجامعة الزقازيق.
وفي ختام اللقاء كرم عميد كلية الآداب المستشار الثقافي و سلمه درع الكلية تقديرًا لجهوده في تطوير العملية التعليمية بين الجامعة والجامعات الإسبانية.
كما التقى المستشار الثقافي أعضاء هيئة التدريس والطلاب بكلية الآداب.. وتم تقديم تاريخ القسم وأهم أنشطته وإسهاماته وكذلك المشاريع التي يُشارك بها في مجال اللغة الإسبانية وإلقاء الضوء على أوجه التعاون بين القسم وسفارة إسبانيا.
كما شهد اللقاء زيارة لمتحف الجامعة بمبنى رئاسة الجامعة والذي عرض خلاله الدكتور محمد الشايب لأبرز مقتنيات المتحف لما يتميز به من استخدام أحدث أساليب العرض المتحفي، حيث يتكون المتحف من قاعة عرض رئيسية واسعة، وقاعة لمقتنيات بئر العائلة المقدسة.. بالإضافة إلى مخزن يتم فيه أعمال ترميم وصيانة الآثار قبل عرضها وحفظ الآثار غير الصالحة للعرض، ومكتب مخصص لموظفي المتحف والأعمال الإدارية.
وفى ختام اللقاء زار المستشار الثقافي للسفارة الإسبانية المنطقة الأثرية بمنطقة تل بسطة بالزقازيق نظراً لأهميتها وقيمتها الأثرية.. واستعرض المقتنيات الأثرية بها مثل بئر العائلة المقدسة.. حيث كانت تعد مركزاً دينياً هاماً وكانت عاصمة الإقليم الـ18 في الدولة المصرية القديمة، ثم أصبحت عاصمة لكل الأقاليم فى عهد الأسرة 22.














