في إطار جهودها المستمرة لتحسين الخدمات المقدمة للمواطنين وضمان حقوقهم، وبناء علي توجيهات الفريق أحمد خالد حسن سعيد محافظ الاسكتدرية استقبلت المهندسة نور الهدى محمد أنور، رئيس حي العجمي ، ممثلي عدد من عائلات الدخيلة بمكتبها في ديوان عام الحي. اللقاء الذي جاء ضمن خطة التواصل المباشر مع المواطنين، شهد مناقشة عدد من القضايا المتعلقة بالجبانات، التي كانت تشهد العديد من المشكلات في الفترة الماضية. وبحضور المهندسة نور الهدى، تم استعراض المقترحات والشكاوى التي قدمها الأهالي، والتي ركزت بشكل خاص على تحسين إدارة الجبانات وضمان تلبية احتياجات المواطنين.
استمراراً لاهتمامها البالغ بتوفير الخدمات المثلى لأهالي العجمي، عقدت المهندسة نور الهدى محمد أنور، رئيس حي العجمي، اجتماعًا مع ممثلي العديد من العائلات في منطقة الدخيلة، وذلك للاستماع إلى مقترحاتهم وشكاويهم المتعلقة بالجبانات في المنطقة. الاجتماع الذي جرى في أجواء من التعاون والمشاركة، تناول عدداً من المشكلات التي كان يعاني منها الأهالي في الفترة الماضية، وكانت بحاجة إلى حلول عاجلة، ومنها سوء إدارة بعض الجبانات، وانتشار الإهمال في تنظيم السجلات والموارد.
وفي خطوة عملية لمعالجة هذه المشكلات، وضعت رئيس الحي آلية عمل جديدة لضمان الحفاظ على حقوق المواطنين في هذه المواقع الدينية المهمة. وقد أكدت المهندسة نور الهدى على ضرورة إلتزام الجميع بالقوانين، مع متابعة دقيقة لتنفيذ هذه الآلية بشكل فعّال، من خلال تكثيف الزيارات الميدانية والمراقبة المستمرة.
ومن بين الإجراءات التي تم طرحها خلال اللقاء، تعزيز منظومة كاميرات المراقبة في جميع الجبانات، لضمان حماية المكان وحفظ النظام. كما تقرر تكثيف الدوريات الأمنية، ومطابقة السجلات بما هو موجود على أرض الواقع، وذلك لضمان دقة المعلومات وحمايتها من أي تلاعب.
وفي خطوة أخرى لضمان تنظيم وحفظ الحقوق، شددت رئيس الحي على ضرورة توضيح أسماء العائلات على المدافن، تمييز مدافن الصدقة، وترقيمها بشكل منظم، مع التأكيد على أهمية الإمساك بسجلات دقيقة ومنتظمة لجميع المدافن، بما يضمن احترام حقوق الأهالي والمساواة بينهم.
وقد أعرب ممثلو العائلات الحاضرين عن شكرهم الجزيل للمهندسة نور الهدى، وذلك لتفهمها الكبير لمشاكلهم وتعاونها الفاعل في إيجاد حلول عملية لها، مؤكدين أن هذا اللقاء يعد خطوة هامة في طريق تحسين الخدمات وتنظيم الجبانات بمنطقة الدخيلة.
تبقى هذه اللقاءات نموذجًا حيًا للتواصل الفعّال بين المسؤولين والمواطنين، والتي تؤكد حرص المسؤولين على تحسين واقع حياة الناس وحل مشكلاتهم بما يحقق رفاهيتهم.














