اكد الدكتور مايكل شيه الخبير الدولي وـزميل غير مقيم في مركز ستانفورد للأمن والتعاون الدولي أن مستقبل الذكاء الاصطناعي خلال العقود القادمة سيشهد تحولاً مهماً نحو تطوير قدرات “تفكيرية” حقيقية، بدلاً من مجرد تقليد البيانات الموجودة.
جاء ذلك خلال المؤتمر الصحفي الذي نظمته السفارة الأمريكية ” بمقر المدرسة الأمريكية بشدس في الإسكندرية.
وفيما يتعلق بالدول النامية، أبدى الخبير الأمريكي تفاؤله بشأن قدرتها على التكيف مع الذكاء الاصطناعي، مشيراً إلى أن “تاريخ التكنولوجيا يثبت أن التقنيات الباهظة تصبح رخيصة مع مرور الوقت”.
وأرجع “شيه” ذلك إلى تطور الأجهزة وتوجه البرمجيات نحو المصادر المفتوحة، وأضاف: “النماذج الرائدة اليوم متاحة مجاناً، ما يقلل من الفجوة التكنولوجية”.
وحول تحديات البنية التحتية، أوضح أن تطوير البرمجيات يمكن أن يستمر حتى في ظل بعض المشاكل التقنية، مستشهداً بالهند كنموذج في هذا المجال، بينما يمثل توفير بنية تحتية قوية تحدياً أكبر لتصنيع الأجهزة، كما هو الحال في الصين.
بدد الخبير المخاوف من وصول الذكاء الاصطناعي إلى مرحلة اتخاذ قرارات مستقلة، مؤكداً أنه “ليس ‘ذكياً’ بالمعنى الحقيقي”، وأوضح أن النماذج الحالية تعمل عن طريق “توقع الكلمة التالية” بناءً على البيانات التي تدربت عليها، وليس من خلال التفكير أو الخيال.
وفي سياق تأثير الذكاء الاصطناعي على الصحافة، لفت الخبير إلى تحديين رئيسيين: سهولة إنشاء “صور ومقاطع فيديو مفبركة” بتكلفة منخفضة، و”إمكانية استبدال” بعض وظائف الصحفيين بالذكاء الاصطناعي في كتابة الأخبار والروايات.
وأشار الخبير إلى قضايا قانونية معلقة تتعلق بحقوق الملكية الفكرية للبيانات التي تستخدم في تدريب نماذج الذكاء الاصطناعي، مؤكداً أن هذا الملف لا يزال قيد الدراسة في المحاكم.
وسلط الخبير الأمريكي الضوء على استخدامات الذكاء الاصطناعي في مجالات مثل “التسويق الرقمي” لإنشاء محتوى مرئي بتكلفة أقل، وفي “الطب” لإعادة توظيف الأدوية لعلاج أمراض جديدة بشكل أسرع.
وفيما يتعلق بالحوسبة الكمية، أوضح أنها لا تزال في مراحلها التجريبية ولا تنتج حتى الآن “حسابات مفيدة اقتصادياً أو علمياً” لكنه يري أن مصر لديها “فرصة قوية” للعب دور فاعل في هذا المجال لما تمتلكه من جامعات وباحثين ممتازين حول العالم.
اعتبر الخبير إنشاء كليات للذكاء الاصطناعي في الجامعات المصرية “خطوة جيدة” من حيث التخصص، لكنه حذر من ربط التعليم بـ “صيحات تقنية مؤقتة” قد لا يستمر الطلب عليها في سوق العمل على المدى الطويل.
خبير أمريكي: الدول النامية قادرة على التكيف مع الذكاء الاصطناعي
أكد الدكتور مايكل شيه، الخبير الدولي وزميل غير مقيم بمركز ستانفورد للأمن والتعاون الدولي، أن الذكاء الاصطناعي سيشهد خلال العقود القادمة تحولاً جوهرياً نحو قدرات “تفكيرية” حقيقية، تتجاوز مجرد تقليد البيانات.
جاء ذلك خلال المؤتمر الصحفي الذي نظمته السفارة الأمريكية بمقر المدرسة الأمريكية بشدس في الإسكندرية.
وأعرب شيه عن تفاؤله بقدرة الدول النامية على التكيف مع تقنيات الذكاء الاصطناعي، موضحاً أن “تاريخ التكنولوجيا يُظهر أن ما يُعد مكلفاً اليوم، يصبح في متناول الجميع مع مرور الوقت”، مرجعاً ذلك إلى تطور الأجهزة واعتماد البرمجيات على المصادر المفتوحة، ما يقلل من الفجوة التكنولوجية بين الدول.
وأشار إلى أن نماذج الذكاء الاصطناعي الرائدة أصبحت متاحة مجاناً، مما يسهل على الدول النامية الوصول إليها وتطوير استخدامها. وأضاف أن تطوير البرمجيات يمكن أن يستمر حتى في ظل مشكلات البنية التحتية، مستشهداً بتجربة الهند، بينما يبقى تصنيع الأجهزة أكثر تحدياً، كما هو الحال في الصين.
وفيما يتعلق بالمخاوف من استقلالية الذكاء الاصطناعي، شدد شيه على أن هذه النماذج “ليست ذكية بالمعنى الحقيقي”، إذ تقتصر وظيفتها على “توقع الكلمة التالية” استناداً إلى البيانات التي دُربت عليها، دون أي قدرة على التفكير أو التخيل.
وفي حديثه عن تأثير الذكاء الاصطناعي على الإعلام، أشار إلى تحديين رئيسيين: سهولة إنتاج صور ومقاطع فيديو مفبركة بتكلفة زهيدة، وإمكانية استبدال بعض وظائف الصحفيين في تحرير الأخبار وكتابة المحتوى.
كما أشار إلى وجود قضايا قانونية عالقة بشأن حقوق الملكية الفكرية للبيانات المستخدمة في تدريب نماذج الذكاء الاصطناعي، موضحاً أن هذه القضايا لا تزال قيد النظر في المحاكم.
وسلط الخبير الضوء على التطبيقات المتعددة للذكاء الاصطناعي، خاصة في مجالي التسويق الرقمي وإنشاء المحتوى المرئي منخفض التكلفة، إلى جانب استخدامه في القطاع الطبي لإعادة توظيف الأدوية لعلاج أمراض جديدة بسرعة أكبر.
وعن الحوسبة الكمية، أوضح أنها ما تزال في مراحلها التجريبية، ولم تصل بعد إلى إنتاج حسابات ذات قيمة اقتصادية أو علمية، لكنه أكد أن مصر تمتلك فرصة قوية للعب دور محوري في هذا المجال بفضل جامعاتها وباحثيها المنتشرين حول العالم.
واعتبر شيه إنشاء كليات متخصصة في الذكاء الاصطناعي داخل الجامعات المصرية خطوة إيجابية، لكنه حذر من ربط التعليم بتوجهات تقنية مؤقتة قد لا تستمر في سوق العمل مستقبلاً.














