في مشهد يعكس جدية الدولة في فرض الانضباط وتحقيق بيئة عمرانية راقية، شنت إدارة الإعلانات بجهاز تنمية مدينة العاشر من رمضان، بالتعاون مع إدارة الحركة والمعدات، حملة موسعة لإزالة الإعلانات المخالفة والمنتهي ترخيصها.
الحملة تأتي تنفيذًا لتوجيهات واضحة من المهندس علاء عبد اللاه مصطفى، رئيس الجهاز، وتستهدف استعادة المظهر الجمالي للمدينة، والحد من الفوضى البصرية التي تشوه وجهها الحضاري وتعرض السلامة العامة للخطر.
في إطار خطة جهاز تنمية مدينة العاشر من رمضان لفرض النظام والانضباط داخل شوارع المدينة، نفذت إدارة الإعلانات، بالتعاون مع إدارة الحركة والمعدات، حملة مكثفة لإزالة الإعلانات المخالفة والمنتهي ترخيصها، والتي كانت منتشرة في عدد من المواقع الحيوية والتقاطعات الرئيسية.
وأكد المهندس علاء عبد اللاه مصطفى، رئيس جهاز تنمية المدينة، أن الحملة تأتي في ضوء التزام الجهاز بتطبيق القوانين المنظمة للإعلانات العامة، وحرصه على الحفاظ على المظهر الحضاري الذي يليق بمدينة تُعد من أكبر المجتمعات العمرانية الجديدة في مصر.
وشدد على أن الجهاز لن يتهاون مع أي مخالفات تتعلق بوضع لافتات أو إعلانات دون الحصول على التراخيص اللازمة، لافتًا إلى أن تلك الممارسات لا تشوه الوجه البصري للمدينة فحسب، بل قد تُعرض حياة المواطنين للخطر في حال سقوطها أو تأثرها بالعوامل الجوية.
وقد أسفرت الحملة عن إزالة عدد كبير من اللافتات الإعلانية المخالفة، سواء تلك التي انتهت مدة تراخيصها أو التي تم تركيبها بشكل عشوائي دون الرجوع للجهات المختصة. وتم استخدام معدات متطورة لتأمين عملية الإزالة دون التأثير على المرافق أو تعطيل حركة المرور.
وأشار رئيس الجهاز إلى أن الحملات لن تكون مؤقتة، بل ستُنفذ بشكل دوري ومستمر ضمن خطة شاملة لفرض الانضباط في ملف الإعلانات، بالتوازي مع تشجيع الشركات والمحلات على الالتزام بالإجراءات القانونية والحصول على التراخيص اللازمة من إدارة الإعلانات.
وأضاف مصطفى: “نحن لا نستهدف فقط الإزالة، بل نهدف إلى نشر ثقافة الالتزام بالقانون، ومنح المدينة مظهرًا حضاريًا يليق بسكانها، فالعشوائية في الإعلانات لم تعد مقبولة في مدينة تُخطط لأن تكون نموذجًا عمرانيًا متكاملًا.”
في ظل هذه الجهود الجادة، تتجه العاشر من رمضان نحو بيئة بصرية منظمة خالية من العشوائية، في خطوة تؤكد أن الجمال والنظام وجهان لعملة التنمية الحقيقية. إنها رسالة واضحة من الجهاز: لا مكان للفوضى تحت لافتة التجميل، والقانون هو السبيل الوحيد للظهور والإعلان.














