في خطوة حاسمة نحو إعادة الانضباط إلى الشارع الشرقاوي، تواصل محافظة الشرقية تكثيف حملاتها ضد مركبات “التوكتوك” غير المرخصة والمخالفة لخطوط السير، في مدينة الزقازيق، وذلك في إطار خطة شاملة تهدف إلى الحد من الفوضى المرورية والتلوث الضوضائي الذي بات يؤرق سكان المدينة. وتشهد تلك الحملات تعاونا وثيقا بين الأجهزة التنفيذية والأمنية، في ظل توجيهات مباشرة من المحافظ المهندس حازم الأشموني، الذي شدد على ضرورة الضرب بيد من حديد على يد المخالفين، واستعادة هيبة القانون في الشارع.
أكد المهندس حازم الأشموني، محافظ الشرقية، على أهمية التزام سائقي مركبات التوكتوك بالضوابط القانونية وخطوط السير المحددة لهم، مشددًا على أن أي تجاوز يمثل تعديًا على حقوق المواطنين ويخل بالأمن المروري. كما أشار إلى خطورة التلوث الضوضائي الناتج عن الاستخدام العشوائي لأجهزة الصوت المرتفعة داخل التكاتك، والذي يسبب إزعاجًا دائمًا للمواطنين، خاصة في المناطق السكنية والتجارية ذات الكثافة المرتفعة.
وفي إطار تنفيذ هذه التوجيهات، شنت إدارة مرور الشرقية حملة موسعة بمدينة الزقازيق، حيث تم تشكيل فرق ميدانية لرصد وضبط المخالفين من سائقي التوكتوك. وأسفرت الحملة الأخيرة عن التحفظ على 25 مركبة توكتوك غير مرخصة أو مخالفة لخطوط السير، وذلك في مناطق حيوية مثل القومية وطلبة عويضة، وتم اتخاذ الإجراءات القانونية حيال أصحابها.
المحافظ أكد على استمرار تلك الحملات بشكل دوري في مختلف مدن ومراكز المحافظة، وعدم التهاون مع أي مخالفات مرورية أو ممارسات تؤثر على راحة المواطنين وسلامتهم. كما شدد على أن الحملات المفاجئة التي تنفذها الأجهزة التنفيذية بالتعاون مع الجهات الأمنية ستتواصل دون توقف، بهدف فرض الانضباط الكامل في الشارع الشرقاوي، والتصدي بكل حزم لظاهرة انتشار التكاتك غير المرخصة.
وتأتي هذه التحركات ضمن خطة متكاملة تسعى من خلالها محافظة الشرقية إلى تحسين مستوى الخدمات المقدمة للمواطنين، وتحقيق بيئة حضرية آمنة ومنظمة، تراعي معايير السلامة العامة وتحترم النظام والقانون.














