بقلم: أحمد شتيه
تحتفل محافظة دمياط هذه الأيام بعيدها القومي ، وسط أجواء من الفخر بما تحقق من إنجازات خلال أقل من عام على تولي الدكتور أيمن الشهابي منصب المحافظ ، وفي ظل تحديات لا تزال تتطلب جهودًا مضاعفة لتحقيق التنمية المستدامة.
و منذ توليه ” حقيبة المحافظ ” ، أطلق الدكتور الشهابي ، القادم من سنوات نجاح من كلية الهندسة ، حزمة من المبادرات والمشروعات التي تهدف إلى تعزيز مكانة دمياط على المستويين السياحي والاقتصادي.
المحافظ ” النشيط ” ، حرص علي ترأس اجتماع الهيئة الإقليمية لتنشيط السياحة، مؤكدًا على تنفيذ مخطط تنموي شامل للنهوض بالقطاع السياحي، يشمل حصر وتأهيل الوحدات الفندقية، وتطوير المنشآت الرياضية لاستضافة البطولات والمعسكرات، مما يسهم في تحقيق رواج سياحي واقتصادي وتجاري بالمحافظة.
و شهدت المحافظة ،- ” الثرية ” بالكثير من المقومات – ، إطلاق النسخة الثانية من “مهرجان دمياط”، بعد النجاح الذي حققته الدورة الأولى، بهدف الترويج السياحي والاقتصادي للمحافظة.
في مجال البيئة، أولت المحافظة اهتمامًا كبيرًا بالمبادرة الوطنية للمشروعات الخضراء الذكية، حيث حصلت دمياط على مراكز متقدمة في هذه المبادرة، مما يعكس التزامها بالتنمية المستدامة ومواجهة التغيرات المناخية.
و مع توالي الإنجازات، تبقي في محافظة دمياط تحديات متعددة ، من أبرزها التعديات على نهر النيل، حيث قاد المحافظ حملات لإزالة هذه التعديات، مؤكدًا على ضرورة رصد كافة المخالفات واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة حيال المخالفين.
كما أن التغيرات المناخية تشكل تحديًا كبيرًا، خاصة مع تعرض السواحل لظاهرة النحر وارتفاع منسوب سطح البحر ، وقد شاركت المحافظة في مشروع “تعزيز التكيف مع تغير المناخ في منطقتي الساحل الشمالي ودلتا النيل في مصر”، الذي يهدف إلى حماية السواحل من أخطار الفيضانات الساحلية.
و مع استمرار الجهود التنموية و الفرحة بالانجازات ، تبدو دمياط على الطريق الصحيح نحو تحقيق تنمية شاملة ومستدامة ، ويظل التحدي الأكبر هو الحفاظ على هذه المكتسبات وتعزيزها، من خلال تضافر جهود جميع الجهات المعنية، والعمل المستمر على مواجهة التحديات القائمة، لتحقيق مستقبل أفضل لأبناء المحافظة.














