كشف د. مصطفى زمزم، رئيس مجلس أمناء مؤسسة “صناع الخير للتنمية” وعضو مجلس أمناء التحالف الوطني للعمل الأهلي، عن أبرز جهود المؤسسة في دعم الفئات الأولى بالرعاية، مركّزًا على مبادراتها الرائدة في القطاعين الطبي والاقتصادي.
جاء ذلك على هامش مشاركة فى الجلسة الثانية من الملتقى السنوي للمسؤولية المجتمعية والتنمية المستدامة في نسخته الخامسة عشرة.
مبادرات طبية غيّرت حياة الآلاف
أوضح زمزم أن المؤسسة، بالشراكة مع كبرى المؤسسات الاقتصادية وبدعم من القيادات التنفيذية، أطلقت سلسلة من المبادرات الطبية التي استفاد منها الآلاف في القرى الأكثر احتياجًا على مستوى الجمهورية، أبرزها: “عنيك في عنينا” لمكافحة مسببات العمى، و”لمصر نبني أجيال” للكشف على طلاب المدارس بالتعاون مع مؤسسة البنك التجاري الدولي، بالإضافة إلى مبادرة”قدم صحيح” لعلاج مرضى القدم السكري غير القادرين، إلى جانب مبادرة “نبض حياة” لدعم مرضى القلب من الأطفال عبر عمليات القسطرة الدقيقة.
مراكز الرزق: دعم للصيادين بمراكب حديثة
وفي ملف التمكين الاقتصادي، قال زمزم إن المؤسسة أطلقت مبادرة “مراكز الرزق”، التي قدمت مراكب صيد مجهزة وحديثة مجانًا للصيادين الذين تضررت أدوات عملهم أو لا يملكون مراكب خاصة بهم، بهدف دعمهم وتحسين سبل معيشتهم.
“مراكز استدامة”: حرف تراثية بأيادٍ نسائية
أبرز زمزم تجربة المؤسسة في إنشاء مراكز الاستدامة، التي تستهدف تمكين النساء القرويات المعيلات اقتصاديًا، من خلال “التدريب على الحرف اليدوية والمشغولات التراثية، وتوفير مستلزمات وخطوط إنتاج، وتسويق المنتجات داخل مصر وخارجها”.
وأشار إلى أن المؤسسة أنشأت حتى الآن 7 مراكز استدامة في 6 محافظات، بالإضافة إلى مركز متنقل “أوتوبيس الابتكار”، لافتًا إلى أنه تم تدريب نحو 7 آلاف سيدة قروية معيلة، ونجحت منتجات العديد منهن في الوصول إلى معارض محلية ودولية.
الهدف القادم: 30 مركزًا في ربوع مصر
اختتم زمزم كلمته بالإعلان عن خطة المؤسسة للتوسع في إنشاء مراكز الاستدامة، لتصل إلى 30 مركزًا تغطي مختلف المناطق الجغرافية، خاصة القرى التي تشتهر بحرف تراثية مهددة بالاندثار، بهدف إحيائها من جديد تحت شعار “صُنع في مصر”.














