في خطوة إنسانية تؤكد التزامها العميق بدورها المجتمعي، وحرصها المستمر على تمكين ودعم طلابها من ذوي الهمم، نفذت جامعة الزقازيق مبادرة نوعية تمثلت في تسليم 19 كرسيًا كهربائيًا متحركًا وعدد من الأجهزة التعويضية لطلاب من مختلف كليات الجامعة، وذلك في إطار توجيهات فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي بتوفير الرعاية الشاملة لأصحاب القدرات الخاصة.
أُقيمت فعاليات المبادرة بمقر رئاسة الجامعة، بحضور الدكتور خالد الدرندلي، رئيس الجامعة، والدكتور إيهاب الببلاوي، نائب رئيس الجامعة للدراسات العليا والبحوث، والدكتور هلال عفيفي، نائب رئيس الجامعة لشئون التعليم والطلاب، وذلك عقب إجراء الفحوصات الطبية الدقيقة في قسم الروماتيزم والتأهيل بمستشفى الجامعة، لتحديد الاحتياجات الخاصة بكل حالة على حدة.
تولت الإدارة العامة لرعاية الطلاب، بقيادة الأستاذ محمد متولي، تنفيذ المبادرة بالتعاون مع الأستاذة شيماء عبد الرحيم، مسؤولة الأجهزة التعويضية، والدكتور محمد الشاعر، مدير صندوق التكافل الاجتماعي، لضمان تقديم الدعم بشكل متكامل وفعّال.
وأكد الدكتور خالد الدرندلي أن الجامعة ماضية في دعم ذوي الهمم على كافة المستويات، تنفيذًا لاستراتيجية الدولة في دمجهم وتمكينهم، مشيدًا بالدور الحيوي لأسر الطلاب في توفير بيئة داعمة تعزز من قدراتهم. كما شدد على أهمية استمرار هذه المبادرات لتقديم الدعم اللازم الذي يساعدهم على التفوق والإبداع في مجالاتهم المختلفة.
من جانبه، أوضح الدكتور هلال عفيفي أن المبادرة تأتي في إطار خطة الجامعة لتحقيق تكافؤ الفرص داخل الحرم الجامعي، وأن الجامعة بصدد إطلاق المزيد من المبادرات والمشروعات التي تسهم في تمكين ذوي الهمم ودمجهم الكامل في المجتمع الأكاديمي.
تأتي هذه الخطوة كجزء من رؤية شاملة تسعى من خلالها جامعة الزقازيق إلى أن تكون بيئة تعليمية دامجة، ترعى كافة طلابها وتمنح الجميع فرصًا متكافئة للنمو والتميز.














