قالت الدكتورة مايا مرسي، وزيرة التضامن الاجتماعي، إن برنامج “تكافل وكرامة” لم يكن مجرد دعم نقدي مشروط، بل تضمن منظومة حماية اجتماعية شاملة للأسر المستفيدة.
وأوضحت أن الخدمات المقدمة شملت الدعم التمويني، الإعفاء من مصروفات التعليم، خدمات التأمين الصحي الشامل، برامج الرعاية الصحية، العلاج على نفقة الدولة، ومزايا لذوي الإعاقة مثل بطاقة الخدمات المتكاملة، بالإضافة إلى حزم تمكين اقتصادي ومحو أمية وتسهيلات في تلقي خدمات المبادرات الرئاسية.
وأضافت الوزيرة أن البرنامج أثبت قدرته على التكيّف مع الأزمات، مستشهدةً بفترة جائحة كوفيد-19، حين تم إدراج أسر جديدة بسرعة وتحويل السحب النقدي إلى كروت “ميزة”، مما عزز من قدرة البرنامج على مواجهة الأزمات.
جاء ذلك على هامش الاحتفال بمرور 10 سنوات على برنامج الدعم النقدي “تكافل وكرامة”، وذلك بحضور ورعاية الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، والمهندس إبراهيم محلب، رئيس الوزراء الأسبق، وعدد من الوزراء الحاليين والسابقين وممثلي الجهات الدولية والمحلية المعنية.














