قالت الدكتورة هالة السعيد، مستشار رئيس الجمهورية للشؤون الاقتصادية، إن مفهوم التنمية الاقتصادية لم يعد مقتصرًا على المؤشرات المالية فقط، بل أصبح يشمل تحسين جودة حياة المواطنين في مجالات التعليم والصحة والسكن، وهو ما يتكامل مع أهداف التنمية المستدامة.
أوضحت السعيد، خلال الجلسة الثالثة من احتفالية وزارة التضامن الاجتماعي بمرور 10 سنوات على إطلاق البرنامج، أن المتغيرات العالمية مثل جائحة كوفيد-19، والحرب الروسية الأوكرانية، وأزمة غزة، والتضخم، تمثل تحديات ضخمة تتطلب إعادة النظر في السياسات الاقتصادية لتعزيز العدالة الاجتماعية. وأشارت إلى أن مصر تبنت مفهوم الحماية الاجتماعية كنهج تنموي متكامل، وهو ما يتجسد في برامج مثل “تكافل وكرامة”.
أضافت أن للبرنامج أثرًا غير مباشر في تعزيز الشمول المالي والتمكين الاقتصادي، مؤكدة أن التوجه نحو اقتصاد يركز على جودة الحياة يمثل حجر الزاوية في مسار التنمية المستدامة.













